ألا ديمةً زرقاء تكتظُّ بالدِّما
فتجلو سوادَ الماءِ عن ساحل الظما
ألا قمرًا يحمرُّ في غرّة الدجى
ويهمي على الصحراء غيثًا وأنجما
فنكسوه من أحزاننا البيض حُلةً
ونتلو على أبوابه سورة الحِمى.
-سيِّد البيْد
فتجلو سوادَ الماءِ عن ساحل الظما
ألا قمرًا يحمرُّ في غرّة الدجى
ويهمي على الصحراء غيثًا وأنجما
فنكسوه من أحزاننا البيض حُلةً
ونتلو على أبوابه سورة الحِمى.
-سيِّد البيْد
"هي لا تقولُ:
الحبُّ يُولَدُ كائناً حيّا
ويُمْسِي فِكْرَةً.
وأنا كذلك لا أقول:
الحب أَمسى فكرةً"
الحبُّ يُولَدُ كائناً حيّا
ويُمْسِي فِكْرَةً.
وأنا كذلك لا أقول:
الحب أَمسى فكرةً"
قصيدة الجمعة ...
على عكّاز روحكَ جئت أسعى
إليكَ مضرّجًا بكَ مُستهاما
https://soundcloud.app.goo.gl/GoChRBJzG1BS72Rx6
على عكّاز روحكَ جئت أسعى
إليكَ مضرّجًا بكَ مُستهاما
https://soundcloud.app.goo.gl/GoChRBJzG1BS72Rx6
من اكثر الابيات الموجعة في رثاء ياسر الأطرش لوطنه حين قال:
"خُلِقْنَا نادمين فليت لحمي
تشقق قبلما يكسو العظام"
"خُلِقْنَا نادمين فليت لحمي
تشقق قبلما يكسو العظام"
"ألا ليتَ المرادَ يريده فيريدني
وتريد دنيانا وقوعَ إرادتي
وألا ليتَ التمنّي مُنيتِي يا مِنّتي
فَيُثِبَني ربي بالثوابْ الأثْمنِ
وياليتَ أطرَاف الأرض تُطوى ونلتقي
وبعد اللقاء أحبه... فيُحبني."
وتريد دنيانا وقوعَ إرادتي
وألا ليتَ التمنّي مُنيتِي يا مِنّتي
فَيُثِبَني ربي بالثوابْ الأثْمنِ
وياليتَ أطرَاف الأرض تُطوى ونلتقي
وبعد اللقاء أحبه... فيُحبني."
كأنْ لعينيكَ
كان الدمعُ والبَصرُ
تراقبُ البيدَ .. هل مرُّوا وما انتظروا ؟!
نعم تلفتَّ ..
كانت كلُّ زاويةٍ
تشدُّ قلبكَ .. لكن خانكَ الأثرُ !
تبعثرُ الخطوَ للمجهولِ ..
عاثرةً
خطاكَ .. لكنَّهم في الدَّرب ما عثروا ..
وأنتَ
تحصي جِرار الوقتِ كم سَكبتْ
وهم من الوقت أقسى حينَ يُنتظرُ !
وهم توارَوا ..
كأنَّ اللَّيلَ خبَّأهمْ
وأنتَ خيبةُ ضوءٍ غرَّهُ قمرُ !
وساعداكَ
كأعلامِ البلادِ .. تُرى
عزيزةً وبها الإعياءُ والخَوَرُ !
والذِّكرياتُ
بريدُ الحزنِ .. لو منحتْ
بعضًا من الهمسِ .. لكن كلُّها صُورُ !
بعيدةً
كابتعادِ الماءِ عن رجلٍ
ما زال من قسوةِ الصحراء يعتصرُ !
تعيدُ
أنَّتَكَ الأولى .. كما بدأتْ
حمراءَ .. يولدُ من ألوانِها السَّحرُ !
وتسكبُ
الكلماتِ السُّمرَ قافيةً
تبدو عليكَ فُراتًا وهيَ تعتكِرُ !
كأنْ لقلبكَ
طول الليل والسهرُ
يُعيدُكَ البينُ طفلًا كلما كبروا !
ما زلتَ
يا آلفَ الترحالِ تألفُهمْ
في اللَّاوجود .. فأنتَ الهانئُ الضجِرُ !
تخاتِلُ
الصَّحوَ بالأوهامِ .. مُعتقدًا
أنَّ الحقيقةَ لا تبقي ولا تذرُ !
