"ومضيتُ أعلنُ للوجود بأنني
أحببتُ من جذري إلى أغصاني
أحببتُ يا أرض القصيدة فارقَبي
حدثًا بحجم قيامة البركانِ
أحببت يا خطّ استواءِ عواطفي
فاصمدْ أمام حرارة الوجدانِ
أحببت يا شيخَ الطريقة فانصرفْ
عنِّي لأبلغَ وحدةَ الأديانِ
أحببت يا ساعي البريد ألَا ترى
كل المجرّة أصبحتْ عنواني."
أحببتُ من جذري إلى أغصاني
أحببتُ يا أرض القصيدة فارقَبي
حدثًا بحجم قيامة البركانِ
أحببت يا خطّ استواءِ عواطفي
فاصمدْ أمام حرارة الوجدانِ
أحببت يا شيخَ الطريقة فانصرفْ
عنِّي لأبلغَ وحدةَ الأديانِ
أحببت يا ساعي البريد ألَا ترى
كل المجرّة أصبحتْ عنواني."
"ينتهي كل شيء تقريبا، وتبقى وحدك ترعى الذكريات، تسقيها لتنمو وتسرح في خيالك، بلا هوادة. تظل روحك بكل هذا الوفاء تأنس وتطرب لذكرى خاصة وحنونة حدثت لك في هذا العمر مرة."
"أحسد الشرخ في الجدار، الخط الوحيد الذي لا يتوقع أحد استقامته، ولا أحد يطلب منه الوصول إلى مكان ما.
أعرج، وسعيد بنزهته.
أعرج، وسعيد بنزهته.
"أما أنا فأريد أن أعيش حياتي التي لمّ يصنعها أحد سواي، أريد أنّ أتدفقَ بشكلٍ حر، أن أتداعى بشكلٍ ثرثار، وعلى نحوٍ غير مسبوق."
"تجلسين خلف النافذة، وتطلقين العنان لجناحيكِ، كما لو أنكِ تلك الحمامة التي من شجرة إلى شجرة، تعيد إبتكار الحب على هيئة بستان."
"يأتيك الحنين من أقل الأشياء تعمُدًا وأكثرها مُصادفة؛ من رائحة المطر، من أغنية بمذياع السيارة المجاورة، من كلمة ينطقها أحدهم بطريقةٍ تألفها..من كل الأحداث التي لست طرفًا فيها، وتتغلل أحداثها بكل أطرافك."
"ضاعت عُبَيلةُ..والنياقُ..ودارُها
لم يبقَ شيءٌ بَعدَها كي نخسرَه
فدَعوا ضميرَ العُربِ يرقدُ ساكناً
في قبرِهِ.. وادْعوا لهُ..بالمغفرة
عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ..وريشتي
لم تُبقِ دمعاً أو دماً في المحبرة
وعيونُ عبلةَ لا تزالُ دموعُها
تترقَّبُ الجِسْرَ البعيدَ..لِتَعبُرَه."
لم يبقَ شيءٌ بَعدَها كي نخسرَه
فدَعوا ضميرَ العُربِ يرقدُ ساكناً
في قبرِهِ.. وادْعوا لهُ..بالمغفرة
عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ..وريشتي
لم تُبقِ دمعاً أو دماً في المحبرة
وعيونُ عبلةَ لا تزالُ دموعُها
تترقَّبُ الجِسْرَ البعيدَ..لِتَعبُرَه."
يُريدون أَن أَصبح مثلهم، لأنَ البهجةَ الوحيدة المُتبقية لهُم في حياتِهم البائسة؛ أنّ يجعلوا الآخرين على صورتِهم هُم.
-كريستا فولف.
-كريستا فولف.
وانقلنا اللهم من وحول الشكِّ، إلى سواقي اليقين. ومن لجلجة الباطل، إلى فصاحة الحق. ومن لظى الزيغ، إلى برد الطمأنينة. ومن سراب الوهم، إلى ريّ الحقيقة.
بيت قبض على الحسرة متلبسةً :
"عشرون عاماً في انتظار الملتقى
ثم التقينا كي نُتمّ وداعنا"
"عشرون عاماً في انتظار الملتقى
ثم التقينا كي نُتمّ وداعنا"
"اتفقنا أن نلتقيَ في مطلع القصيدة ونقضي العمر معًا، أنا مضيتُ إلى آخر الديوان مشيًا على قلبي وهو توقف عند القافيةِ الأولى"
مساااء الخيرات اضم صوتي لعبير ها يالمشاهد العزيز هل أنت زاهد فيما يأتي ولا ناسيًا ما قد مضى ولا متوهقًا فيما يحدث؟
أنا وحبيبي صوتان في شفةٍ واحده
أنا لحبيبي أنا. وحبيبي لنجمته الشارده
وندخل في الحلم، لكنّه يتباطأ كي لا نراه
وحين ينام حبيبي أصحو لكي أحرس الحلم مما يراه
وأطرد عنه الليالي التي عبرت قبل أن نلتقي
وأختار أيّامنا بيديّ
كما اختار لي وردة المائده
فنم يا حبيبي
ليصعد صوت البحار إلى ركبتيّ
ونم يا حبيبي
لأهبط فيك وأنقذ حلمك من شوكةٍ حاسده
ونم يا حبيبي
عليك ضفائر شعري، عليك السلام
يطير الحمام
يحطّ الحمام .
- محمود درويش
أنا لحبيبي أنا. وحبيبي لنجمته الشارده
وندخل في الحلم، لكنّه يتباطأ كي لا نراه
وحين ينام حبيبي أصحو لكي أحرس الحلم مما يراه
وأطرد عنه الليالي التي عبرت قبل أن نلتقي
وأختار أيّامنا بيديّ
كما اختار لي وردة المائده
فنم يا حبيبي
ليصعد صوت البحار إلى ركبتيّ
ونم يا حبيبي
لأهبط فيك وأنقذ حلمك من شوكةٍ حاسده
ونم يا حبيبي
عليك ضفائر شعري، عليك السلام
يطير الحمام
يحطّ الحمام .
- محمود درويش
"إن زاركِ اليأسُ أو أزرى بكِ الندمُ
لا تشتكي فلديكِ الخصرُ والقدمُ
قومي فما هي إلا رقصةٌ وإذا
جيش الهموم على ساقيكِ مُنْحطِمُ."
لا تشتكي فلديكِ الخصرُ والقدمُ
قومي فما هي إلا رقصةٌ وإذا
جيش الهموم على ساقيكِ مُنْحطِمُ."
"مراتٍ كثيرة، ستظن أنك ماشٍ إلى حتفك، لكنك ستنجو، وتعود لتشتم معنا الأيام الرتيبة."
ذات اليد التي ضمّدت خدوشك ثم لم تتوانى عن الغوص في أحلك ظلماتك وغزلت من جراحك أحلامًا عذبة تسدل على صدر الغربة .. يومًا ما، ربما ذات خيبة ستقودك اليد ذاتها الى حتفك ثم ستقتلع قلبك بالكامل ويمضيان معًا .
-ودّ القيس
-ودّ القيس