على الأبواب يا مولايَ فوضى
وأنتَ ملاذنا في كل فوضى
ويا الله لم نذهب بعيداً
فنحنُ بجزئنا الطينيّ مرضى
نخافُ على المرايا بعض سهوٍ
نحنّ إليهِ بعض الشوق يُقضى
ركضنا والجهات شجىً كثيرٌ
ولم يَعُد الحصانُ يُطيق ركضا
خفافاً قد تركنا كل شيءٍ
وجئنا بابك العالي لترضى
-محمد إبراهيم
وأنتَ ملاذنا في كل فوضى
ويا الله لم نذهب بعيداً
فنحنُ بجزئنا الطينيّ مرضى
نخافُ على المرايا بعض سهوٍ
نحنّ إليهِ بعض الشوق يُقضى
ركضنا والجهات شجىً كثيرٌ
ولم يَعُد الحصانُ يُطيق ركضا
خفافاً قد تركنا كل شيءٍ
وجئنا بابك العالي لترضى
-محمد إبراهيم
ديانا قابلدون تصف موقف الصدمة بشاعريّة فتقول: "وقفت بلا حراك، ورؤيتي تتغبّش، وفي تلك اللّحظة، سمعت قلبي ينكسر.. لقد كان صوتًا صغيرًا صافيًا، كما انكسار ساق زهرة."
وحين أموت لا أنتظر منك أحر التعازي، بل قولي في قرارة قلبك- مات رجل كان يحبني وفرطتُ به بكل وحشية وحماقة ، ولا تصلي لأجلي أو تتضرعي إلى الله كي يرحمني، بل دسي في كفني .. كلمة أحبك التي عشت لأجلها، ومت لأنها لم تكن صادقة.
تهانينا لك.. على كل هذه الهزائم التي اتحدت وامتزجت ببعضها إلى أن أردتني قتيلاً.
-فهد العودة
تهانينا لك.. على كل هذه الهزائم التي اتحدت وامتزجت ببعضها إلى أن أردتني قتيلاً.
-فهد العودة
"أظن أن الذين ننظر إليهم يدخلون في أجسادنا عَبْر عيوننا ويصيرون دما ولحما.
وبعضهم يصير من المارة التائهين بين مفاصلنا. ونستمرّ، هكذا، نسمع طَرقات على عظامنا."
وبعضهم يصير من المارة التائهين بين مفاصلنا. ونستمرّ، هكذا، نسمع طَرقات على عظامنا."
"لقد كانت ذلك النوع من الفتيات الشفافات جدا كبلوراتٍ كرستالية .. كان الكلام ينعكس جليّاً على وجهها ، يجعلها خفيفة مثل طائرٍ حُر أو مطموسة تماما مثل خيباتٍ متكوّمة."
"أنا منذُ فترة يبدو على ملامحي وجه لا أعرفه، لا أنكر أنه منّي، يبدو أنني بحاجة إلى أن اتكيف معه، وأصنع صداقة، وأتخلى عن كرهه"
لا تضيّعي وقتك مع محمود درويش وبابلو نيرودا فهما يَصلُحان لكلّ شيء
اعطفي عليّ واقرأيني أنا
أنا الذي لا أَصلحُ لأيّ شيء من دونكِ!
- حسين بن حمزة
اعطفي عليّ واقرأيني أنا
أنا الذي لا أَصلحُ لأيّ شيء من دونكِ!
- حسين بن حمزة
"أُحاولُ رَسْمَ مدينة حُبٍّ
فلا يذْبحونَ الأنوثةَ فيها ..
ولا يقمعونَ الجَسَدْ ..
رحلتُ جنوباً ..
رحلتُ شمالاً ..
ولا فائِدَهْ ..
فقهوةُ كلِّ المقاهي ، لها نكْهَةٌ واحِدَهْ
وكُلُّ النساءِ لهُنَّ ، إذا ما تعرَّيْنَ ..
رائحةٌ واحدَهْ ..
وكلُّ رجالِ القبيلةِ ، لا يمضغونَ الطعامَ.
ويلتهمونَ النساءَ ..
بثانيةٍ واحدَهْ .."
فلا يذْبحونَ الأنوثةَ فيها ..
ولا يقمعونَ الجَسَدْ ..
رحلتُ جنوباً ..
رحلتُ شمالاً ..
ولا فائِدَهْ ..
فقهوةُ كلِّ المقاهي ، لها نكْهَةٌ واحِدَهْ
وكُلُّ النساءِ لهُنَّ ، إذا ما تعرَّيْنَ ..
رائحةٌ واحدَهْ ..
وكلُّ رجالِ القبيلةِ ، لا يمضغونَ الطعامَ.
ويلتهمونَ النساءَ ..
بثانيةٍ واحدَهْ .."
"صديقي قال لي يوماً يُعاتِبُني
لماذا أنت كالتمثّالِ أحياناً
تُطيلُ الصمتَ حتى تبتغي فلكاً
مِنَ الأفلاكِ تأويهِ وتنسانا
أُطيلُ الصمتَ لا الصمتَ اعشقهُ
ولكن فيهِ دُنيا غيرَ دُنيانا
نِداءٌ مِن وراءِ الكونِ أسمعهُ
فيبعثْ في حُطامَ النفسِ إنسانا .."
لماذا أنت كالتمثّالِ أحياناً
تُطيلُ الصمتَ حتى تبتغي فلكاً
مِنَ الأفلاكِ تأويهِ وتنسانا
أُطيلُ الصمتَ لا الصمتَ اعشقهُ
ولكن فيهِ دُنيا غيرَ دُنيانا
نِداءٌ مِن وراءِ الكونِ أسمعهُ
فيبعثْ في حُطامَ النفسِ إنسانا .."
" معًا، نأخذ الصبحَ إلى اسمِهِ ثم نذهب نحن الثلاثة إلى اسمك .. نذهبُ إلى ما يوصي بهِ من مَجد النهارِ وغابة الضوء الشرسة، أذهب إليه مثل صيغةٍ أخرى لدمي، و تذهب إليهِ مثل احتشادٍ سريعٍ لبرقٍ يأكل المشهد ... نذهبُ إلى اسمك كي يلبسَ الذهاب اسمه بالفصيح "
"ومضيتُ أعلنُ للوجود بأنني
أحببتُ من جذري إلى أغصاني
أحببتُ يا أرض القصيدة فارقَبي
حدثًا بحجم قيامة البركانِ
أحببت يا خطّ استواءِ عواطفي
فاصمدْ أمام حرارة الوجدانِ
أحببت يا شيخَ الطريقة فانصرفْ
عنِّي لأبلغَ وحدةَ الأديانِ
أحببت يا ساعي البريد ألَا ترى
كل المجرّة أصبحتْ عنواني."
أحببتُ من جذري إلى أغصاني
أحببتُ يا أرض القصيدة فارقَبي
حدثًا بحجم قيامة البركانِ
أحببت يا خطّ استواءِ عواطفي
فاصمدْ أمام حرارة الوجدانِ
أحببت يا شيخَ الطريقة فانصرفْ
عنِّي لأبلغَ وحدةَ الأديانِ
أحببت يا ساعي البريد ألَا ترى
كل المجرّة أصبحتْ عنواني."