"تَرَكتُ الرَبعَ لا أَبكيهِ
وَالأَطلالَ وَالرَسما
وَلا أَبكي عَلى لَيلى
وَلا سَعدى وَلا سَلمى
وَذاكَ لِأَنَّني رَجُلٌ
عَلِمتُ مِنَ الهَوى عِلما
كَما ما أَحسَنَ الوَصلَ
كَذا ما أَقبَحَ الصَرما
فَنَلزَمُ حَيثُ ذا حَمداً
وَنَلزَمُ حَيثُ ذا ذَمّا
أَميري إِنَّما جُرتَ
لِأَن وَلَّيتُكَ الحُكما
أَما تَستَحسِنُ العَدلَ
كَما تَستَحسِنُ الظُلما."
وَالأَطلالَ وَالرَسما
وَلا أَبكي عَلى لَيلى
وَلا سَعدى وَلا سَلمى
وَذاكَ لِأَنَّني رَجُلٌ
عَلِمتُ مِنَ الهَوى عِلما
كَما ما أَحسَنَ الوَصلَ
كَذا ما أَقبَحَ الصَرما
فَنَلزَمُ حَيثُ ذا حَمداً
وَنَلزَمُ حَيثُ ذا ذَمّا
أَميري إِنَّما جُرتَ
لِأَن وَلَّيتُكَ الحُكما
أَما تَستَحسِنُ العَدلَ
كَما تَستَحسِنُ الظُلما."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"طاف النعاسُ على ماضيكَ وارتحلت حدائق العمر بكيًا فأهدأ الآن".
في رواية الأخوة كارامازوف يقول فيودور بافلوفتش لابنهُ أليوشا " لو تدري أي رجلٍ شرير كامنٌ في أثوابي. إنني أشعر بأنك المخلوق الوحيد في هذهِ الدنيا الذي لم يسخط علي" كُلنا، حتى الأسوأ فينا، أكثرنا شرًّا ولؤمًا وأذيّة، نحِنُّ إلى القبول."
(( كاملة ))
قصيدة لا تصالح - لشاعر أمل دنقل
كان شعار أمل دنقل "لا تصالح" أما لسان حالنا الآن فهو شعار حقبة كورونا: "لا تعانق لا تصافح".
"هذا الحضور مُهيب، كما لو أنك مرسول من الله بشكل مباشر، تُطبب وتداوي وتعطف وتُعطي، وتُروّض فزعي وتهدهد أرقي، وترمم الدمار بهدوء غريب، مُهيبةً هيَ فضائلك، تُجبرني على الصمت، على البكاء، على الكفر بكل عقيدة حُب إقتضت براهين فاسدة، فضائلك معي رحمة من الله، وأنت المعنيّ بهذا الفرج."
من أبلغ وأصدق ما قالت آلاء حسانين:
الأسوأ من أن تصاب بأمر جلل، هو أن تُمنع من الحديث عنه، أو الإشارة إليه، أو التلميح حتى. ما أثقل حزنًا لا تستطيع بكاءه.
الأسوأ من أن تصاب بأمر جلل، هو أن تُمنع من الحديث عنه، أو الإشارة إليه، أو التلميح حتى. ما أثقل حزنًا لا تستطيع بكاءه.
"مَررتُ بدارِهم شوقًا إليها
لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها
فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو
وما من زائرٍ يَدنُو إليها
سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي
فقال الدارُ أبقى من ذَويها
أما تعلم بأنَّ الناسَ تمضي
وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها ؟"
لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها
فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو
وما من زائرٍ يَدنُو إليها
سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي
فقال الدارُ أبقى من ذَويها
أما تعلم بأنَّ الناسَ تمضي
وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها ؟"
"لطالما نظرت لوجوه الناس بإهمال وتفحصت وجهك، ركزت.. حفظته كما لو أنني سأجيب عن سؤال."
"أتلوّى
مثل قافلة، مثل نهر
مثل نصّ، مثل صفّ نملٍ طويل
مثل كلّ الأشياء
المحفوفِ وصولها بالمخاطر."
مثل قافلة، مثل نهر
مثل نصّ، مثل صفّ نملٍ طويل
مثل كلّ الأشياء
المحفوفِ وصولها بالمخاطر."