الآن يقِف حبيبك المكلوم أمام حُفرتك.. باسمَ الشفتيّن، دَامِعَ القلب، سلوتهُ أنّك لم تذوقي ألم الفقدِ كما ذاقَه هو.
-سلمان العودة في رثاء زوجته
-سلمان العودة في رثاء زوجته
"ما بين التلهف للحياة الممتلئة والتيقظ لأي فرصة والحزن إذا فاتت وبين اليقين التام بإن الخير قادم والحياة تتسع للجميع مسيرة مليئة بالتخبّط تنتهي بالنضج."
و أنا أسعى في أرضِك سعيًا لا أرجو منه إلّا رضاك ونورًا لهداك، فاهدنِي وأرشدني ودلني وارضَ عني.
" لقد نجحت في تكوين حياة من حولي من دون مساومة، من دون امتياز، حياة لا تدين لأحد بشيء، ولا يمكنها أن تكون مصدر شرٍّ لأحد."
أَن تحب أَحدهم هو أَن تمرر أصابعك بِخفة خلال روحه حتى تجد الجرح الأكبر فيها، وبرفق تسكب حبك في هذا الجرح.
-كيث ميللر
-كيث ميللر
"بالأمس تحدثنا كالغرباء،
تحدثنا عن كلّ شيء لا يخصّنا،
تبادلنا ضحكات مصطنعة،
حاولنا الحفاظ على أكبر قدر من الإتزان،
أغلقنا المحادثة بأمنيات أن نكون بخير،
دون أيّ أُمنية بأن نتحدّث قريباً..
كان صوتك عاقلاً على غير العادة،
وكنت أنا أقل ثباتاً منكِ.."
تحدثنا عن كلّ شيء لا يخصّنا،
تبادلنا ضحكات مصطنعة،
حاولنا الحفاظ على أكبر قدر من الإتزان،
أغلقنا المحادثة بأمنيات أن نكون بخير،
دون أيّ أُمنية بأن نتحدّث قريباً..
كان صوتك عاقلاً على غير العادة،
وكنت أنا أقل ثباتاً منكِ.."
" كان الحديث بيننا مُهندماً
وذا طابعٍ ريفيّ أنيق
كلما تحدّثنا نبتتْ بين كتفينا زهرة
واسترخى النهارُ على مائدةٍ وصوف.."
وذا طابعٍ ريفيّ أنيق
كلما تحدّثنا نبتتْ بين كتفينا زهرة
واسترخى النهارُ على مائدةٍ وصوف.."
"أستديرُ على ذاتي منذ أعوام باحثًا عن مدخلٍ لأعود، كان خطأً مضاعفًا أني لم أضع علامةً على مكان الباب، حين خرجتُ لأقطف وردة."
"ترفّق بنا في التفات الرحيل
وخفف على الرمش وطءَ القدمْ
فهذي القلوبُ حجازيّـةّ
حنانُ النبيِّ ودفءُ الحرمْ
بروحي الحجازُ وأهلُ الحجازِ
وزمزمُ والركنُ والملتزمْ
تَشِفُّ من الطّـيْب أرواحُهم
يقولون لا .. فتظنُّ نعم."
وخفف على الرمش وطءَ القدمْ
فهذي القلوبُ حجازيّـةّ
حنانُ النبيِّ ودفءُ الحرمْ
بروحي الحجازُ وأهلُ الحجازِ
وزمزمُ والركنُ والملتزمْ
تَشِفُّ من الطّـيْب أرواحُهم
يقولون لا .. فتظنُّ نعم."
"إن الحب، وأن تكون واقعًا بالحب، ليس شيئًا دائمًا، لا يتدفق دومًا بالاندفاع نفسه، ليس دومًا كنهرٍ فائض، بل هو كالبحر، له تياراتٌ ومدٌ وجزر. لكن، عندما يكون الحب حقيقًا، سواءً أكان في حالة مدٍ أو جزرٍ فهو موجودٌ دومًا، لا يذهب أبدًا. وهذا هو الدليل الوحيد أن ما تملكه حقيقيّ، وليس إعجابًا أو افتتانًا أو ولعًا عابرًا."
"في الخيال العابر لصورتك المجهولة أستحضر الحقول كافة، وكل السَّكينة التي لم أمتلكها تأتي إلى روحي عندما أفكر فيك."