"لأنهما يدركان حتمية إيمانهما بالهشاشة. التشبث بالضآلة. في كل مرة كانا يفترقا، كان كلاهما يسّتل من الآخر وعداً صغيراً."
ها نحن الآن، بعد أن إنتهت القصة، بعد أن ذهب من ذهب، وعاد من عاد، نكتشف؛ ونحن نتفحص للمرة الأولى بجدية ما بين أيدينا. أننا كالأُمّ في مسلسل مخرج مبتدئ، لأجل دُميةٍ بلاستيكية، بذلنا كل هذا الحنان.
-سكينة حبيب الله
-سكينة حبيب الله
"من بين كل الحقوق التي كثر الخوض في شأنها هذه الأيام، يوجد حق منسي قد يهم الجميع، ويجب أن يعاد إليه الاعتبار، إنه الحق في التناقض".
يقول: يربكني حجم الصمت المتكدس في عينيك،
أنا أيضًا أفهم الحرف الذي عجز أن يكون كلمة.
أنا أيضًا أفهم الحرف الذي عجز أن يكون كلمة.
“لا معنًى للحياة، بل كلٌ منا فيه معنى يأتي به إليها، عبثٌ أن تسأل سؤالًا وأنت الإجابة.”
مررت في انستقرام على صورة ورقة ملاحظات كُتب عليها:
"ربما أنت عالق لأنك تدفع الباب بقوة بينما يجب عليك سحبه." وأحسّها أكثر شيء احتجته اليوم عشان أرتب فوضاي الشخصية.
"ربما أنت عالق لأنك تدفع الباب بقوة بينما يجب عليك سحبه." وأحسّها أكثر شيء احتجته اليوم عشان أرتب فوضاي الشخصية.
"أحيانًا أحتاج أن أخسرك
كي أكسبَ أدبي
أن تغادر قليلًا مفكرتي
كي تقيم في كتبي
أن أتخلى عن وسامتك
وسامتك الخرافية تلك
من أجل خرافة أكتبها عنك."
كي أكسبَ أدبي
أن تغادر قليلًا مفكرتي
كي تقيم في كتبي
أن أتخلى عن وسامتك
وسامتك الخرافية تلك
من أجل خرافة أكتبها عنك."
يقول الروائي المصري أحمد خالد توفيق:
أخشى أن أستيقظ يومًا في الأربعين لأجد أنني أضعت حياتي بسبب خيار خاطئ اتخذته وأنا في سن العشرين.
أخشى أن أستيقظ يومًا في الأربعين لأجد أنني أضعت حياتي بسبب خيار خاطئ اتخذته وأنا في سن العشرين.
ابن الجيران أحمد الذي خسر ساقه في الحرب، كان يرميني، وأنا طفلة، بعكّازته كلما مررتُ أمامه، وكنت أتظاهر بالسقوط؛ لم أشأ له أن يخسر مرتين.
-غالية المانع
-غالية المانع
ليس إنسانا من لم يتوقف يوما في أثناء عمره الطويل ليسأل نفسه من أين، وإلى أين، وما الحكاية؟!
-مصطفى محمود
-مصطفى محمود
"اجبرني يا جبار، علمني كيف أصلي، صلاة تخصني وحدي، آتني لغتي، آتني لغتي يا رب اللغة، آتني لغتي كي ابتهل لك، لك السبحانُ والمجد، آتني لغتي جميعها، آتنيها كي أفكر، كي أكون، كي أعرفني، وكي أعرفك."
أنا مثل محمود درويش لما قال : "أَقسو على نفسي، ولا أَقسو على أحدٍ، ولا أنجو من سؤالٍ فادحٍ : "ماذا أريد ؟"