ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"عجِبْتُ لأمرِ من يختالُ فخرًا و يَنسى كونهُ ماءً مَهينًا."
‏“كنا نكذّب صادقيْن
‏بأننا لن نفترق
‏ونصيح مجنونيْن
‏يا دنيا اسمعي
‏ لن نفترق
‏كنا نرى أن الخلودَ
‏لمثل هذا العشق
‏حق!
‏فانظر إلى أين انتهى
‏صرح ٌ تعلقنا به
‏لكنه قد كان
‏صرحاً من ورق!
‏نحن احترقنا فُرقةً
‏وهو احترق
‏ها نحن كالغرباء
‏نقتسم المنافي والأرق
‏لم نفترق فعلاً
‏ولكن
‏كل ما فينا افترق!"
جبران و ماريا الينا والش/Chopin
Lama
ليسَ حُزن النفسِ إلا، ظلّ وهمٍ لا يدوم
‏وغيوم النفس تبدو .. من ثناياها النجوم

‏أعطني النايَ وغنِّ .. فالغِنا يمحو المحن
‏وأنينُ النايَ يبقى، بعد أن يفنى الزمن

‏- جبران خليل جبران
‏"أحب ظلال هذا الوجه تسبح فى كرياتي تحاصرني
‏تسد منافذ الرؤيا وتفتح للمدى روحي
‏فـأرقى قدر ما سمحتْ بهِ عيناك..
‏نحو مدارجٍ عزَّت على الراقين بالأعوام."
"أُنْسِيَّةٌ لَو رأتها الشمس ما طلعت
‏مِن بعد رؤيتها يوما على احد
‏سألتها الوصل قَالت لاتُغتربِنَا
‏من رام منّ وصالا مَاتَ بالكَبد."
" تبدأ النذور، حين يموت الأمل "..
‏قد كان بوسعي
‏أن لا أقرأ شيئاً..أن لا أكتب شيئاً
‏أن أتفرّغ للأضواء..وللأزياء..وللرّحلاتْ
‏قد كان بوسعي
‏أن لا أرفض..أن لا أغضب
‏أن لا أصرخ في وجه المأساة
‏قد كان بوسعي
‏أن أبتلع الدّمع..وأن أبتلع القمع
‏وأن أتأقلم مثل جميع المسجونات
‏لكنّي خنتُ قوانين الأنثى
‏واخترتُ ..مواجهةَ الكلمات .

- سعاد الصباح
تقول نازك : قد يكون الشعر بالنسبة للإنسان السعيد ترفًا ذهنيًا محضًا، غيرَ أنه بالنسبة للمحزون وسيلة حياة.
ليلٌ وعشرونَ من أعمارِ آفاقي
عفوًا قصدتُ بهذا العمر إحراقي

بضعٌ وعقديَنِ من زمنٍ فلَمْ يحْمِل
إلا بقايا رمادٍ عَقِبَ إزهاقي

أنا الطيورُ التي طارت بأرضِ وغًى
لمْ يبقَ منها سِوى ريشٍ على الساقِ

أنا الجريحةُ قد غادرتُ أجنحتي
لا المشْيَ أمشي ولا طيرًا، فما الباقي؟

الليلُ هذا طويلٌ باردٌ فَزِعٌ
والموتُ يقْرُبُ هل تنوونَ إغراقي؟

ماذا أقولُ وقد شُلّت قيودُ يدي
حتى القصائدُ ماعادت كـ تِرياقي

الحزُن هذا ثقيلٌ موحشٌ بَشِعٌ
ماجَمّل الحزنَ إلا بعضُ أشواقي

حتى فؤادي لأفراحٍ شكى ظَمَأً
أين السلامُ وأين الرِيّ والساقي؟

هذا السوادُ يُجيبُ الموت في ثِقةٍ
إنّي قريبٌ فسُدّوا سيل إرهاقي

لمْ أخْشَ موتًا ولاكَفَنًا ومقبرةً
لمْ أخْشَ شيئًا سوى نسيانِ أعراقي

إنّي أخافُ فهل تُبْقُونَ مِحبرتي؟
وهل تضمّون من شِعْري وأوراقي؟

وهل تقولونَ سلامًا لمْ تكُن عارًا؟
بلْ حارَبَت في مُضِيٍّ حُزنها الرّاقي

قولوا وكانَ الحقُّ منهاجي وقافيتي
مابالُ حزني بعيدًا عنهُ إحقاقي؟

أنا الطريقُ الذي رُدِمَت معالِمُهُ
إلا فؤادي فما اسطاعوا.. وأحداقي

ياموتُ..لاموتَ يكفِي قاضِيًا وجعي
الحزنُ هذا كتابٌ فيهِ إغداقي .

