"الحمد لله في ضرِّي ومنفعتي
ما أزَّني جزعٌ أو هزَّني طمعُ
سيَّانَ حالي وعيني لستُ أخفضها
لو الثريَّا على أهل الثرى تقعُ!
لا يترك الدهر طودًا لا يُصَدِّعهُ
ويشهد الله أني لستُ أنصدعُ
وأنَّها كلَّما ضاقت توسِّعها
نفسٌ بوسع فضاء الله تتَّسعِ."
ما أزَّني جزعٌ أو هزَّني طمعُ
سيَّانَ حالي وعيني لستُ أخفضها
لو الثريَّا على أهل الثرى تقعُ!
لا يترك الدهر طودًا لا يُصَدِّعهُ
ويشهد الله أني لستُ أنصدعُ
وأنَّها كلَّما ضاقت توسِّعها
نفسٌ بوسع فضاء الله تتَّسعِ."
صباح الخير بدون نفس، أمّا بعد..
كم مرة تمنّيتوا تفتحوا الباب على مصراعيه هاربين من كل شيء، بلا التزامات من أنفسكم حتى، تاركين خلفكم الفزع والقلق ينهش المُتبقي من أيامكم، متنازلين ومتخففين تمامًا عن الانتماء لأي شيء؟
كم مرة تمنّيتوا تفتحوا الباب على مصراعيه هاربين من كل شيء، بلا التزامات من أنفسكم حتى، تاركين خلفكم الفزع والقلق ينهش المُتبقي من أيامكم، متنازلين ومتخففين تمامًا عن الانتماء لأي شيء؟
"كان عليك أن تخشى من امرأةٍ تكتب،
امرأةً تحمل سكينا تشطرُ بها الكلام،
وأصابع تنغمسُ في الشمعِ قبل أن تصافح
يديك."
امرأةً تحمل سكينا تشطرُ بها الكلام،
وأصابع تنغمسُ في الشمعِ قبل أن تصافح
يديك."
"ولا أدري كم استغرقت من التجاوز حتى أجلس الآن و كأنني لستُ مرئية من فرط أن لا شيء يعنيني."
لا أحتاجُ شيئًا خارقًا. فقط قهوةٌ معكَ وبعض الراحة لأقول لكَ الرمادَ الذي في داخلي، والشموس التي لا تحتاج إلا ليدٍ ناعمة تُزيح عنها غيمة الخوف.
-واسيني الأعرج
-واسيني الأعرج
"أحنّ للأيام التي كنت أبدو بها كمن وضع حياته بيده، يعرف كل مكان بها، يعرف كل معنى لها، يسير حافظًا الطريق، تتبعه أيامه لا يتبعها."
مساء لا يمت للخير بأي صلة لاسباب خاصة وكما قالت العرب: ليس عليك الخوض في كل لجةٍ
إن كنت في شبرٍ من الماء تغرقُ.
إن كنت في شبرٍ من الماء تغرقُ.
"يا وحيَ يوسفَ في الورى
بشرٌ بحسنكَ أم ملَك ؟
في الحب أقرب من دمي
في الوصل أبعد من فلك!
يا ظالمي في الوصل
حبك منصفي، ما أعدلَك!
السحر شر الموبقات
فكيف سحْرُك جمّلَك؟
هبني قليلا منك إن
غادرتَ كي أتأمّلَك
لي من حياتي بعضها
وأنا وهذا البعض لَك!
إني لأحسدُ من يراك
وجفْنَ عين ظلّلَك
وأحبُّ أني الأرض
أبسط راحتيّ لأحملَك
وأحبُّ لو خلتِ الديار
وكان قلبي منزلَك !
يا حبُّ من أنشاك في
قلبي وأوسع مدخلَك
من أين جئْتَ؟وكيف جئْتَ ؟
ومن بروحي أنزلَك؟
ما شكل خاتمة الهوى
إن كان هذا أوّلَك ؟"
بشرٌ بحسنكَ أم ملَك ؟
في الحب أقرب من دمي
في الوصل أبعد من فلك!
يا ظالمي في الوصل
حبك منصفي، ما أعدلَك!
السحر شر الموبقات
فكيف سحْرُك جمّلَك؟
هبني قليلا منك إن
غادرتَ كي أتأمّلَك
لي من حياتي بعضها
وأنا وهذا البعض لَك!
إني لأحسدُ من يراك
وجفْنَ عين ظلّلَك
وأحبُّ أني الأرض
أبسط راحتيّ لأحملَك
وأحبُّ لو خلتِ الديار
وكان قلبي منزلَك !
يا حبُّ من أنشاك في
قلبي وأوسع مدخلَك
من أين جئْتَ؟وكيف جئْتَ ؟
ومن بروحي أنزلَك؟
ما شكل خاتمة الهوى
إن كان هذا أوّلَك ؟"
"الذين أصغَوا، سمعوا دمعةً
وأسرعوا نحو الينابيع بمناديلهم
وجدوا صفصافة تضحك،
وجدوا أنفسهم
وسط ورق أصفر
نصفه في الماء نجوم.
لو صدّقوني…
يا أصدقائيَ الطيّبين
كأهداب أطفال على عصفور يتألّم
حيث المعانيَ نحنُ
كلُّ نَدْبَةٍ نافذةٌ لنور
والعاشق بحر
بوسعه أن يكون ما يشاء."
وأسرعوا نحو الينابيع بمناديلهم
وجدوا صفصافة تضحك،
وجدوا أنفسهم
وسط ورق أصفر
نصفه في الماء نجوم.
لو صدّقوني…
يا أصدقائيَ الطيّبين
كأهداب أطفال على عصفور يتألّم
حيث المعانيَ نحنُ
كلُّ نَدْبَةٍ نافذةٌ لنور
والعاشق بحر
بوسعه أن يكون ما يشاء."
"نحن جميلان بهذا الزمن القبيح
وزهرتا بنفسج في مدن الصفيح
وجدولا ماء بهذا الزمن الشحيح
أجمل ما في حبنا أننا نبحر عكس الريح."
وزهرتا بنفسج في مدن الصفيح
وجدولا ماء بهذا الزمن الشحيح
أجمل ما في حبنا أننا نبحر عكس الريح."
"كانت فتاة ناعمة القوام، أشبه بالطير، تميزها خصال لا تتوفر في غيرها من الفتيات، نوع من الحكمة رُبما، أو إدراك يفوق قدرة الكلام علىٰ الوصف. كانت الحيوانات البرية تعرف ذلك، الطيور علىٰ وجه الخصوص. وعلىٰ شاطئ مدينتها، كانت الطيور تستجيب أسراباً لندائها."