يقول شيخ البلاغيين المعاصرين الدكتور محمد أبو موسى الذي فنيت بين يديه نُسخ عديدة من كتب عبد القاهر لازمها دون أن يُفارق دهشته: “أعيذك بالله أن تقرأ ما يُدهش ولا تندهش."
"ولأنني منذُك ، وحتى أنتْ ..
أؤمنُ بالضوء والزهر والماء
لا أكره أن أتذكّر
لا أخافُ الظلامْ
آلف الضجيج والطرقات
وصنع بيوتِ الرملِ
ولا أخافُ ..
الأطفال الذين لا يخافون
والأرامل البكاءات
لأنني منذك ، وحتى آخرك
أحبّ العالم
والعالم بدورهِ
يحبّني"
أؤمنُ بالضوء والزهر والماء
لا أكره أن أتذكّر
لا أخافُ الظلامْ
آلف الضجيج والطرقات
وصنع بيوتِ الرملِ
ولا أخافُ ..
الأطفال الذين لا يخافون
والأرامل البكاءات
لأنني منذك ، وحتى آخرك
أحبّ العالم
والعالم بدورهِ
يحبّني"
"وكيف سنوقف حزن الحقول..
إذا غافلتنا بدعوته لافتتاح الربيع؟
وكيف سنوقف حزن المآذن
حين تنادي صباحاً عليه ولا يستجيب؟
فلا ترحل من هنا يا حبيب.."
إذا غافلتنا بدعوته لافتتاح الربيع؟
وكيف سنوقف حزن المآذن
حين تنادي صباحاً عليه ولا يستجيب؟
فلا ترحل من هنا يا حبيب.."
”قدرك، أن تظل مُنصتًا لقصصٍ لا دور لك فيها، للرَّيحِ، لحفيفٍ يعبرُ، دونَ أن يَمسَّ قلبك."
"يقولون على سبيل التعزية أن الحزن يمضي.. نعم يمضي، لكن الحياة تمضي برفقته، ومن هنا المأساة."
لا شيء يحدث عن طريق الصدفة، كل شيء ليس إلّا جزءًا من شيء ما، لا نستطيع إدراكه لكننا ننصاع لمشيئته.
—كارلوس زافون، ظلُّ الريح
—كارلوس زافون، ظلُّ الريح
قد كنت في يوم بريء الوجه، زار الخوف قلبي فانتحر، وحدائقي الخضراء ما عادت تغني.
- فاروق جويدة
- فاروق جويدة
" ولكنّك حي، أنا ميت، إنه ليس تلاعبًا بالألفاظ. إنها حقيقة، المقياس الوحيد للحياة أن تشعر بها، وأنا لم أشعر بها، إنني أقضي حياتي كعملية حسابية دقيقة هدفها الوصول .. وحين أصل لا أسعد، لأنه يكون أمامي وصولٌ آخر. "
الحزام - أحمد أبو دهمان.pdf
1.8 MB
شدتني هالرواية لتميزها، شعرت انني من كتبها لانها تسرد وصف مبسط لحياتنا في الريف اعتقد ان الجميع يشعر بالانتماء لرواية أشبه بقصيدة ساحرة حيث تنقل حال معظم القرى في السعودية قبل دخول الحياة المدنية ومع بداية الطفره، في الرواية أساطير قديمة وخرفات وعادات وتقاليد كانت تحكم القرى
يصور أحمد أبودهمان القرية الفاتنه ويقول:
نحن، على حدّ علمي، القبيلة الوحيدة التي تهبط من السماء. نعيش في منطقة جبلية، والسماء عندنا جزء من الجبال. في قريتي لا يسقط المطر كعادته، بل يصعد".
يصور أحمد أبودهمان القرية الفاتنه ويقول:
نحن، على حدّ علمي، القبيلة الوحيدة التي تهبط من السماء. نعيش في منطقة جبلية، والسماء عندنا جزء من الجبال. في قريتي لا يسقط المطر كعادته، بل يصعد".
"روت لي أمي يوماً أن قريتنا كانت في البدء أغنية فريدة، تماماً كالشمس والقمر، وأن الكلمات التي يمنحها الناس طاقة شعرية، تطير كالفراشات، بعضها، الأكثر غنى لونيّاً والأكثر جمالاً تطير بخفة لا مثيل لها.."
"كانت تقول إن إحدى مآسي الإنسان الكبرى هي أنه لا يملك عنقا طويلا مثل عنق البعير، يسمح له بمراقبة الكلمات و تنظيفها قبل أن تخرج من فمه لأن بعضها أكثر خطورة من الرصاص."