"مراتٍ كثيرة، ستظن أنك ماشٍ إلى حتفك، لكنك ستنجو، وتعود لتشتم معنا الأيام الرتيبة."
ذات اليد التي ضمّدت خدوشك ثم لم تتوانى عن الغوص في أحلك ظلماتك وغزلت من جراحك أحلامًا عذبة تسدل على صدر الغربة .. يومًا ما، ربما ذات خيبة ستقودك اليد ذاتها الى حتفك ثم ستقتلع قلبك بالكامل ويمضيان معًا .
-ودّ القيس
-ودّ القيس
"ﺃﻧﺎ ﺿﻴﻒٌ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭﺃﻭﺷﻚُ ﺃﻥ ﺃﻭﺩّﻋﻬﺎ
ﻭُﻟﺪﺕُ
ﺑﺤﻀﻦِ ﻗﺎﻓﻴﺔٍ
ﻭﺃﺧﺘﻢُ ﺭﺣﻠﺘﻲ ﻣﻌﻬﺎ
ﻭﻏﺎﻳﺔُ ﺷﻬﻮﺓِ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕِ
ﺃﻥ ﺗﻐﺘﺎﻝَ ﻣﺒﺪﻋﻬﺎ !"
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭﺃﻭﺷﻚُ ﺃﻥ ﺃﻭﺩّﻋﻬﺎ
ﻭُﻟﺪﺕُ
ﺑﺤﻀﻦِ ﻗﺎﻓﻴﺔٍ
ﻭﺃﺧﺘﻢُ ﺭﺣﻠﺘﻲ ﻣﻌﻬﺎ
ﻭﻏﺎﻳﺔُ ﺷﻬﻮﺓِ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕِ
ﺃﻥ ﺗﻐﺘﺎﻝَ ﻣﺒﺪﻋﻬﺎ !"
"كيف شعورك وأنت الشخص الوحيد الذي يترك إنطباعًا جيدًا عن الحياة في نظر أحدهم؟"
"ما أجملك أيّها الذئب..جائعٌ وتتعففُ عن الجثث"
حيثُ يقول الشاعر قاسم حدّاد: أنه من نبلِ الذئابِ أن يصطادَ بنفسهِ ما يأكُل!
حيثُ يقول الشاعر قاسم حدّاد: أنه من نبلِ الذئابِ أن يصطادَ بنفسهِ ما يأكُل!
ودّ القيس
"غادِر، فما عادت عيونُكَ جنّتي.."
"لا تقلقي.. ماعدتُ في شوقٍ إلى أن نلتقي
ماتَ الهوى في زحمة الزمنِ الفسيحِ الضيّقِ
ماعدتُ ذاكَ العاشقَ الموهوم في بحرِ الجوى
ماعادَ جمرُكِ مُحرقي"
ماتَ الهوى في زحمة الزمنِ الفسيحِ الضيّقِ
ماعدتُ ذاكَ العاشقَ الموهوم في بحرِ الجوى
ماعادَ جمرُكِ مُحرقي"
"وفي سنّ الخامسة والعشرين، بان لي أنّ النور والعتمة وجهان لحقيقةٍ واحدة، وأنّهُ حيثُ يولد الضوء لا بدّ من أن يحلّ الظلام."
"ما مسنَّا اليأسُ من رحمتك، وما عادت أيدينا في دعاءٍ لك صفرًا، ونؤمن أنك حين تُعطِي.. تُعطِي فوق ما نتمنَّى، وتهب أكثر ممَّا نحلم؛ لكنَّنا دومًا نستعجل!"
"يا واقفاً بالبابِ تحسبُ أنهمْ
يجِدُون رِيح قميصِك المُتمزِّقِ
ماتتْ أحاسِيسُ القُلوبِ وأصبَحُوا
مُتبلدِين طَرقْتَ أم لمْ تطْرُقِ
ارحل بباقِي الكِبرياءِ ولا تُرِق
دمعاً على شملِ الهوى المُتفرِّقِ
واشمخ بقلبِك إن أردت شُموخَه
وإذا أردتَ له المهانةَ فاعشق."
يجِدُون رِيح قميصِك المُتمزِّقِ
ماتتْ أحاسِيسُ القُلوبِ وأصبَحُوا
مُتبلدِين طَرقْتَ أم لمْ تطْرُقِ
ارحل بباقِي الكِبرياءِ ولا تُرِق
دمعاً على شملِ الهوى المُتفرِّقِ
واشمخ بقلبِك إن أردت شُموخَه
وإذا أردتَ له المهانةَ فاعشق."
"لاحظ أن الشجرة الاصلب تنكسر بسهولة، بينما ينجو الصفصاف بمرونته وانحناءه مع الريح."
"أيا ابنةَ كُلِّ اخضرارِ المروج
أنا ابْنُ الجفافِ وما استولدا
ويا ابنةَ كُلِّ مياهِ الغمام
أنا طفلُ كُلِّ قرونِ الصّدى
ويا كُلَّ أفراحِ كلِّ الطّيور
أنا كلُّ أحزانِ من قُيّدا
دموعُ الجموعِ على ناظري
وذُلُّ اليتامى وخوفُ العِدا.."
أنا ابْنُ الجفافِ وما استولدا
ويا ابنةَ كُلِّ مياهِ الغمام
أنا طفلُ كُلِّ قرونِ الصّدى
ويا كُلَّ أفراحِ كلِّ الطّيور
أنا كلُّ أحزانِ من قُيّدا
دموعُ الجموعِ على ناظري
وذُلُّ اليتامى وخوفُ العِدا.."
"نحن متورطون بأمنياتنا، بالبحث عن مزيد من الاحتمالات الجيدة، بالبقاء في دائرة الأشخاص الطيبين، بالانصات لأوجاع الآخرين، بالحذر من أن نكون سببا في ألم شخص، بالوقوف بثبات أمام أعين الناس، بمنح ملامحنا حالة مقاومة في لحظة ضعف، بالاختباء خلف لحظة سعيدة مزيفة لا نشعر بها، بالضجيج الذي يسكن داخلنا ، بالحرص بأن لا نخذل أحدا، بالكلام الذي نريد أن نقوله ولا نستطيع، بالأسئلة التي لا تجد إجابة، بنوايا الآخرين التي لا نعرف ملامحها، بالأفكار التي تمنحنا ثقة بالحياة ، بالأمل الذي يعلقنا به ولا نصل له، بالرغبة
الدائمة بالحصول على لحظة مدهشة."
الدائمة بالحصول على لحظة مدهشة."