ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
671 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"الزهوّ على وجهي حين أحبّ، والجرح في وجهي حين أتذكر، متأخراً جداً صرت أفهم من المرايا، من أطال التفرُّس في شيءٍ صاره."
‏"أنا أعلم أنّ النهاية ستلوح يومًا ما، ولكنّي أشدو بلحظة المسرّة الراهنة."
"مساء الحنين، ‏لقد كان مُغرياً أن أُمارس معك كُلّ شيء وأن أشطُر المفردة إلى أثنتين ونتقاسم الأسى."
من التدلل ما ورد على لسان البحتري:
‏"إذا مَحَاسِنيَ اللاّتي أُدِلُّ بِهَا
‏كانَتْ ذُنُوبي فقُلْ لي كَيفَ أعتَذرُ؟"
"وتألقت كالنجم عيناها
‏فتلفتت كحبيس أشراك
‏وحكى اضطراب الموج نهداها
‏وأخذت أدفئ بردها بفمي
‏لو تنفعنَّ حرارة القبل
‏قلتُ اهدئي لم ثورة الندم
‏كفَّاك ترتجفان يا أملي
‏وجذبتها بذراعها نمشي
‏نمشي وما ندري لنا غرضا."
‏"لسنوات،
‏حملتُ على عاتقي، ذلك الشعور:
‏أنني نسيتُ شيئًا على النار
‏وأن مكاناً ما في هذا العالم سيحترق.
‏لسنوات،
‏أنهض لأدور حول أي شيء،
‏دون أن أدرك ذلك
‏حتى في تلك الأمكنة التي بلا موقد
‏أنهض، بحثاً عن ذلك الشيء،
‏الذي سيحترق على النار".
ضع هُنا رسائلك التي لن تصل:

ببدأ انا ..
"لماذا تدوس حشاي الجريح
‏و فيه الحنان الذي.. دلّلك؟
‏ودمعي، ودمعي سقاك الرحيق
‏أتذكر يا نذل كم أثملك!
‏فما كان أجهلني بالمصير،
‏وأنت لك الويل ما أجهلك!"
لقد حفظتُ المعوّذتيْن ، أنا الكسول ، من أجل أنْ أقرأهُما ، وأنفخهما بوجهكِ ، كلما التقينا ، لأنكِ يائسة بدون سبب .

- عبدالعظيم فنجان
هو هادئٌ وأنا كذلك
محمود درويش
هو لا يراني حين أنظرُ خلسةً
‏أنا لا أراه حين ينظرُ خلسةً
‏هو هادئٌ، وأنا كذلك!
"في الأماكن العامة
أراقبُ الذين
يمشون ببطء
متورطين مثلي، بجثثهم."
"يتبيَّن لك في نهاية المطاف وآخر المساعي، أن لذَّة العيش ما كانت في الوصُول بقدر ما كانت في عيش اللحظة و اختلاسها، و الاستمتاع بما في يديك الآن، موكلاً الغد و المُستقبل إلى ما حملته أقدارك."
‏"عامانِ يا مُهجتي والقلبُ يسألني
‏مالي أري الدرب في عينيكِ قد ضاقا."
‏"صلبًا كمن ليس يخشى أيَّ فاجعةٍ .. كأنَّ كل الذي يخشاه قد لحِقَهْ."
‏"يا ربنا الْمعبود حُـلَّ وثاقَنا أطلق سراح الروح والعزَمات.."
‏في الليل كلنا أمل دنقل لما صدح بـ:
‏"لكنّي حين يكفُّ المذياعُ
‏وتنغلق الحجراتْ: أنبِشُ قلبي"
لهفة من نوع:
‏"أريد أقبّل كتفيّك الضامرتين اللتين طال حملهما لهذا العبء."
"وإنّي لتعروني لذكراك هزّة
‏لها بين جلدي والعظام دبيبُ!
‏وما عجبي موت المحبّين في الهوى
‏ولكنَّ بقاء العاشقين عجيبُ!"
الجائعون على الطريق
‏يصارعون الموت في زمن الشقاء
‏فالحب مات على الطريق
‏كما يموت.. الأشقياء
https://soundcloud.app.goo.gl/Ggpf67tryASqrSmr7
‏"و لأنه يعلم
‏من أين تؤكلُ الأبجدية
‏مزّق كتفي".