ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"‏لا تتوقع مني شيئًا جيدًا، لا تضعني في هذه الورطة، التوقع، إنه يرعبني، إنني من النوع الذي يقدم أعمالًا جيدة للذين لا يتوقعون منه أي شيء."
‏ولي شجن بأطفال صغار
‏أكاد إذا ذكرتهم أذوب
‏ولكني نبذت زمام أمري
‏لمن تدبيره فينا عجيب
‏هو الرحمن حولي وإعتصامي
‏به و إليه مبتهلا أتيب.

‏-عبد الرحيم البرعي
‏"فالمرء لا يستطيع أن يفقد شيئا هو في الأصل لغيره، و إلّا سوف يعذّب نفسه مرتين، مرة بجهله و مرة بفقدان ما ليس له."
‏هذا النقص الحادّ في اللحظات الحقيقية الصادقة، هو ما يجعلنا اليوم أكثر قابلية لِلإنهيار، أشخاصاً، وبلداناً، وثقافات.

‏-أرونداتي روي
"لأنهما يدركان حتمية إيمانهما بالهشاشة. التشبث بالضآلة. في كل مرة كانا يفترقا، كان كلاهما يسّتل من الآخر وعداً صغيراً."
‏ها نحن الآن، بعد أن إنتهت القصة، بعد أن ذهب من ذهب، وعاد من عاد، نكتشف؛ ونحن نتفحص للمرة الأولى بجدية ما بين أيدينا. أننا كالأُمّ في مسلسل مخرج مبتدئ، لأجل دُميةٍ بلاستيكية، بذلنا كل هذا الحنان.

‏-سكينة حبيب الله
تأخرنا، لطالما كنا متأخريّن، أنا وصباح الخير .
‏"من بين كل الحقوق التي كثر الخوض في شأنها هذه الأيام، يوجد حق منسي قد يهم الجميع، ويجب أن يعاد إليه الاعتبار، إنه الحق في التناقض".
"طالَ الطريقُ ولم نخلع مودّتكم
‏فما لها في اعزّ الدربِ تخلعُنا؟!"
يقول: ‏يربكني حجم الصمت المتكدس في عينيك،
‏أنا أيضًا أفهم الحرف الذي عجز أن يكون كلمة.
‏“لا معنًى للحياة، بل كلٌ منا فيه معنى يأتي به إليها، عبثٌ أن تسأل سؤالًا وأنت الإجابة.”
‏مررت في انستقرام على صورة ورقة ملاحظات كُتب عليها:
‏"ربما أنت عالق لأنك تدفع الباب بقوة بينما يجب عليك سحبه." وأحسّها أكثر شيء احتجته اليوم عشان أرتب فوضاي الشخصية.
‏"أحيانًا أحتاج أن أخسرك
‏كي أكسبَ أدبي
‏أن تغادر قليلًا مفكرتي
‏كي تقيم في كتبي
‏أن أتخلى عن وسامتك
‏وسامتك الخرافية تلك
‏من أجل خرافة أكتبها عنك."
يقول الروائي المصري أحمد خالد توفيق:
أخشى أن أستيقظ يومًا في الأربعين لأجد أنني أضعت حياتي بسبب خيار خاطئ اتخذته وأنا في سن العشرين.
‏“كنا نحتفل ببلوغ القاع حين طرق الباب جارنا في الأسفل.”
ابن الجيران أحمد الذي خسر ساقه في الحرب، كان يرميني، وأنا طفلة، بعكّازته كلما مررتُ أمامه، وكنت أتظاهر بالسقوط؛ لم أشأ له أن يخسر مرتين.

‏-غالية المانع
ليس إنسانا من لم يتوقف يوما في أثناء عمره الطويل ليسأل نفسه من أين، وإلى أين، وما الحكاية؟!

‏ -مصطفى محمود
"اجبرني يا جبار، علمني كيف أصلي، صلاة تخصني وحدي، آتني لغتي، آتني لغتي يا رب اللغة، آتني لغتي كي ابتهل لك، لك السبحانُ والمجد، آتني لغتي جميعها، آتنيها كي أفكر، كي أكون، كي أعرفني، وكي أعرفك."