"كنت في هذا البيتِ كالنافذةِ على الجدار،
هي هنا.. لكن حلمها طوال الوقتِ
في.. الخارج."
هي هنا.. لكن حلمها طوال الوقتِ
في.. الخارج."
"... وضحكنا كثيرًا ، إذ كنا لا نستطيع أن نفعل أكثر من اللهو بجراحنا العميقة."
ستُضيءُ رغمًا عن بُكائك!
ثم تأخذُني معـك
وتروّضُ الزمنَ الجَموحَ
مُجدّدًا.. ما أشجَعك
فكأنَّ أنيابَ المصائبِ
عانقتكَ؛ لـِترفعَك..
https://soundcloud.app.goo.gl/b5Hpa6mrw9neJZYw8
ثم تأخذُني معـك
وتروّضُ الزمنَ الجَموحَ
مُجدّدًا.. ما أشجَعك
فكأنَّ أنيابَ المصائبِ
عانقتكَ؛ لـِترفعَك..
https://soundcloud.app.goo.gl/b5Hpa6mrw9neJZYw8
SoundCloud
خُذني إليك
كلمات : إياد حكمي
“خذني إليك..
أما تعِبت وأنت تأخذني معك؟
أدخِل خطايَ إلى لهيبِك
كي ترى ما أوجَعك
أحتاجُ أن ألقى الذي
تلقاهُ.. لا أنْ أتبعك!
هبني إلى عينيكَ واغرف؛
من دمائي َ أدمُعَك
مُرني أكُن
“خذني إليك..
أما تعِبت وأنت تأخذني معك؟
أدخِل خطايَ إلى لهيبِك
كي ترى ما أوجَعك
أحتاجُ أن ألقى الذي
تلقاهُ.. لا أنْ أتبعك!
هبني إلى عينيكَ واغرف؛
من دمائي َ أدمُعَك
مُرني أكُن
"شكوكنا غدارة، تجعلنا نفقد الأشياء الجيدة التي يمكن كسبها لولا خوفنا من المحاولة".
" قطعنا الطريقَ إلى روحِنا حافِـيَـيْنِ
كدمعٍ عزيزٍ تجمَّع في حدقاتِ الجيادْ
ومضى عمرُنا لنهاياتـهِ
قبلَ أن يتفتَّحَ فـيَّ مساءٌ وأهمسُ:
إني أُحِبُّ حياتي لأنكَ فيها."
كدمعٍ عزيزٍ تجمَّع في حدقاتِ الجيادْ
ومضى عمرُنا لنهاياتـهِ
قبلَ أن يتفتَّحَ فـيَّ مساءٌ وأهمسُ:
إني أُحِبُّ حياتي لأنكَ فيها."
ثمة أيام ينهيها المرء بذات الشعور الذي قاله وديع سعاده: "في يدي يومٌ قتيل. وأريد أن أدفنه بهدوء". أن يدفن بعيدًا عن الذاكرة تمامًا.
هَبْني اقترفتُ خطيئةَ النقصانِ
في سعيي لإدراكِ الكمالْ
هَبْ أنَّني
ضيَّعتُ نجمَ ترحُّلي حيناً
فأرهقتُ الرِحَالْ
هَبْ أنَّني
جاوزتُ صبرَكَ مرةً أو مرتين
وقُلْ ثلاثاً
أربَعاً
عشراً
أهذا كُلُّ مُتَّسَعِي لديكَ
وكُلُّ متَّسَعِ العهودِ المُوثقاتِ بدمعِنا
ودمائِنا
وعذابِ أيامٍ طوالْ
قد كانَ عهدي باحتمالِكَ
مثلَ قامتِكَ المديدةِ
سامياً رحباً
كصدرِ الريحِ في قلبِ الشمالْ
وتثورُ مثلَ الناسَ يا هذا النبي!
تثوُر تثأرُ
تَدَّعِي
وتُعيدُ مثلكَ مثلهم
والعِيُّ يُلجِمُ خاطري
كُلُّ الإجاباتِ استحالتْ في يدي
عقداً من الأشواقِ
ينظِمُه سؤالْ!
- روضة الحاج.
في سعيي لإدراكِ الكمالْ
هَبْ أنَّني
ضيَّعتُ نجمَ ترحُّلي حيناً
فأرهقتُ الرِحَالْ
هَبْ أنَّني
جاوزتُ صبرَكَ مرةً أو مرتين
وقُلْ ثلاثاً
أربَعاً
عشراً
أهذا كُلُّ مُتَّسَعِي لديكَ
وكُلُّ متَّسَعِ العهودِ المُوثقاتِ بدمعِنا
ودمائِنا
وعذابِ أيامٍ طوالْ
قد كانَ عهدي باحتمالِكَ
مثلَ قامتِكَ المديدةِ
سامياً رحباً
كصدرِ الريحِ في قلبِ الشمالْ
وتثورُ مثلَ الناسَ يا هذا النبي!
تثوُر تثأرُ
تَدَّعِي
وتُعيدُ مثلكَ مثلهم
والعِيُّ يُلجِمُ خاطري
كُلُّ الإجاباتِ استحالتْ في يدي
عقداً من الأشواقِ
ينظِمُه سؤالْ!
- روضة الحاج.
"لقد كان فراقا حاداً، يزول أثره مع الوقت، لكن السؤال الذي أحاول أن أطرده مراراً من رأسي ولا يذهب، كنت دائما أضيئك، كيف أستطعت إطفائي؟"
ومنفيّونَ..
كلّ الأرضِ ترفضنا
وممنوعونَ..
كالهروين يا بلدي!
كأنّا دونَ خلق اللهِ
مخلوقونَ للكَمَدِ.
-حذيفة العرجي
كلّ الأرضِ ترفضنا
وممنوعونَ..
كالهروين يا بلدي!
كأنّا دونَ خلق اللهِ
مخلوقونَ للكَمَدِ.
-حذيفة العرجي