الحزام - أحمد أبو دهمان.pdf
1.8 MB
شدتني هالرواية لتميزها، شعرت انني من كتبها لانها تسرد وصف مبسط لحياتنا في الريف اعتقد ان الجميع يشعر بالانتماء لرواية أشبه بقصيدة ساحرة حيث تنقل حال معظم القرى في السعودية قبل دخول الحياة المدنية ومع بداية الطفره، في الرواية أساطير قديمة وخرفات وعادات وتقاليد كانت تحكم القرى
يصور أحمد أبودهمان القرية الفاتنه ويقول:
نحن، على حدّ علمي، القبيلة الوحيدة التي تهبط من السماء. نعيش في منطقة جبلية، والسماء عندنا جزء من الجبال. في قريتي لا يسقط المطر كعادته، بل يصعد".
يصور أحمد أبودهمان القرية الفاتنه ويقول:
نحن، على حدّ علمي، القبيلة الوحيدة التي تهبط من السماء. نعيش في منطقة جبلية، والسماء عندنا جزء من الجبال. في قريتي لا يسقط المطر كعادته، بل يصعد".
"روت لي أمي يوماً أن قريتنا كانت في البدء أغنية فريدة، تماماً كالشمس والقمر، وأن الكلمات التي يمنحها الناس طاقة شعرية، تطير كالفراشات، بعضها، الأكثر غنى لونيّاً والأكثر جمالاً تطير بخفة لا مثيل لها.."
"كانت تقول إن إحدى مآسي الإنسان الكبرى هي أنه لا يملك عنقا طويلا مثل عنق البعير، يسمح له بمراقبة الكلمات و تنظيفها قبل أن تخرج من فمه لأن بعضها أكثر خطورة من الرصاص."
"أتعبُ
أكثر من ألف نافذة
يا جدارَ الله..
عندما تتعب النوافذ
مَن يفصل سلك الريح عنها؟
أحتاج من يفصل عني
سلك المسافة..
بِمَد ذراع
أو كلمة
أحتاج إلى من يخرجني
من دائرة الزمن."
أكثر من ألف نافذة
يا جدارَ الله..
عندما تتعب النوافذ
مَن يفصل سلك الريح عنها؟
أحتاج من يفصل عني
سلك المسافة..
بِمَد ذراع
أو كلمة
أحتاج إلى من يخرجني
من دائرة الزمن."
أريد من زمني ذا أن يبلغني
ما ليس يبلغه من نفسه الزمنُ..
https://soundcloud.app.goo.gl/7YFcn1dko5MdUHM58
ما ليس يبلغه من نفسه الزمنُ..
https://soundcloud.app.goo.gl/7YFcn1dko5MdUHM58
ولكنني أتماسك عند المطالع
مثل دمٍ يتخثرُ في فوهات الجروح
أخاف إذا سِلت أن أستفزّ الطريق
وأن أوجع الأرصفة...
- تمام التلاوي
مثل دمٍ يتخثرُ في فوهات الجروح
أخاف إذا سِلت أن أستفزّ الطريق
وأن أوجع الأرصفة...
- تمام التلاوي
"وجئتُ إليكَ لا أدري
أتقبل بي، بعلّاتي؟
قصدتُ الباب أطرقهُ
فلم تسأل من الآتي
وجئتَ إليَّ في لُطفٍ
يُهدهِدُ رَوعي العاتي
أقولُ طوتني الدُّنيا
تقولُ أنا لها الطاوي."
أتقبل بي، بعلّاتي؟
قصدتُ الباب أطرقهُ
فلم تسأل من الآتي
وجئتَ إليَّ في لُطفٍ
يُهدهِدُ رَوعي العاتي
أقولُ طوتني الدُّنيا
تقولُ أنا لها الطاوي."
"مُغادرتنا لم تكن غاضبة بل هادئة تمامًا وكأنها خدعة، لذا نحنُ نعود في كُل مره."
لا يوجد الآن من يوزّع الخبز والنبيذ
ولا من يزرع العشب في أفواه الموتى،
ولا من يبسط أقمشة الراحة
لا يوجد سوى مليون حدّاد
يصوغون الأغلال لمن سيولد غدًا من الأطفال،
ولا يوجد سوى مليون نجّار
يصنعون التوابيت
- لوركا
ولا من يزرع العشب في أفواه الموتى،
ولا من يبسط أقمشة الراحة
لا يوجد سوى مليون حدّاد
يصوغون الأغلال لمن سيولد غدًا من الأطفال،
ولا يوجد سوى مليون نجّار
يصنعون التوابيت
- لوركا
توشكين على بلوغ الثانية والثمانين.لقد تقلّص جسدُكِ ستة سنتيمترات ولا تزنين سوى خمسة وأربعين كيلوغراما.ومازلتِ جميلة وجذابة. مرّتْ ثمان وخمسون سنة على حياتنا معاً، وأحبّكِ أكثر من أي وقتٍ مضى. ما زلتُ أحملُ في داخلي خواءً مُفترِساً، لا يملؤه شيء سوى دفئك.
- آندري غورتز إلى دورين.
- آندري غورتز إلى دورين.
"يصل الإنسان الى مرحلة لايطيق فيها الإخفاقات، لدرجة أن يوقن أنها قادرة على قتله."
داخلي بلاد واسعة، تعبرين إليها بلا جواز سفر، ويسألني قلبي عن الزائر بلا تصاريح، فأقول: هذه هُويتي.
— يوسف الدموكي
— يوسف الدموكي