مساء الخير ..
أنا التي اعتقدتُ أن خطواتي لا تكفي لهذا الطريق المُتعب، يُدهشني تحمّلي، ماذا عنك!
أنا التي اعتقدتُ أن خطواتي لا تكفي لهذا الطريق المُتعب، يُدهشني تحمّلي، ماذا عنك!
"مُذهل كم يرفع الحب رصيد الضحك المُطلَق، ضحكات ممتدة ولا نهائية لا يبرّرها شيء سوى أنها جزء من تاريخ العاطفة بين شخصين."
"يا عفو الله، كيف لهذا الوجه أن يختصر سعادتي الصعبة، أن يُبنى بين هذه الملامح سُكني ومسكني!"
الآن يقِف حبيبك المكلوم أمام حُفرتك.. باسمَ الشفتيّن، دَامِعَ القلب، سلوتهُ أنّك لم تذوقي ألم الفقدِ كما ذاقَه هو.
-سلمان العودة في رثاء زوجته
-سلمان العودة في رثاء زوجته
"ما بين التلهف للحياة الممتلئة والتيقظ لأي فرصة والحزن إذا فاتت وبين اليقين التام بإن الخير قادم والحياة تتسع للجميع مسيرة مليئة بالتخبّط تنتهي بالنضج."
و أنا أسعى في أرضِك سعيًا لا أرجو منه إلّا رضاك ونورًا لهداك، فاهدنِي وأرشدني ودلني وارضَ عني.
" لقد نجحت في تكوين حياة من حولي من دون مساومة، من دون امتياز، حياة لا تدين لأحد بشيء، ولا يمكنها أن تكون مصدر شرٍّ لأحد."
أَن تحب أَحدهم هو أَن تمرر أصابعك بِخفة خلال روحه حتى تجد الجرح الأكبر فيها، وبرفق تسكب حبك في هذا الجرح.
-كيث ميللر
-كيث ميللر
"بالأمس تحدثنا كالغرباء،
تحدثنا عن كلّ شيء لا يخصّنا،
تبادلنا ضحكات مصطنعة،
حاولنا الحفاظ على أكبر قدر من الإتزان،
أغلقنا المحادثة بأمنيات أن نكون بخير،
دون أيّ أُمنية بأن نتحدّث قريباً..
كان صوتك عاقلاً على غير العادة،
وكنت أنا أقل ثباتاً منكِ.."
تحدثنا عن كلّ شيء لا يخصّنا،
تبادلنا ضحكات مصطنعة،
حاولنا الحفاظ على أكبر قدر من الإتزان،
أغلقنا المحادثة بأمنيات أن نكون بخير،
دون أيّ أُمنية بأن نتحدّث قريباً..
كان صوتك عاقلاً على غير العادة،
وكنت أنا أقل ثباتاً منكِ.."