ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏" كُلّي سَمَاءٌ يا أغَانيَّ الأخيرة
‏والسَّمَاء هيَ المَسافة بينَ رُوحي
‏وانتحار الصّوت في حرفي البعيد
‏وجهي سماءٌ
‏كاتّساعِ الهائمينَ
‏العابِرين إلى نِهاياتهم
‏من الأزلِ المبعثر في بِدايات الحقيقة."
‏" وَ هَلْ متأبِّطاً ندمي و حُزن دمي و سرَّ النشوةِ الكُبرى أطيرُ إلى النِّهاية ؟ "
‏"لَمّا عرجتُ في النّهار
‏كنتُ أسود الجَناحين
‏لم أكن ذلك الحصانُ الذي يسبح في المدى
‏بِلا ضَوء
‏كُنتُ أمشي و أهذي
‏كُنت اقرأُ تعاوِيذ الجُوعِ و أناشيد الموت
‏لمْ أكن أنا
‏حين رأيتُ وجهًا يعضّ وَجهي."
‏يقول مَهدي النّهيري :
‏هذا الّذي كلُّ شيءٍ ضَاعَ، عَادَ لهُ
‏مِنَ المَحَالاتِ، لكن كُلُّه انْتَحرا ..
‏"تأجَّلَ فيه الصّراخُ
‏تكسّرَ حتّى انعطبْ.."
جورج ساند في رسالة إلى جوستاف فلوبير يقول: ‏الجميع يموتون ، كل شيء يموت ، والأرض تموت أيضًا. لا أعرف من أين أحصل على الشجاعة للاستمرار في العيش وسط هذه الأنقاض..
‏ دعونا نحب بعضنا البعض حتى النهاية.
‏" اللغة هي أصوات موتى وهكذا نرصف جثثًا.. الكلام الحي كان كلام الإنسان الأول، الأول، قبل أن يتكلم."
‏"كَأنّي حزينٌ، كَأنّي كثيرٌ بِحُزني."
‏" كانت الاتّصالات تَنقطع، وببِطء، أبتعدُ عن كُلّ مخلوقٍ أُحبّه."
‏" وَحظُّكَ أنّهم حفظُوكَ سِرَّاً
‏وجَهْراً.. هَكذا مَعْناكَ شاءك "
"ولدتُ
‏أحمِلُ جثماني على كتفي
‏ولدتُ؛ وآسفي
‏لا شأنَ لي بمجيئي
‏أو بميلادي
‏أنا ضحيّة تاريخي وأصفادي
‏اللعنة الكبرى تطاردني
‏حلّت بأجدادي
‏غدًا تُلاحِق أولادي وأحفادي،
‏فيدركونَ كما أدركتُ
‏في لَهفي
‏بأنني قد أتيتُ الكونَ وآسفي..
‏بلا هدفِ
‏ولدتُ في لحظةٍ بلهاء
‏تجهلُني
‏وعشتُ أجهلها
‏وحارت كيف تقتلني
‏وكيف اقتلها."
‏"وأنا مرعوبٌ رعب المؤمنين الذين أخطأوا بكبيرةٍ؛ ويرتابون بالغفران.
أخاف من خيالي؛ وخيالي يخاف من الجميع".
عجزت اتخطى ياسر الأطرش لمّن قال:
‏البَردُ يسكنُ في الهَزيمة
‏والهَزيمَةُ
‏في قرار القَلبِ
‏قِنديلٌ.. و عشرُون انْطِفَاء.
"في أول مره أقبل علينا وجهك شعرنا بالطمأنينة أنا وروحي والمكان، ومرت كثيرًا من السنوات وما زال وجهك يمتلك نفس الطمأنينة، ونحن ما زلنا نشعر !"
تقول رضوى عاشور عن مريد البرغوثي: غريب أن أبقى محتفظة بنفس النظرة إلى شخص ما طوال ثلاثين عامًا، أن يمضي الزمن وتمر السنوات وتتبدل المشاهد وتبقى صورته كما قرت في نفسي في لقاءاتنا الأولى.
Forwarded from ودّ القيس
الكاتبة سونيا سُليمان وجّهت رسالة لوالدها تقول:
أبي العامل الذي رصف لي ولأخوتي .. طريقا للوطن ما زلنا منذ رحيلك ..كلما سرنا بها نسقط في شقوق يديك.
"سمعتُ أن القُبلة التي طبعتُها على خدكِ ذات يوم ضلّت تتسع، هل صحيح إنكِ تمتلكين الآن عائلة؟
الأواني التي تغسلينها الآن من بقايا طعام رجُلٍ غريبٍ، يدعو زوجكِ، كانت دعوتي التي رفضتُها على العشاء. والماء البَّاردُ الذي أفقدكِ الشعور بأصابعك، كان كُرة الثلج التي القيت بها إليكِ فَلَم تلتقتيها. طاولة الطعام شجرةٌ عوقبت لأنها لم تُثمِّر، الكوخ كان أشجار بلا أعشاش. تلك النُدبَّه التي تُخفينها تحت ساعة اليد، تركها الموعد الذي أخلفتهُ. وزُكامِّك المُزمِن سببهُ وردتي التي عادت معي. لا أستغرب أختناقكِ امام المرأة، فأنا أحتفظُ صورتكِ في صندوقٍ لا أفتحه ولا أستغرب خوفكِ من صوتك، فأنا كلما تذكرتهُ ذهبتُ إلى المقبرة.
لا أريد عصفورًا في اليد، ولا عشرةً على شجرة، ولا شجرة، أريد يدًا.
كان وجهكِ أكثر أستدارةً، وأقل أبناءًا، كان أكثر معنى، وأقل مساحيق، ثم كم ثمَّن الابتسامة، كيف تعلمتي أن تضعي الكحلة في القلب؟
ما يُبرر فشلي في الحياة نجاحُ أساتذتي، وخروج اللواتي خرجتُ بهنَّ من دفاتري إلى دفاتر العائلة.
انا بابٌ كسرت حبيبتي يدِّي، ومن يومها وأنا مُغلقٌ ومفتوح.
أُمي باعت خاتم عُرسها أكثر من مرةٍ بأقل من ثمَّن الندم."