”وإن كان بي جزع مما هو آت، ففيّ من الرضا ما يساويه، وأملك من الأمل ما يقارع خيبتي، ومن الكلام الممزق ما يفسر صمتي ومن الحياة ما يُحييني بعد كل موت."
"أتعلمينْ!
جميعهمْ ماءٌ وطينْ،
خُلقوا جميعًا من أنينْ
وأنتِ وحدكِ؛
من ملوحاتِ الشواطئ تُخلقينْ،
من نداءاتِ النوارسِ، بُحّةِ الأمواجِ
من رملِ الحنينْ.."
جميعهمْ ماءٌ وطينْ،
خُلقوا جميعًا من أنينْ
وأنتِ وحدكِ؛
من ملوحاتِ الشواطئ تُخلقينْ،
من نداءاتِ النوارسِ، بُحّةِ الأمواجِ
من رملِ الحنينْ.."
لكنّنا كشعرَاء، مثيرُون للشّفقة، أَو ربّما للتّعاطف،
نظنّ أنّ الأمورَ تنتهِي بِقصيدَة -أَو بكلمَة-،
فِي الحقِيقة، الأمورُ لَيست كمَا تبدُو لنَا،
كنّا نقيسُ الأشيَاء عَلى حجمِ قلُوبنا..
فِي الحقِيقة،
الحربُ لَن تنتهِي عندمَا تبتسمُ تلكَ الجمِيلة كمَا قالَ حبيبهَا الشّاعر فِي قصيدتِه،
وَصوتهَا لَم يَكن موسِيقى،
هِي لَيست ملاكًا أيضًا..
بلادُنا أيضًا،
لَيست أجملَ البلَاد،
هواءُها لَيس مختلفًا،
كمَا تغنّينا فِي قصَائدنا،
هذهِ البلَاد كلّ حقيقتهَا أنّها لَا تحبّنا..
كلّ قصائدنَا دهشاتٌ صغيرةٌ رأينَاها وحدَنا،
وَالحقِيقة الوحيدةُ فيهَا كَانت نحنُ،
وَشهقتنَا،
هذهِ القَصائد اعتذاراتٌ دائمَة،
مِن قلبِ شاعرٍ،
لِدهشتهِ الكَبيرة..
-مريم قوصان
نظنّ أنّ الأمورَ تنتهِي بِقصيدَة -أَو بكلمَة-،
فِي الحقِيقة، الأمورُ لَيست كمَا تبدُو لنَا،
كنّا نقيسُ الأشيَاء عَلى حجمِ قلُوبنا..
فِي الحقِيقة،
الحربُ لَن تنتهِي عندمَا تبتسمُ تلكَ الجمِيلة كمَا قالَ حبيبهَا الشّاعر فِي قصيدتِه،
وَصوتهَا لَم يَكن موسِيقى،
هِي لَيست ملاكًا أيضًا..
بلادُنا أيضًا،
لَيست أجملَ البلَاد،
هواءُها لَيس مختلفًا،
كمَا تغنّينا فِي قصَائدنا،
هذهِ البلَاد كلّ حقيقتهَا أنّها لَا تحبّنا..
كلّ قصائدنَا دهشاتٌ صغيرةٌ رأينَاها وحدَنا،
وَالحقِيقة الوحيدةُ فيهَا كَانت نحنُ،
وَشهقتنَا،
هذهِ القَصائد اعتذاراتٌ دائمَة،
مِن قلبِ شاعرٍ،
لِدهشتهِ الكَبيرة..
-مريم قوصان
ادع الله أن يكون للشمس نصيب في جسدك، وألا يتأخر نور العالمين فيك ويعبرك كما يفعل الناس الذين علقتهم وسامًا في صدرك وغادروك دون كلمة وداع كما يحدث في كل مره.
"لا تهجري اسمي
فإن الأسماء نباتية
عندما لا يستخدمها أحدٌ
تجف ثم تذبل ثم تتهشم
فتذْروها الريح."
فإن الأسماء نباتية
عندما لا يستخدمها أحدٌ
تجف ثم تذبل ثم تتهشم
فتذْروها الريح."
"أنا مع التروّي والترفّق، مع التخفف والتأمل، مع التوقّف والتلطّف، أنا مع الهدنة لا الاحتدام، مع الخطو لا الركض، تهمني الرحلة لا الوصول."
"لقد وقع في فخ الكلمة!
منذ أن قرأ تلك الجملة المعممة "داخل كل إنسان ثمة شاعر لم يستيقظ بعد" وهو يحاول أن يوقظ شاعره. لم يكن ينوي الانتحار عندما قفز أمام الشاحنة المسرعة، ولا حين وضع رأسه داخل غسالة الثياب، لم يكن يدرك أن الشعراء في الأصل نائمون، يشترون الأرق من أجل كتابة القصيدة."
منذ أن قرأ تلك الجملة المعممة "داخل كل إنسان ثمة شاعر لم يستيقظ بعد" وهو يحاول أن يوقظ شاعره. لم يكن ينوي الانتحار عندما قفز أمام الشاحنة المسرعة، ولا حين وضع رأسه داخل غسالة الثياب، لم يكن يدرك أن الشعراء في الأصل نائمون، يشترون الأرق من أجل كتابة القصيدة."
اضم صوتي لنبال قندس وهي تقول:
عُد حبيبي قبل أن تتحول السماء إلى لوحة رمادية وتهاجر طيور النورس إلى بلاد الدفء قبل أن تسقط آخر ورقة خريفية عُد حبيبي قبل المطر وزهر اللوز!
عُد حبيبي قبل أن تتحول السماء إلى لوحة رمادية وتهاجر طيور النورس إلى بلاد الدفء قبل أن تسقط آخر ورقة خريفية عُد حبيبي قبل المطر وزهر اللوز!
"الأشخاص الذين أحببناهم حتى أصبحوا جزءا منا، من تكويننا، من نزهتنا ومستقبلنا. إذا قررتم المغادرة، غادروا بغتة، بلا تمهيد أو محاولات للتقليل من الألم.. انفصلوا عنا دون أن نحس كما يستأصل الطبيب الأعضاء المتضررة، لنستيقظ في اليوم التالي لا نعاني سوى من جرح بسيط يتعافي في غضون أيام."
"باللقاءات العائلية اضيع مني.. انسى من اكون وافقد الـ انا، اتشرب من ذوات الاخرين، اتلون بارواحهم، حتى اعود لغرفتي، فاعود لطبيعتي، اخلع الوجوه وامزق الاقنعة."
قرأت إقتباس يقول: "مرةً في العمر .. يقفُ الإنسان بجوار أحدهم ولا يود التحرُّك حتى لو فاتهُ العالم" هل سبق وجرِّبت هذه المرِّة؟
"إنها تبكي أيها الأحمق، لأنها عاشت! ولأنها تعيش، إن ماتشكو منه على الأخص، إن مايجعلها ترتجف حتى ركبتيها، هو أن عليها أن تعيش غدًا أيضًا، ويا للأسف غدًا وبعد غد، ودائمًا."
"لم نتشارك القميص، لم نتشارك أكواب الشاي ولا المسكن، لم يجمعنا مكان أو صورة، كانت محادثة فقط ..
لماذا تحاصر أفكاري هكذا ؟"
لماذا تحاصر أفكاري هكذا ؟"
"لقد كان لنا شرف المحاولة، أحببنا وجرّبنا كل اللوعة المقترحة، تجافت جنوبنا عن المضاجع و تدَاعيْنا بالسهر والحمّى، تولاّنا الحنين وتولّيناه."