صوتُكَ العالي الذي ما أسمَعا
مثلما تسعى هباءً.. قد سَعى!
قدَرُ الحيِّ -وإنْ لم يَرضَهُ-
أن يُداري ما استطاعَ الوجعَا
أيّها القلبُ تَصبّر واصطبِرْ
واصبِرَنْ واصبِرْ.. على ما وقعا
نَفسُكَ الفردوسَ قد أمَّلتَها
حقُّها بالأرضِ أن لا تقنَعا..
آهِ لو يَدري الذي قاسيتُهُ
ذلكَ القاسي.. لكي نبقى معا
لا تَلُمهُ يا حنيني.. إنّني
مِتُّ حُبّاً.. وهْوَ حابى وادَّعى
ليتهُ يبكي عليَّ الليلَ إذْ
أملأُ الليل عليهِ أدمُعا..
كيفَ أُبقي في شغافِ القلبِ مَنْ
كلّما حاولتُ وصلاً.. مَنَعا
وانتظارُ الشيءِ يُعلي قَدرهُ
واحتراقُ الصبر يُحيي الهَلَعا
غادَرَ الكابوسُ فانهض.. واستَعِدْ
مجدكَ الماضي، وذاكَ المَطمَعَا
فُتِحَ البابُ إلى مُستقبلٍ
نجمُكَ الموهوبُ فيهِ لمَعَا
ليكن ما شاءَ في العمرِ.. فهل
يصمدُ الضُّرُّ إذا المرءُ دعا؟
فجأةُ السَّعدِ أمانٌ زائفٌ
بعَدَها الأحزانُ تأتي تَبَعَا
وحرامٌ بعدَ صبرٍ جَلَلٍ
أن ترى الأحداثُ منّا جَزَعا
ربّما يأتي زمانٌ آخرٌ
نَحمَدُ الجُرحَ بهِ والمِبضَعا..
يا انهزاماً في انتصاراتِ الأسى
ووحيداً عادَ منها شِيَعا
إنَّ مَن ماتت بهِ أحلامُهُ
ما يُعزّيهِ إذا الناعي نعى؟
صوتُكَ العالي وما يُغني إذا
أسمَعَ الناسَ، ولا قلبٌ وعى
ما رعاكَ الخلقُ فيما عِشتَهُ
مِن ضَياعٍ.. لكنِ اللهُ رعى..
- حذيفة العرجي
مثلما تسعى هباءً.. قد سَعى!
قدَرُ الحيِّ -وإنْ لم يَرضَهُ-
أن يُداري ما استطاعَ الوجعَا
أيّها القلبُ تَصبّر واصطبِرْ
واصبِرَنْ واصبِرْ.. على ما وقعا
نَفسُكَ الفردوسَ قد أمَّلتَها
حقُّها بالأرضِ أن لا تقنَعا..
آهِ لو يَدري الذي قاسيتُهُ
ذلكَ القاسي.. لكي نبقى معا
لا تَلُمهُ يا حنيني.. إنّني
مِتُّ حُبّاً.. وهْوَ حابى وادَّعى
ليتهُ يبكي عليَّ الليلَ إذْ
أملأُ الليل عليهِ أدمُعا..
كيفَ أُبقي في شغافِ القلبِ مَنْ
كلّما حاولتُ وصلاً.. مَنَعا
وانتظارُ الشيءِ يُعلي قَدرهُ
واحتراقُ الصبر يُحيي الهَلَعا
غادَرَ الكابوسُ فانهض.. واستَعِدْ
مجدكَ الماضي، وذاكَ المَطمَعَا
فُتِحَ البابُ إلى مُستقبلٍ
نجمُكَ الموهوبُ فيهِ لمَعَا
ليكن ما شاءَ في العمرِ.. فهل
يصمدُ الضُّرُّ إذا المرءُ دعا؟
فجأةُ السَّعدِ أمانٌ زائفٌ
بعَدَها الأحزانُ تأتي تَبَعَا
وحرامٌ بعدَ صبرٍ جَلَلٍ
أن ترى الأحداثُ منّا جَزَعا
ربّما يأتي زمانٌ آخرٌ
نَحمَدُ الجُرحَ بهِ والمِبضَعا..
