ابن الجيران أحمد الذي خسر ساقه في الحرب، كان يرميني، وأنا طفلة، بعكّازته كلما مررتُ أمامه، وكنت أتظاهر بالسقوط؛ لم أشأ له أن يخسر مرتين.
-غالية المانع
-غالية المانع
ليس إنسانا من لم يتوقف يوما في أثناء عمره الطويل ليسأل نفسه من أين، وإلى أين، وما الحكاية؟!
-مصطفى محمود
-مصطفى محمود
"اجبرني يا جبار، علمني كيف أصلي، صلاة تخصني وحدي، آتني لغتي، آتني لغتي يا رب اللغة، آتني لغتي كي ابتهل لك، لك السبحانُ والمجد، آتني لغتي جميعها، آتنيها كي أفكر، كي أكون، كي أعرفني، وكي أعرفك."
أنا مثل محمود درويش لما قال : "أَقسو على نفسي، ولا أَقسو على أحدٍ، ولا أنجو من سؤالٍ فادحٍ : "ماذا أريد ؟"
مساء الخير يا قوم نصيحة اليوم وكل يوم قول الشاعر غازي الجمل: قِف شامخاً مثل المآذنِ طولا .
بمناسبة يوم اللغة العربية، المعلم الذي فقد نصف تلامذته في الحرب، مسك قلمه وكتب على اللوحة الدراسية: "القذائف سرقتهم من بين أيدينا" ثم طلب من الجميع إعراب تلك الجملة. وعندما وصلوا إلى ضمير "هم" أكمل كل من في الفصل الإعراب بالبكاء.
"يا إله الأرض يا رب السماءْ
ها أنا أدنو ويُقصيني النداءْ
ها أنا.. في بعض بعضي تائهٌ
مستريب الخطو في رملٍ وماءْ."
ها أنا أدنو ويُقصيني النداءْ
ها أنا.. في بعض بعضي تائهٌ
مستريب الخطو في رملٍ وماءْ."
“لم أحبه لأنني يائسة، ولا لأنه الشخص الأفضل، بل لأن نظرتي الباهته للعالم تتغير جذريًا ويبدو عالمي معه مُدهشًا، مليئًا بالحياة أحببته لأنه وحده من لمس حقيقتي خلف كل هذا الصمت والهدوء القاتل."
"كان يتكلم في مشقة، بصوت ثاقب عجل. وكان ثمة كلمات لم يكن يستطيع النطق بها، فكانت تخرج من فمه كمادة طرية شوهاء."
"تحية لهؤلاء الذين تربوا في بيوت جافية لايشد فيها أحد من أزرهم، ولازمهم منذ صغرهم إحساس بانعدام الأمان والشعور بأن لا أهل لهم ليساندوهم، ويشعرون بالارتباك حين يحكي أحدهم عن دعم أبويهم الدافيء لهم، في حين أنهم لطالما خاضوا الحياة وهم من يربوا ويدعموا أنفسهم" تحية ثانية مني أنا.