"أنا منذُ فترة يبدو على ملامحي وجه لا أعرفه، لا أنكر أنه منّي، يبدو أنني بحاجة إلى أن اتكيف معه، وأصنع صداقة، وأتخلى عن كرهه"
لا تضيّعي وقتك مع محمود درويش وبابلو نيرودا فهما يَصلُحان لكلّ شيء
اعطفي عليّ واقرأيني أنا
أنا الذي لا أَصلحُ لأيّ شيء من دونكِ!
- حسين بن حمزة
اعطفي عليّ واقرأيني أنا
أنا الذي لا أَصلحُ لأيّ شيء من دونكِ!
- حسين بن حمزة
"أُحاولُ رَسْمَ مدينة حُبٍّ
فلا يذْبحونَ الأنوثةَ فيها ..
ولا يقمعونَ الجَسَدْ ..
رحلتُ جنوباً ..
رحلتُ شمالاً ..
ولا فائِدَهْ ..
فقهوةُ كلِّ المقاهي ، لها نكْهَةٌ واحِدَهْ
وكُلُّ النساءِ لهُنَّ ، إذا ما تعرَّيْنَ ..
رائحةٌ واحدَهْ ..
وكلُّ رجالِ القبيلةِ ، لا يمضغونَ الطعامَ.
ويلتهمونَ النساءَ ..
بثانيةٍ واحدَهْ .."
فلا يذْبحونَ الأنوثةَ فيها ..
ولا يقمعونَ الجَسَدْ ..
رحلتُ جنوباً ..
رحلتُ شمالاً ..
ولا فائِدَهْ ..
فقهوةُ كلِّ المقاهي ، لها نكْهَةٌ واحِدَهْ
وكُلُّ النساءِ لهُنَّ ، إذا ما تعرَّيْنَ ..
رائحةٌ واحدَهْ ..
وكلُّ رجالِ القبيلةِ ، لا يمضغونَ الطعامَ.
ويلتهمونَ النساءَ ..
بثانيةٍ واحدَهْ .."
"صديقي قال لي يوماً يُعاتِبُني
لماذا أنت كالتمثّالِ أحياناً
تُطيلُ الصمتَ حتى تبتغي فلكاً
مِنَ الأفلاكِ تأويهِ وتنسانا
أُطيلُ الصمتَ لا الصمتَ اعشقهُ
ولكن فيهِ دُنيا غيرَ دُنيانا
نِداءٌ مِن وراءِ الكونِ أسمعهُ
فيبعثْ في حُطامَ النفسِ إنسانا .."
لماذا أنت كالتمثّالِ أحياناً
تُطيلُ الصمتَ حتى تبتغي فلكاً
مِنَ الأفلاكِ تأويهِ وتنسانا
أُطيلُ الصمتَ لا الصمتَ اعشقهُ
ولكن فيهِ دُنيا غيرَ دُنيانا
نِداءٌ مِن وراءِ الكونِ أسمعهُ
فيبعثْ في حُطامَ النفسِ إنسانا .."
" معًا، نأخذ الصبحَ إلى اسمِهِ ثم نذهب نحن الثلاثة إلى اسمك .. نذهبُ إلى ما يوصي بهِ من مَجد النهارِ وغابة الضوء الشرسة، أذهب إليه مثل صيغةٍ أخرى لدمي، و تذهب إليهِ مثل احتشادٍ سريعٍ لبرقٍ يأكل المشهد ... نذهبُ إلى اسمك كي يلبسَ الذهاب اسمه بالفصيح "
"ومضيتُ أعلنُ للوجود بأنني
أحببتُ من جذري إلى أغصاني
أحببتُ يا أرض القصيدة فارقَبي
حدثًا بحجم قيامة البركانِ
أحببت يا خطّ استواءِ عواطفي
فاصمدْ أمام حرارة الوجدانِ
أحببت يا شيخَ الطريقة فانصرفْ
عنِّي لأبلغَ وحدةَ الأديانِ
أحببت يا ساعي البريد ألَا ترى
كل المجرّة أصبحتْ عنواني."
أحببتُ من جذري إلى أغصاني
أحببتُ يا أرض القصيدة فارقَبي
حدثًا بحجم قيامة البركانِ
أحببت يا خطّ استواءِ عواطفي
فاصمدْ أمام حرارة الوجدانِ
أحببت يا شيخَ الطريقة فانصرفْ
عنِّي لأبلغَ وحدةَ الأديانِ
أحببت يا ساعي البريد ألَا ترى
كل المجرّة أصبحتْ عنواني."
"ينتهي كل شيء تقريبا، وتبقى وحدك ترعى الذكريات، تسقيها لتنمو وتسرح في خيالك، بلا هوادة. تظل روحك بكل هذا الوفاء تأنس وتطرب لذكرى خاصة وحنونة حدثت لك في هذا العمر مرة."
"أحسد الشرخ في الجدار، الخط الوحيد الذي لا يتوقع أحد استقامته، ولا أحد يطلب منه الوصول إلى مكان ما.
أعرج، وسعيد بنزهته.
أعرج، وسعيد بنزهته.
"أما أنا فأريد أن أعيش حياتي التي لمّ يصنعها أحد سواي، أريد أنّ أتدفقَ بشكلٍ حر، أن أتداعى بشكلٍ ثرثار، وعلى نحوٍ غير مسبوق."
"تجلسين خلف النافذة، وتطلقين العنان لجناحيكِ، كما لو أنكِ تلك الحمامة التي من شجرة إلى شجرة، تعيد إبتكار الحب على هيئة بستان."
"يأتيك الحنين من أقل الأشياء تعمُدًا وأكثرها مُصادفة؛ من رائحة المطر، من أغنية بمذياع السيارة المجاورة، من كلمة ينطقها أحدهم بطريقةٍ تألفها..من كل الأحداث التي لست طرفًا فيها، وتتغلل أحداثها بكل أطرافك."
"ضاعت عُبَيلةُ..والنياقُ..ودارُها
لم يبقَ شيءٌ بَعدَها كي نخسرَه
فدَعوا ضميرَ العُربِ يرقدُ ساكناً
في قبرِهِ.. وادْعوا لهُ..بالمغفرة
عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ..وريشتي
لم تُبقِ دمعاً أو دماً في المحبرة
وعيونُ عبلةَ لا تزالُ دموعُها
تترقَّبُ الجِسْرَ البعيدَ..لِتَعبُرَه."
لم يبقَ شيءٌ بَعدَها كي نخسرَه
فدَعوا ضميرَ العُربِ يرقدُ ساكناً
في قبرِهِ.. وادْعوا لهُ..بالمغفرة
عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ..وريشتي
لم تُبقِ دمعاً أو دماً في المحبرة
وعيونُ عبلةَ لا تزالُ دموعُها
تترقَّبُ الجِسْرَ البعيدَ..لِتَعبُرَه."
يُريدون أَن أَصبح مثلهم، لأنَ البهجةَ الوحيدة المُتبقية لهُم في حياتِهم البائسة؛ أنّ يجعلوا الآخرين على صورتِهم هُم.
-كريستا فولف.
-كريستا فولف.
وانقلنا اللهم من وحول الشكِّ، إلى سواقي اليقين. ومن لجلجة الباطل، إلى فصاحة الحق. ومن لظى الزيغ، إلى برد الطمأنينة. ومن سراب الوهم، إلى ريّ الحقيقة.