"أيا ابنةَ كُلِّ اخضرارِ المروج
أنا ابْنُ الجفافِ وما استولدا
ويا ابنةَ كُلِّ مياهِ الغمام
أنا طفلُ كُلِّ قرونِ الصّدى
ويا كُلَّ أفراحِ كلِّ الطّيور
أنا كلُّ أحزانِ من قُيّدا
دموعُ الجموعِ على ناظري
وذُلُّ اليتامى وخوفُ العِدا.."
أنا ابْنُ الجفافِ وما استولدا
ويا ابنةَ كُلِّ مياهِ الغمام
أنا طفلُ كُلِّ قرونِ الصّدى
ويا كُلَّ أفراحِ كلِّ الطّيور
أنا كلُّ أحزانِ من قُيّدا
دموعُ الجموعِ على ناظري
وذُلُّ اليتامى وخوفُ العِدا.."
"نحن متورطون بأمنياتنا، بالبحث عن مزيد من الاحتمالات الجيدة، بالبقاء في دائرة الأشخاص الطيبين، بالانصات لأوجاع الآخرين، بالحذر من أن نكون سببا في ألم شخص، بالوقوف بثبات أمام أعين الناس، بمنح ملامحنا حالة مقاومة في لحظة ضعف، بالاختباء خلف لحظة سعيدة مزيفة لا نشعر بها، بالضجيج الذي يسكن داخلنا ، بالحرص بأن لا نخذل أحدا، بالكلام الذي نريد أن نقوله ولا نستطيع، بالأسئلة التي لا تجد إجابة، بنوايا الآخرين التي لا نعرف ملامحها، بالأفكار التي تمنحنا ثقة بالحياة ، بالأمل الذي يعلقنا به ولا نصل له، بالرغبة
الدائمة بالحصول على لحظة مدهشة."
الدائمة بالحصول على لحظة مدهشة."
كتب الرافعي إلى إحداهن فلم ترد عليه بكتابٍ منها، فكتب إليها مرَّة أخرى:
"فسبحان من علَّمَ آدم الأسماء كلَّها لينطق بها، وعلَّمكِ أنتِ من دون أبنائه وبناته السكوت، والسلام عليكِ في أزليّة جفائك التي لا تنتهي، أمَّا أنا فالسلام عليَّ يوم ولدت ويوم أموت".
"فسبحان من علَّمَ آدم الأسماء كلَّها لينطق بها، وعلَّمكِ أنتِ من دون أبنائه وبناته السكوت، والسلام عليكِ في أزليّة جفائك التي لا تنتهي، أمَّا أنا فالسلام عليَّ يوم ولدت ويوم أموت".
"كانت تنمو في أعماقي غابات مذهلة، كنت أحرص على أن أزودها بما في الخيال من ينابيع وظلال وأثمار، لكنّ خططي تبدلت حين ولدت كإنسان. في الأصل، كنت مشروع شجرة."
”وإن كان بي جزع مما هو آت، ففيّ من الرضا ما يساويه، وأملك من الأمل ما يقارع خيبتي، ومن الكلام الممزق ما يفسر صمتي ومن الحياة ما يُحييني بعد كل موت."
"أتعلمينْ!
جميعهمْ ماءٌ وطينْ،
خُلقوا جميعًا من أنينْ
وأنتِ وحدكِ؛
من ملوحاتِ الشواطئ تُخلقينْ،
من نداءاتِ النوارسِ، بُحّةِ الأمواجِ
من رملِ الحنينْ.."
جميعهمْ ماءٌ وطينْ،
خُلقوا جميعًا من أنينْ
وأنتِ وحدكِ؛
من ملوحاتِ الشواطئ تُخلقينْ،
من نداءاتِ النوارسِ، بُحّةِ الأمواجِ
من رملِ الحنينْ.."
لكنّنا كشعرَاء، مثيرُون للشّفقة، أَو ربّما للتّعاطف،
نظنّ أنّ الأمورَ تنتهِي بِقصيدَة -أَو بكلمَة-،
فِي الحقِيقة، الأمورُ لَيست كمَا تبدُو لنَا،
كنّا نقيسُ الأشيَاء عَلى حجمِ قلُوبنا..
فِي الحقِيقة،
الحربُ لَن تنتهِي عندمَا تبتسمُ تلكَ الجمِيلة كمَا قالَ حبيبهَا الشّاعر فِي قصيدتِه،
وَصوتهَا لَم يَكن موسِيقى،
هِي لَيست ملاكًا أيضًا..
