"مَررتُ بدارِهم شوقًا إليها
لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها
فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو
وما من زائرٍ يَدنُو إليها
سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي
فقال الدارُ أبقى من ذَويها
أما تعلم بأنَّ الناسَ تمضي
وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها ؟"
لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها
فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو
وما من زائرٍ يَدنُو إليها
سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي
فقال الدارُ أبقى من ذَويها
أما تعلم بأنَّ الناسَ تمضي
وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها ؟"
"لطالما نظرت لوجوه الناس بإهمال وتفحصت وجهك، ركزت.. حفظته كما لو أنني سأجيب عن سؤال."
"أتلوّى
مثل قافلة، مثل نهر
مثل نصّ، مثل صفّ نملٍ طويل
مثل كلّ الأشياء
المحفوفِ وصولها بالمخاطر."
مثل قافلة، مثل نهر
مثل نصّ، مثل صفّ نملٍ طويل
مثل كلّ الأشياء
المحفوفِ وصولها بالمخاطر."
لم يكن لديها إخوة تقاسمهم الحلوى فكانت تتقاسمها مع دميتها، تستخرج القطن، وتستبدله بالحلوى، في الليل، حين تشعر بالجوع، تأكل أحشاء دميتها. حين كبرت، أنجبت خمسة أبناء، وفي كل ليلة تستيقظ مفزوعة، تذهب إلى غرفتهم لتتأكد أنهم لم يأكلوا أحشاء بعضهم بعضا.
- غولبَهار
- غولبَهار
يا راقدَ الليلِ محزونًا بأوّلهِ
إنَّ البشائرَ قد يطرقنَ أسحارًا
- الوتر يا أحبّة
إنَّ البشائرَ قد يطرقنَ أسحارًا
- الوتر يا أحبّة
وعرجتَ من دُنيا الفناءِ تودعُ
وتحطُّ رحلك حيثُ ذاكَ المضجعُ
وتجوبُ أستارَ الخلودِ قداسةً
والنَّعشُ من وَضَحِ القداسةِ يلمعُ
والناسُ تنعي والقلوبُ تَقَطَّعُ
والفَقدُ يَهوي في الفؤادِ ويُوجعُ
والرُّوحُ مِنْ فَرْطِ الحَنِينِ تَزَعزَعتْ
يَا وَيْلَ قَلْبِى فالحَبِيبُ يُوَدِّعُ..
وتحطُّ رحلك حيثُ ذاكَ المضجعُ
وتجوبُ أستارَ الخلودِ قداسةً
والنَّعشُ من وَضَحِ القداسةِ يلمعُ
والناسُ تنعي والقلوبُ تَقَطَّعُ
والفَقدُ يَهوي في الفؤادِ ويُوجعُ
والرُّوحُ مِنْ فَرْطِ الحَنِينِ تَزَعزَعتْ
يَا وَيْلَ قَلْبِى فالحَبِيبُ يُوَدِّعُ..
"ستكبرين قليلًا ثم ستجدين أن الله الذي قالوا لكِ أنه في السماء قريب جدًا، قريب إلى الحد الذي تصبح بعده الأشياء المفزعة عادية."
سمعتُ أنّ في فلسطين امرأة، تزرع الورود في فوارغ القنابل المسيلة للدموع، منها تعلمت، أن الانفجار لا يجب أن يكون نهاية الحكاية.
-رودي فرانسيسكو
-رودي فرانسيسكو
"ثائر، جداً ويثورني الذين خُذلوا، نُهبوا، وأحاط بهم الظلام.. لا أحتمل الألم، فيهم أشعر بالألم، اذا مسّهم الألم.."
يقول غسان كنفاني: كنتُ أكبرَ منكِ بالعمر و كنتِ أكبر منّي بالحب، فالنّساء حين تُحب تُصبحنَ اُمّهاتٍ.. و نحن الرّجال نصغرُ، نصغرُ حتی نصبحُ أطفالهن..