ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"مثل حزنٍ ناعم، لا يجرؤ على أن يخدش ملامحك، إنما يعرفهُ قلبك نهاية كل يوم."
‏"في موقف هيحصلّك بالغلط، هيوريك كل حاجة صح."
أبو إسماعيل بن القاسم القالي لما حضرته الوفاة أحس بالغربة وأوصى أن يكتب على قبره هذان البيتان:
صُِلو لحد قبري بالطريق وودعوا
فليس لمن وارى التراب حبيب
ولا تدفنوني بالعراء فربمــــا
بكى إن رأى قبر الغريب غريب.
"الشيخوخة في أحد تعريفاتها
حياة مهددة بالرحيل."
‏لا تتركِ هذا الصباح، لا تتركْه يمر من غير أن تلقي نظرةً على قلبك، فالذين نسوا قلوبهم في الصباحات، نَسوا شمسهم التي لا تغيب.

‏- جلال الدين الرومي
‏"ما الخطيئة
‏التي ارتكبها الناي
‏ليتورّط إلى الأبد
‏بشرح فكرة البُكاء؟"
‏"أترفّق بالحديث عنك دائمًا، بالرّغم من الغضب الذي يخلقه غيابك بداخلي؛ لقد أوقعني الحنان في صفّك وكأنّ قلبك في يدي، وضحكاتك بجواري، وأصبحت تنمو في روحي نديمًا شقيقًا لا تَرْتحِل عنها، وتبيتُ في العين أمام ملح الأحاديث، وقسوة الأغنيات؛ وكل هذا لا يؤتى إلا من قلبٍ حزين، ومُحب."
‏“أفتقدك، كلّما إستجدّ حدَث في هذا العالم، ولم أعرف رأيك به."
لقد فعلتُ كل ما بوسعي، لكن أحيانًا ما بوسع المرء غير كافٍ.
‏"لقد جاءت كاملة، مثل أن يحصل المرء على كل ما يتمناه دفعة واحدة؛ وغادرتني بنفس الطريقة، كاملة ودفعة واحدة."
"أعرف يقينًا أنَّ كل شيء سيكون أفضل ممّا هو عليه الآن لو أنك هنا، ولا يؤلمني شيء كهذه المعرفة."
‏"هذه الأيام وعرة، وأنا بالكاد تعلمت كيف أسير."
"وأبحثُ عني رويدًا رويدًا
‏ويُغلق دوني سبيل التمنِّي
‏ولا زلتُ جَلدًا أخوض الحياةَ
‏وكم كان سهلًا سبيل التجنِّي
‏فأُجرح يومًا وأفرح يومًا
‏وأُكسر يومًا ويومًا أغني
‏وكانت أغانيّ لحنًا خفيًا
‏رسائل حبِّ إليّ ومني."
"أنا أُحبُّك يا سيفًا أسالَ دمي
‏ياقصةً لستُ أدري مَا أُسمّيها."
‏“في بيتنا شجرة
‏فوق الشجرة عصفور
‏في حوصلة العصفور حبة قمح
‏في حبة القمح سر الأرض
‏الأرض التي تحمل العصفور والشجرة وبيتي”.
يقول أحد السكان الأصليين لأمريكا:
الأشجار أعمدة العالم
‏فعندما يتم قطع آخر شجرة
‏ستقع السماء علينا.
“ وأنا من قبلكِ لم أدخُل مُدن الأحزان! لم أعرف أبدًا أن الدَمعَ هوَّ الإنسان.. أن الإنسان بِلا حُزنٍ ذِكرى إنسان!”