بلادُنا أيضًا،
لَيست أجملَ البلَاد،
هواءُها لَيس مختلفًا،
كمَا تغنّينا فِي قصَائدنا،
هذهِ البلَاد كلّ حقيقتهَا أنّها لَا تحبّنا..
كلّ قصائدنَا دهشاتٌ صغيرةٌ رأينَاها وحدَنا،
وَالحقِيقة الوحيدةُ فيهَا كَانت نحنُ،
وَشهقتنَا،
هذهِ القَصائد اعتذاراتٌ دائمَة،
مِن قلبِ شاعرٍ،
لِدهشتهِ الكَبيرة..
-مريم قوصان
نظنّ أنّ الأمورَ تنتهِي بِقصيدَة -أَو بكلمَة-،
فِي الحقِيقة، الأمورُ لَيست كمَا تبدُو لنَا،
كنّا نقيسُ الأشيَاء عَلى حجمِ قلُوبنا..
فِي الحقِيقة،
الحربُ لَن تنتهِي عندمَا تبتسمُ تلكَ الجمِيلة كمَا قالَ حبيبهَا الشّاعر فِي قصيدتِه،
وَصوتهَا لَم يَكن موسِيقى،
هِي لَيست ملاكًا أيضًا..
بلادُنا أيضًا،
لَيست أجملَ البلَاد،
هواءُها لَيس مختلفًا،
كمَا تغنّينا فِي قصَائدنا،
هذهِ البلَاد كلّ حقيقتهَا أنّها لَا تحبّنا..
كلّ قصائدنَا دهشاتٌ صغيرةٌ رأينَاها وحدَنا،
وَالحقِيقة الوحيدةُ فيهَا كَانت نحنُ،
وَشهقتنَا،
هذهِ القَصائد اعتذاراتٌ دائمَة،
مِن قلبِ شاعرٍ،
لِدهشتهِ الكَبيرة..
-مريم قوصان
ادع الله أن يكون للشمس نصيب في جسدك، وألا يتأخر نور العالمين فيك ويعبرك كما يفعل الناس الذين علقتهم وسامًا في صدرك وغادروك دون كلمة وداع كما يحدث في كل مره.
"لا تهجري اسمي
فإن الأسماء نباتية
عندما لا يستخدمها أحدٌ
تجف ثم تذبل ثم تتهشم
فتذْروها الريح."
فإن الأسماء نباتية
عندما لا يستخدمها أحدٌ
تجف ثم تذبل ثم تتهشم
فتذْروها الريح."
"أنا مع التروّي والترفّق، مع التخفف والتأمل، مع التوقّف والتلطّف، أنا مع الهدنة لا الاحتدام، مع الخطو لا الركض، تهمني الرحلة لا الوصول."
"لقد وقع في فخ الكلمة!
منذ أن قرأ تلك الجملة المعممة "داخل كل إنسان ثمة شاعر لم يستيقظ بعد" وهو يحاول أن يوقظ شاعره. لم يكن ينوي الانتحار عندما قفز أمام الشاحنة المسرعة، ولا حين وضع رأسه داخل غسالة الثياب، لم يكن يدرك أن الشعراء في الأصل نائمون، يشترون الأرق من أجل كتابة القصيدة."
منذ أن قرأ تلك الجملة المعممة "داخل كل إنسان ثمة شاعر لم يستيقظ بعد" وهو يحاول أن يوقظ شاعره. لم يكن ينوي الانتحار عندما قفز أمام الشاحنة المسرعة، ولا حين وضع رأسه داخل غسالة الثياب، لم يكن يدرك أن الشعراء في الأصل نائمون، يشترون الأرق من أجل كتابة القصيدة."
اضم صوتي لنبال قندس وهي تقول:
عُد حبيبي قبل أن تتحول السماء إلى لوحة رمادية وتهاجر طيور النورس إلى بلاد الدفء قبل أن تسقط آخر ورقة خريفية عُد حبيبي قبل المطر وزهر اللوز!
عُد حبيبي قبل أن تتحول السماء إلى لوحة رمادية وتهاجر طيور النورس إلى بلاد الدفء قبل أن تسقط آخر ورقة خريفية عُد حبيبي قبل المطر وزهر اللوز!