-بشرى عبدالله
إن كانَ عندَكَ لو خَيَالٌ هاتِهِ
وارْحَمْ مَشُوقًا دُلَّ من آهَاتِهِ

إن كانَ مِن ذاتِ المَشُوقِ نُفوركمْ
قل تِلْكَ ذَاتُهُ، ما تَرى بذواتِهِ؟

أنا كُلُّ ماتَبْغي وما يَبْغِ الهوى
حَسْبُ المَشُوقِ! حَياتُهُ كمَمَاتِهِ

يَبْغِيكَ، لا تَهَبِ الوِصَالَ هُنَيَّةً
مِنْ ثَمَّ تَتركهُ بِطَيْفِ هِبَاتِهِ

والله ما وَجَعي عَليكَ من النَّوَى
لكنَّمَا وَجَعِي على عَبْرَاتِهِ

أَسْلُو فأذكركمْ فَتَأخُذُ عَبْرَتي
بِيَدِي إلَيْكَ كَمَن يَقُولُ: ألا تِهِ

فأروحُ كَيْفَ يَشَاءُ لي داعي الهَوَى
إنَّ المَشُوقَ على ضَلالِ دُعَاتِهِ

وأراكَ يا طَيْفًا فأصرخُ قَائِلًا:
بالله لِي حَقٌّ عَليكَ فآتهِ

ما الْحَقُّ أَنْ ألْقَى بِحُبِّكُمُ الّذي
أَلْقاهُ أو أُلْقى إلى مأساتِهِ

والله ما عَتَبِي عليكَ فإنَّني
أَدْرِي بأنَّكَ لم تَشَأ من ذَاتِهِ

لكنَّهُ قَهْرُ العَوَاذِلِ، إنَّهُ
عُرْفٌ وأنتَ على مُرَادِ وُشَاتِهِ

قل للوشاةِ:لإن تَبَاعَدَ بَيْنُنَا
والله يَلْقانِي بِكُلِّ جِهَاتِهِ

من حيثُ يَمَّمَ حَيْثُ عادَ وَكُلَّمَا
أدْمَى التَّذَكُّرُ قَلْبَهُ بِدَوَاتِهِ

والله ما مَنَعُوكَ هل مَنَعَ النَّوَى
حَيًّا يَعِيشُ فعاشَ دُونَ حَيَاتِهِ

twitter: @poej27
‏"يعود بهيئته القديمة دائمًا، طين مبلل ليس بالمطر ولكن بالدموع."
"أتكوّنُ
من ظلّكَ الصغيرِ
من شلاّلاتِ ضوئكَ
وعتمتِك
لكنّني لا أُشْبِهُك."
"أنا بنتُ الحضاراتِ
التي حملتْ مشاعلُها
دُروبَ النُّورْ
ومن بابلْ
إلى آشورْ
إلى دِجلةْ
"إلى العَرَصاتِ والمنصورْ"
إلى البصرة ْ
وتمْرٍ من حدائقِها
وطيبِ الخُبزِ في التَّنُّورْ
إلى عَبَقٍ من التاريخِ يحملُنا
ومن شِبرٍ إلى شبرٍ
يَمُدُّ جسُور".
‏"تُدخلك الكلمة الطيبة صدر منازلهُم
‏رغم الحُراس والسياج."
رائعة أحمد بخيت .. " رام الله " .. من صالون ميس الأدبي
<unknown>
قَلبي كما قالَ المسيحُ لمريمٍ
وكما لمريمٍ حنَّ جُزع النخلَة ..
‏"وأنا هنا في الليل لا قمرٌ معي
‏كل الذي في حوزتي ظُلُمَاتِ
‏وفمي ينادي دون عمرٍ واضحٍ
‏هل في المكان بقية لحياتي؟
‏أو هل سأنجو من براثن ليلةٍ؟
‏يبدو عليها، شكلُ موتٍ آتِ".
هل تتذكر نفسك قبل خمس سنوات من الآن، هل تبدو كأنك تتذكر شخص آخر؟
"يموت حُبّكما، فيموت ما كانت تحييه أغنيتكما المفضلة، ما تشاركتماه من الأسرار الشنيعة التي تُقال لمرة واحدة، الدعابات التي لن يفهمها غيركما، اللحنُ الخرافي المميّزُ لامتزاج ضحكتين، والصمت المشحون بالسحر حين تلتقي النظرتان
‏ثمة أشياء لا توجد
‏ إلا حين تنتمي
‏إلى اثنين معاً."