"لقد تعبت، من كل شيء. لا أعرف لمَ أبدو منهكًا إلى هذا الحد. متى شخنا إلى هذه الدرجة؟ وإلى أين هربت الدهشة منا؟ تلك أسئلة، لا يليق بها إلا العويل، كسبيل للعزاء. فالمرء منا يدرك أنه متعب، ولكنه يجهل ما الذي يتعبه على وجه التحديد. كتنهيدة عميقة، بلا حزن. كصراخ مرعب، بلا ألم."
حبيبي الله.. إنني أحمل الأرض كلها على صدري ولا أرض تكفّلت بأن تحملني، فهب لي قلبًا مطمئنًا أسيرُ به كل هذه المسافة، ولا يتعبُ الركض.
"فنحن برغم خلافاتنا
ضعيفان في وجه أقدارنا
شبيهان في كل أطوارنا
دفاترنا .. لون أوراقنا
وشكل يدينا .. وأفكارنا
وحتى نقوش ستاراتنا ..
وحتى اختيار اسطواناتنا
دليل عميق على اننا ..
رفيقا مصير .. رفيقا طريق
برغم جميع حماقاتنا."
ضعيفان في وجه أقدارنا
شبيهان في كل أطوارنا
دفاترنا .. لون أوراقنا
وشكل يدينا .. وأفكارنا
وحتى نقوش ستاراتنا ..
وحتى اختيار اسطواناتنا
دليل عميق على اننا ..
رفيقا مصير .. رفيقا طريق
برغم جميع حماقاتنا."
صباح الخير ثم:
انهض وسر في سبيل الحياة
فمن نام لم تنتظره الحياة
أتخشى نشيدَ السماءِ الجميل!
أتَرهبُ نورَ الفضا في ضُحاه!
خُلِقْتَ طليقا كطيف النسيم
وحرا كنور الضحى في سماه
https://soundcloud.app.goo.gl/wcyUw6yQRKfJJsT26
انهض وسر في سبيل الحياة
فمن نام لم تنتظره الحياة
أتخشى نشيدَ السماءِ الجميل!
أتَرهبُ نورَ الفضا في ضُحاه!
خُلِقْتَ طليقا كطيف النسيم
وحرا كنور الضحى في سماه
https://soundcloud.app.goo.gl/wcyUw6yQRKfJJsT26
"تهزني أخبار الوفاة لأنها كل مرة تذكرني بنفس الألم، اللهم جنتك لكل من فارق هذه الدنيا و ارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه."
"هل تغفرين لو أنّني
أبدي الذي حاولت أخفي ؟
سأقول شيئا تافها
يكفي الذي قد كان يكفي
ما عاد يسبقني الحنين إليك
أوّ ينجرّ خلفي
ما كان جبارًا هواك
وإنما قوّاه ضعفي."
أبدي الذي حاولت أخفي ؟
سأقول شيئا تافها
يكفي الذي قد كان يكفي
ما عاد يسبقني الحنين إليك
أوّ ينجرّ خلفي
ما كان جبارًا هواك
وإنما قوّاه ضعفي."
هل تعرفون لماذا لم نلحق بالقطار ؟
لم يكن هناك قطار
لم يكن
وهذا من الاشياء السعيدة والنادرة
طرحونا ارضا
منحونا اسما وشكلا
ثم ربطونا على سكة الحديد
مثل مطبات لتخفيف سرعة الكون
وها نحن ننتظر .
-قاسم سعودي
لم يكن هناك قطار
لم يكن
وهذا من الاشياء السعيدة والنادرة
طرحونا ارضا
منحونا اسما وشكلا
ثم ربطونا على سكة الحديد
مثل مطبات لتخفيف سرعة الكون
وها نحن ننتظر .
-قاسم سعودي
"الزهوّ على وجهي حين أحبّ، والجرح في وجهي حين أتذكر، متأخراً جداً صرت أفهم من المرايا، من أطال التفرُّس في شيءٍ صاره."
"مساء الحنين، لقد كان مُغرياً أن أُمارس معك كُلّ شيء وأن أشطُر المفردة إلى أثنتين ونتقاسم الأسى."