"ترفّق بنا في التفات الرحيل
وخفف على الرمش وطءَ القدمْ
فهذي القلوبُ حجازيّـةّ
حنانُ النبيِّ ودفءُ الحرمْ
بروحي الحجازُ وأهلُ الحجازِ
وزمزمُ والركنُ والملتزمْ
تَشِفُّ من الطّـيْب أرواحُهم
يقولون لا .. فتظنُّ نعم."
وخفف على الرمش وطءَ القدمْ
فهذي القلوبُ حجازيّـةّ
حنانُ النبيِّ ودفءُ الحرمْ
بروحي الحجازُ وأهلُ الحجازِ
وزمزمُ والركنُ والملتزمْ
تَشِفُّ من الطّـيْب أرواحُهم
يقولون لا .. فتظنُّ نعم."
"إن الحب، وأن تكون واقعًا بالحب، ليس شيئًا دائمًا، لا يتدفق دومًا بالاندفاع نفسه، ليس دومًا كنهرٍ فائض، بل هو كالبحر، له تياراتٌ ومدٌ وجزر. لكن، عندما يكون الحب حقيقًا، سواءً أكان في حالة مدٍ أو جزرٍ فهو موجودٌ دومًا، لا يذهب أبدًا. وهذا هو الدليل الوحيد أن ما تملكه حقيقيّ، وليس إعجابًا أو افتتانًا أو ولعًا عابرًا."
"في الخيال العابر لصورتك المجهولة أستحضر الحقول كافة، وكل السَّكينة التي لم أمتلكها تأتي إلى روحي عندما أفكر فيك."
"أحبك الآن، والعالم ينهار، والمحاضرات تتراكم فوق رأسي، وطلاب الدفعة يشتمون بعضهم البعض، و الطقس لا يُحتمل، والكهرباء مقطوعة، والأرض مع الفيروس تلفظنا. أحبك الآن وأنا لا أملكُ حتى سببًا واحدًا أتقبل فيه شيئًا عدَّاك."
"ولا أعجب لشيءٍ سوى قوّة الإنسان، إنّه يحتمل أمورًا لو فكّر في مدى ثقلها لسَقط من هول الفجيعة."
"الصداقة أيضًا تحدث نتاج إيمان، كم يسرّني أن أتذكر في كل مرة كيف آمن بي الاصدقاء."
"وحسبنا من سعينا هذا شخصٌ واحد، ما زال يلوح لنا بأننا سنصل، أن نواصل، أن الطريق سينتهي على أي حال، وهو نجاتنا."
"دخـيل الغصن والظـل الهّزيل وهفهفات عّصير .. دخيلك لا تشـح بنجمتي والليـل ممسيني."
"هِيَ ضحكةُ الأطفال
وزْنُ براءةٍ
وقصيدةٌ لمّا تزل مخطوطة
مازال في البارودِ شهوةُ فاسقٍ
الحرب يا ساداتِنا :
أغلوطة.."
وزْنُ براءةٍ
وقصيدةٌ لمّا تزل مخطوطة
مازال في البارودِ شهوةُ فاسقٍ
الحرب يا ساداتِنا :
أغلوطة.."
"لماذا كُل أسئلتي لماذا !
أمثلي يستحق أسىً كهذا؟
ألم أحفظكَ من ضيم الليالي ؟
ألم أكن المُفاديَ والملاذَ
أ أُكرمُ بالخداعِ وكُل عشقٍ
بصدقٍ قال : لا صبٌ سِوى ذا
أتقبلُ أن يصيرَ النجمُ قاعًا
ونتركَ للعذول بنا نفاذَ ؟
وأن تُلقى الكواكبُ من عُلاها
وأن تغدو محبتنا جُذاذَ!"
أمثلي يستحق أسىً كهذا؟
ألم أحفظكَ من ضيم الليالي ؟
ألم أكن المُفاديَ والملاذَ
أ أُكرمُ بالخداعِ وكُل عشقٍ
بصدقٍ قال : لا صبٌ سِوى ذا
أتقبلُ أن يصيرَ النجمُ قاعًا
ونتركَ للعذول بنا نفاذَ ؟
وأن تُلقى الكواكبُ من عُلاها
وأن تغدو محبتنا جُذاذَ!"
امسيّتوا بخير ورِضا يا رفاق عندكم خبر بأن " ضربُ العصا مؤلمٌ ساعةً وضربُ اللسان طويل الألم؟" سخر الله لنا اللينين في القول والفعل ..