"يا الله
الأبواب المفتوحة توصدني
ساعدني كي أوصدها،
الآتي منها لا يأتي
يرسل ظلاً
كي يلقاني أسفل وقتي
ويريني بضع سلالم لن أصعدها."
الأبواب المفتوحة توصدني
ساعدني كي أوصدها،
الآتي منها لا يأتي
يرسل ظلاً
كي يلقاني أسفل وقتي
ويريني بضع سلالم لن أصعدها."
"ردّ باب السجن في وجه النهارْ
كان قبل اليوم يغري العفوُ
أو يغري الفرارْ
قبل أن تصدأ في قلبي الثواني
لا صدى تحصيهِ، لا حمّى انتظارْ."
كان قبل اليوم يغري العفوُ
أو يغري الفرارْ
قبل أن تصدأ في قلبي الثواني
لا صدى تحصيهِ، لا حمّى انتظارْ."
يارب جنبنا الحسرة في البيت الذي نظمه القصيبي قائلًا: وعُدتُ من المعاركِ لستُ أدري علامَ أضعتُ عمري في النِّزالِ.
" لله هذا الوجه كيف تأجّجت !
في زهوهِ الصحراء
واحتدَمتْ صباحاتُ المطـر
لله هذا الوجه كيف يجيء متوجًا بالطَّلع
والياقوت
محتدمًا بعافية الخليـج ".
في زهوهِ الصحراء
واحتدَمتْ صباحاتُ المطـر
لله هذا الوجه كيف يجيء متوجًا بالطَّلع
والياقوت
محتدمًا بعافية الخليـج ".
"يُسَـمّيكِ وقتُكِ (ما لا يُذاقْ)
أُسمّيكِ (مَـنْ ذاقَ لم يكتَفِ)
أُسمّيكِ
هذا الهواء الغريب
لأني عرفتُ.. ولم أعرِفِ..
تَشُدّينني مِن جراحي
فأدنو
إليكِ
ولا جُرْحَ إلّا شُـفي
يقولُ لكِ الوردُ في داخلي
بحقِ صلاتي عليكِ
اقطفي.."
أُسمّيكِ (مَـنْ ذاقَ لم يكتَفِ)
أُسمّيكِ
هذا الهواء الغريب
لأني عرفتُ.. ولم أعرِفِ..
تَشُدّينني مِن جراحي
فأدنو
إليكِ
ولا جُرْحَ إلّا شُـفي
يقولُ لكِ الوردُ في داخلي
بحقِ صلاتي عليكِ
اقطفي.."
هنا الذينَ إذا مابتَّ سامرهم
باتوا كدلّة سمارٍ على حطبِ
وإن هززتَ لهم جذعًا بمسغبةٍ
طاحوا بكفكَ زخّاتٍ من الرطبِ
المخلصونَ إذا ما كنت صاحبهم
الهاطلونَ غداة الجدبِ كالسُّحبِ
المانحون على جوعٍ طعامهمُ
الواهبون كثيرًا دونما طلبِ.
-زكي العلي
باتوا كدلّة سمارٍ على حطبِ
وإن هززتَ لهم جذعًا بمسغبةٍ
طاحوا بكفكَ زخّاتٍ من الرطبِ
المخلصونَ إذا ما كنت صاحبهم
الهاطلونَ غداة الجدبِ كالسُّحبِ
المانحون على جوعٍ طعامهمُ
الواهبون كثيرًا دونما طلبِ.
-زكي العلي
مطرٌ مؤجّل
وعيون من تهوى مؤجلةٌ، وفصلك لا يجيءْ
يا أيها الطين المبللُ بالهزائم والعواصمْ
هم يرجعون إلى هنا
وهناك تغرق في دمائكْ
لا برقَ يُوضحُ إسمكَ المنسيَّ أو شفقٌ يشفُّ عن احتمالْ
مطرٌ سؤالْ
ما زال- منذ البدء- يستجدي النوافذَ
غير أنَّ زجاجنا أعمى
ونعرفُ يا غريب.. ولا نحاول
-ياسر الأطرش
وعيون من تهوى مؤجلةٌ، وفصلك لا يجيءْ
يا أيها الطين المبللُ بالهزائم والعواصمْ
هم يرجعون إلى هنا
وهناك تغرق في دمائكْ
لا برقَ يُوضحُ إسمكَ المنسيَّ أو شفقٌ يشفُّ عن احتمالْ
مطرٌ سؤالْ
ما زال- منذ البدء- يستجدي النوافذَ
غير أنَّ زجاجنا أعمى
ونعرفُ يا غريب.. ولا نحاول
-ياسر الأطرش
"مطرٌ سلام
والخيل تحترف التزلج
في مطارات الجليدِ
الخيل تصهل في الوريدِ
الخيل ترسلنا هدايا في البريدِ
ولا نصلْ..
الخيل مَدٌّ منفصلْ
والخيل نهرٌ من عتابا،
سوف يسحقنا أخيراً
حين يقنعنا بأنّ الحزن أجمل."
والخيل تحترف التزلج
في مطارات الجليدِ
الخيل تصهل في الوريدِ
الخيل ترسلنا هدايا في البريدِ
ولا نصلْ..
الخيل مَدٌّ منفصلْ
والخيل نهرٌ من عتابا،
سوف يسحقنا أخيراً
حين يقنعنا بأنّ الحزن أجمل."
"يداك خمائل
ولكنّني لا أغني
ككل البلابل
فإن السلاسل
تعلمني أن أقاتل
أقاتل .. أقاتل"
ولكنّني لا أغني
ككل البلابل
فإن السلاسل
تعلمني أن أقاتل
أقاتل .. أقاتل"
ألا ديمةً زرقاء تكتظُّ بالدِّما
فتجلو سوادَ الماءِ عن ساحل الظما
ألا قمرًا يحمرُّ في غرّة الدجى
ويهمي على الصحراء غيثًا وأنجما
فنكسوه من أحزاننا البيض حُلةً
ونتلو على أبوابه سورة الحِمى.
-سيِّد البيْد
فتجلو سوادَ الماءِ عن ساحل الظما
ألا قمرًا يحمرُّ في غرّة الدجى
ويهمي على الصحراء غيثًا وأنجما
فنكسوه من أحزاننا البيض حُلةً
ونتلو على أبوابه سورة الحِمى.
-سيِّد البيْد