تخشّبتُ والأيام مثلي تخشَّبَت
أتمضين يا أيام؟ من أين؟ حاولي
من الآن حاول أنتَ .. كيف تريدني؟
سكت لماذا؟ هزّني من مفاصلي
تقولين: حقي أصبح اليوم باطلاً
عليَّ إليه، أمتطي ظهر باطلي
أتدرين؟! أنساني التمرغ ها هنا
جبيني، وأنستني المنافي شمائلي
تقولين:ماذا أنتوي ياهواجسي
أتنوين شيئاً فارقيني وناضلي
أما فيك ما لم يحترق بعد؟ كل ما
أعي، أنني أفنيت حتى تفاعلي
أجب غير هذا، أعشَبَت فيك جمرةٌ
وهذا اختلاجي فيك أزهى دلائلي..
https://soundcloud.app.goo.gl/ZTLzGbfgB2XHKbQg6
أتمضين يا أيام؟ من أين؟ حاولي
من الآن حاول أنتَ .. كيف تريدني؟
سكت لماذا؟ هزّني من مفاصلي
تقولين: حقي أصبح اليوم باطلاً
عليَّ إليه، أمتطي ظهر باطلي
أتدرين؟! أنساني التمرغ ها هنا
جبيني، وأنستني المنافي شمائلي
تقولين:ماذا أنتوي ياهواجسي
أتنوين شيئاً فارقيني وناضلي
أما فيك ما لم يحترق بعد؟ كل ما
أعي، أنني أفنيت حتى تفاعلي
أجب غير هذا، أعشَبَت فيك جمرةٌ
وهذا اختلاجي فيك أزهى دلائلي..
https://soundcloud.app.goo.gl/ZTLzGbfgB2XHKbQg6
أي وحدة كان يشعر بها محمد الماغوط حين كَتب :"أحسد المسمار لأن هناك خشبًا يضمه ويحميه.أغبط حتى الجثث الممزقة في الصحراء لأن هناك غربانًا ترفرف حولها وتنعق لأجلها.“
أصابني اليوم همّ دونَ تفسيرِ
مريبُ وقتٍ وأسبابٍ وتأثيرِ
فينخر الرّوحَ، يهوي العزمُ مرتطمًا
بآخرِ الصبرِ، في قاعِ التدابيرِ...
يفجّرُ الصمتَ يدوي الحرفُ في رئتيّ
دويَ الحقيقةِ في ساحاتِ تزويرِ
شفتي تضيعُ ووجهي تائهٌ لهِفٌ
يفتّشُ الرّوحَ عن بعضِ التعابيرِ
هممتُ أمسكُ قنديلي، فأنّبني
لن يجديَ الضوءُ ديجورٌ بديجورِ!
من روّع الرّيح والأجواءُ ساكنةٌ
من هشّمَ الغصنَ، ما ذنبُ العصافيرِ؟!
يمرُ يَومي فتسقطُ ألفُ خاطرةٍ
كأنما الوقتُ معقودٍ بتفكيري
كلّ التواريخِ أشواقٌ مؤجّلةٌ
من نفخة الرّوحِ حتى نفخة الصورِ
هذي الحياةُ سعاداتٌ ملفّقةٌ
رغمَ الخشوعِ صلاةٌ دونَ تكبيرِ
فيولدُ الجوعُ في أطرف مائدةٍ
ويشنقُ اللحنُ في حلق المزاميرِ
ما كان دمعٌ ليكفي حزننا أبدًا
فلنكتبِ الشعرَ هذا الحزنُ أسطوري
لحنٌ قديمٌ وجرحٌ غائرٌ وهوى
ذا كل ما تحتاجُ كي تحيا كمأسورِ.
_ لُجين
مريبُ وقتٍ وأسبابٍ وتأثيرِ
فينخر الرّوحَ، يهوي العزمُ مرتطمًا
بآخرِ الصبرِ، في قاعِ التدابيرِ...
يفجّرُ الصمتَ يدوي الحرفُ في رئتيّ
دويَ الحقيقةِ في ساحاتِ تزويرِ
شفتي تضيعُ ووجهي تائهٌ لهِفٌ
يفتّشُ الرّوحَ عن بعضِ التعابيرِ
هممتُ أمسكُ قنديلي، فأنّبني
لن يجديَ الضوءُ ديجورٌ بديجورِ!
من روّع الرّيح والأجواءُ ساكنةٌ
من هشّمَ الغصنَ، ما ذنبُ العصافيرِ؟!
يمرُ يَومي فتسقطُ ألفُ خاطرةٍ
كأنما الوقتُ معقودٍ بتفكيري
كلّ التواريخِ أشواقٌ مؤجّلةٌ
من نفخة الرّوحِ حتى نفخة الصورِ
هذي الحياةُ سعاداتٌ ملفّقةٌ
رغمَ الخشوعِ صلاةٌ دونَ تكبيرِ
فيولدُ الجوعُ في أطرف مائدةٍ
ويشنقُ اللحنُ في حلق المزاميرِ
ما كان دمعٌ ليكفي حزننا أبدًا
فلنكتبِ الشعرَ هذا الحزنُ أسطوري
لحنٌ قديمٌ وجرحٌ غائرٌ وهوى
ذا كل ما تحتاجُ كي تحيا كمأسورِ.
_ لُجين
"لم يفتح نافذةً في بيت
أو يزرع ورداً في راحة ليت
أو يطرِبهُ نايٌ أو بَيتْ
مر بهذي الدنيا ظلاً
لا تَعرفهُ حياً أو مَيت."
أو يزرع ورداً في راحة ليت
أو يطرِبهُ نايٌ أو بَيتْ
مر بهذي الدنيا ظلاً
لا تَعرفهُ حياً أو مَيت."
"كانت أمنياتي ألاّ تجبرني أمي على الإفطار وأن تسمح لي باللعب عصرًا في الحديقة ويشتري لي أبي دراجة وترسم المعلمة على يدي نجمة، كيف تعقّد الأمر؟"
"بلادٌ في كهوف الموت
لاتفنى ولاتُشفى
تنقر في القبور الخرس
عن ميلادها الأصفى
وعن وعد ربيعي
وراء عيونها أغفى!"
لاتفنى ولاتُشفى
تنقر في القبور الخرس
عن ميلادها الأصفى
وعن وعد ربيعي
وراء عيونها أغفى!"
" كان مصدر عذابها في إحساسها بالتغيرات الطفيفة في نبرات الأصوات، ونظرات الأعين، وتعبير الوجوه، كانت تشعر كثيرًا ."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قصيدة ويحٌ القبيلة للشاعرة هند المطيري أنتقدت فيها بعض العادات و التقاليد السقيمة التي توارثتها القبائل و التي -غالباً- لا تُطبق إلا على النساء.. بسبب هذه القصيدة تم منعها من المشاركة الثقافية.
"دموعُكِ من دمي لو تسكبيها
و جُرحُكِ يا حبيبةُ من جروحي
و حزنُكِ كُلُّ حزني ، فاقذفيهِ
ببحري ، ثم نامي و استريحي."
و جُرحُكِ يا حبيبةُ من جروحي
و حزنُكِ كُلُّ حزني ، فاقذفيهِ
ببحري ، ثم نامي و استريحي."
بما أنّ الحياة بثّ مباشر،
علينا أن نبدي تسامحًا أكبر،
مع أخطاء الأداء.
- علي عكور
علينا أن نبدي تسامحًا أكبر،
مع أخطاء الأداء.
- علي عكور