ومثلما
وهبتْكَ الأرضُ رملتَها
وهبتها منكَ ما لا تعرفُ البَشرُ !
ما كانَ
أقربَ مِن عينَيكَ لو نظرتْ
لكنَّهُ لو رأتْ عيناكَ يستترُ !
فهلْ
يظنُّكَ طيفُ الرَّاحلينَ فتًى
فؤادُهُ أبكمٌ أو دمعُهُ هدَرُ ؟!
يكفيكَ ..
هذا زمانُ المُنتأى .. فإذا
حانَ الخَلاصُ فأنتَ الفارسُ الظَّفِرُ .
-محمد شاكر نجمي
كان الدمعُ والبَصرُ
تراقبُ البيدَ .. هل مرُّوا وما انتظروا ؟!
نعم تلفتَّ ..
كانت كلُّ زاويةٍ
تشدُّ قلبكَ .. لكن خانكَ الأثرُ !
تبعثرُ الخطوَ للمجهولِ ..
عاثرةً
خطاكَ .. لكنَّهم في الدَّرب ما عثروا ..
وأنتَ
تحصي جِرار الوقتِ كم سَكبتْ
وهم من الوقت أقسى حينَ يُنتظرُ !
وهم توارَوا ..
كأنَّ اللَّيلَ خبَّأهمْ
وأنتَ خيبةُ ضوءٍ غرَّهُ قمرُ !
وساعداكَ
كأعلامِ البلادِ .. تُرى
عزيزةً وبها الإعياءُ والخَوَرُ !
والذِّكرياتُ
بريدُ الحزنِ .. لو منحتْ
بعضًا من الهمسِ .. لكن كلُّها صُورُ !
بعيدةً
كابتعادِ الماءِ عن رجلٍ
ما زال من قسوةِ الصحراء يعتصرُ !
تعيدُ
أنَّتَكَ الأولى .. كما بدأتْ
حمراءَ .. يولدُ من ألوانِها السَّحرُ !
وتسكبُ
الكلماتِ السُّمرَ قافيةً
تبدو عليكَ فُراتًا وهيَ تعتكِرُ !
كأنْ لقلبكَ
طول الليل والسهرُ
يُعيدُكَ البينُ طفلًا كلما كبروا !
ما زلتَ
يا آلفَ الترحالِ تألفُهمْ
في اللَّاوجود .. فأنتَ الهانئُ الضجِرُ !
تخاتِلُ
الصَّحوَ بالأوهامِ .. مُعتقدًا
أنَّ الحقيقةَ لا تبقي ولا تذرُ !
ومثلما
وهبتْكَ الأرضُ رملتَها
وهبتها منكَ ما لا تعرفُ البَشرُ !
ما كانَ
أقربَ مِن عينَيكَ لو نظرتْ
لكنَّهُ لو رأتْ عيناكَ يستترُ !
فهلْ
يظنُّكَ طيفُ الرَّاحلينَ فتًى
فؤادُهُ أبكمٌ أو دمعُهُ هدَرُ ؟!
يكفيكَ ..
هذا زمانُ المُنتأى .. فإذا
حانَ الخَلاصُ فأنتَ الفارسُ الظَّفِرُ .
-محمد شاكر نجمي
زي شَمس وقمر
.
كُلما تجتاحني ذِكراك لا يراودني سوى :
زيّ شمس وقمَر مَبيتلاقوش ..
زيّ شمس وقمَر مَبيتلاقوش ..
يقول حسن الألمعي:
إنه لشعور رهيب أن تُدس بخفة في نصٍ لأحدهم، وتمر عليك آلاف الأعين ولا أحد منهم يعرفك.
إنه لشعور رهيب أن تُدس بخفة في نصٍ لأحدهم، وتمر عليك آلاف الأعين ولا أحد منهم يعرفك.
آخر الأخبار عني يا صديقْ
جابني الحزن بلادًا..
وجسورًا.. وبيوتًا..
وجحورًا.. وشقوقْ
سائحًا في الروح وحده..
لم أجرِّب كيف أستقبل حزنًا
جاء من دون رفيقْ
في زقاق الصبح أمشي
مثل طعم الفقر في حلق الطريقْ
أبلع الأوجاع ريقًا بعد ريقْ
أقتفي الشمس التي تنحلُّ..
أرميها..
فتهوي في يدي الرعناء..
مصباحًا له بؤس البريقْ.
-محمد حسن علوان.
جابني الحزن بلادًا..
وجسورًا.. وبيوتًا..
وجحورًا.. وشقوقْ
سائحًا في الروح وحده..
لم أجرِّب كيف أستقبل حزنًا
جاء من دون رفيقْ
في زقاق الصبح أمشي
مثل طعم الفقر في حلق الطريقْ
أبلع الأوجاع ريقًا بعد ريقْ
أقتفي الشمس التي تنحلُّ..
أرميها..
فتهوي في يدي الرعناء..
مصباحًا له بؤس البريقْ.
-محمد حسن علوان.
يخيطُ بعينهِ كُلّ الزّوايا
ليلبسَها من الأشواقِ بُردَهْ
ويُرعدُهُ انتظارُ الدّفء منها
فضمّ خيالها.. بل ضمّ بَرْدَهْ.
-ساري
ليلبسَها من الأشواقِ بُردَهْ
ويُرعدُهُ انتظارُ الدّفء منها
فضمّ خيالها.. بل ضمّ بَرْدَهْ.
-ساري
"كصائم الدهرِ الذي
من شدةِ الجوعِ انحنى
خارت قواهُ من الجفافِ
فما استطاع عبادةً
ذاك الذي
جهلاً أضرّ بنفسهِ
من ثَمّ لا صلّى وقام !"
من شدةِ الجوعِ انحنى
خارت قواهُ من الجفافِ
فما استطاع عبادةً
ذاك الذي
جهلاً أضرّ بنفسهِ
من ثَمّ لا صلّى وقام !"
"أعرفتَ فيمَ حروفيَ الخجلى تُشكّلُ نفسها عنبًا وتوت؟
أعرفتَ سرّ قصائدي لما بدت قصرًا وكانت قبل هذا اليوم بيت العنكبوت؟
أعرفت ما سرُّ اللهب؟"
أعرفتَ سرّ قصائدي لما بدت قصرًا وكانت قبل هذا اليوم بيت العنكبوت؟
أعرفت ما سرُّ اللهب؟"
كُنْ (فاعلاً) وكُنِ (الضميرَ المُتصِلْ)
( لا تستتِرْ ، لا تنكسِرْ ، لا تنفصِلْ )
(وانصُبْ) لواءَ المجد (وارفَعْ) شأنَهُ
(واشدُدْ) (ومُدَّ) (مَجازَهُ) حتى تَصِلْ
فإذا وصلتَ و(صارَ) (أمرُكَ) (مُطلقاً)
فافخَرْ (بفتحٍ) في الوجودِ (المُستقِلْ).
( لا تستتِرْ ، لا تنكسِرْ ، لا تنفصِلْ )
(وانصُبْ) لواءَ المجد (وارفَعْ) شأنَهُ
(واشدُدْ) (ومُدَّ) (مَجازَهُ) حتى تَصِلْ
فإذا وصلتَ و(صارَ) (أمرُكَ) (مُطلقاً)
فافخَرْ (بفتحٍ) في الوجودِ (المُستقِلْ).
" أيها الجار الذي كانَ مع الأيامِ جارا
إن قتل الكحل في العينين لا يدعى انتصارا."
إن قتل الكحل في العينين لا يدعى انتصارا."
قال كعب بن مالك في رثاء عثمان بن عفّان:
"فكفَّ يديهِ ثم أغلق بابه
وأيْقَنَ أن الله ليس بغافِلِ
وقال لأه الدار لا تقتلوهمُ
عفا اللهُ عن كُلِّ امرئٍ لم يقاتلِ
فكيف رأيت الله صبّ عليهم الـ
ـعداوةَ والبغضاء بعد التواصل
وكيف رأيت الخير أدبر بعدهُ
عن الناس إدبار الرياح الجوافل؟"
"فكفَّ يديهِ ثم أغلق بابه
وأيْقَنَ أن الله ليس بغافِلِ
وقال لأه الدار لا تقتلوهمُ
عفا اللهُ عن كُلِّ امرئٍ لم يقاتلِ
فكيف رأيت الله صبّ عليهم الـ
ـعداوةَ والبغضاء بعد التواصل
وكيف رأيت الخير أدبر بعدهُ
عن الناس إدبار الرياح الجوافل؟"