يا انهزاماً في انتصاراتِ الأسى
ووحيداً عادَ منها شِيَعا
إنَّ مَن ماتت بهِ أحلامُهُ
ما يُعزّيهِ إذا الناعي نعى؟
صوتُكَ العالي وما يُغني إذا
أسمَعَ الناسَ، ولا قلبٌ وعى
ما رعاكَ الخلقُ فيما عِشتَهُ
مِن ضَياعٍ.. لكنِ اللهُ رعى..
- حذيفة العرجي
"في حينِ أنّ الحياة ليست آسفة، ولا نادمة على ملاعقِ المُر اليومية التي نبتلعها مُكرهين
أنا آسفة
لجوعى الحُب، والخُبز
لبائعي الطُرق
للوسائد المُبللة، والعيون الماطرة
للخواطر المكسورة، والقلوب المكلومة".
أنا آسفة
لجوعى الحُب، والخُبز
لبائعي الطُرق
للوسائد المُبللة، والعيون الماطرة
للخواطر المكسورة، والقلوب المكلومة".
Forwarded from ودّ القيس
"نحن المُعلّقة أفئدتهم بالأماكن والمساكن، المحتفظون بالذكرى والتذكار، متيَّمون في صوت المطر ومغازلة النسيم لأوراق الشجر، نُسافر مع ما لدينا من حنين لماضٍ لا نعلم كيف انقضى رغم بقاءه. نميل لكل ما يوصلنا إلينا، ولنا سماء الجميع وسماؤنا التي فرشناها نجومًا وأحلامًا، وخلَّدنا فيها ما أهداه الله لنا من أيامٍ نعيش بها حتى اللحظة. نحن المتوسلون لله أن يهبنا غيثًا قريبًا يُحيي أرضنا الحزينة، ونفوسنا المسكينة. نحنُ الأمان الخائف، والقلب الرائف، نحنُ أعداء الشغف الزائف.. أصحاب الوعد والعهد، القابلينَ بكل رد.. نحنُ العطاء المخذول، زهرٌ جاروا عليه بالذبول، نحنُ من اخترنا الحب في كل شيء، السلام رغم كل شيء، و العفو عند كل شيء ."
"أنا وماضيَّ يعقوبٌ ويُوسفُهُ
مازلتُ منتظراً ما ليسَ بالآتي!
العينُ من حزنِها ابيضَّتْ فوا أسفا
أينُ القميصُ الذي يجلو متاهاتي؟"
مازلتُ منتظراً ما ليسَ بالآتي!
العينُ من حزنِها ابيضَّتْ فوا أسفا
أينُ القميصُ الذي يجلو متاهاتي؟"
كان يقف في منطقة الحياد الباردة تلك، المنطقة التي تسكن فيها كل الاحتمالات الموجعه، كان يقول لي كل الأشياء التي تسعدني، لكنة يتجنب كل الاشياء التي تطمئنني، كان يقول لي أشياء جميلة، لكنها ليست شخصية، موجهة لكل فتاة في هذه الأرض، لكن ليس لفتاة بعينها،
لم يكن مديناً لي بشيء، ولم يعدني بشيء، لكنني في ذات الوقت لم أكن حرة لأهرب، كان يستعبدني بشكل أو بأخر، وبدون قيود ..
https://soundcloud.app.goo.gl/cz5FNEdKGtR1GwbEA
لم يكن مديناً لي بشيء، ولم يعدني بشيء، لكنني في ذات الوقت لم أكن حرة لأهرب، كان يستعبدني بشكل أو بأخر، وبدون قيود ..
https://soundcloud.app.goo.gl/cz5FNEdKGtR1GwbEA
SoundCloud
ديك الجن
في شتاء محزن كهذا الشتاء..
التقينا لأول مرة في مكتبة الجامعة .. للصدفة, كنا نبحث عن الرواية نفسها, أو لعله ادعى ذلك فقط, لا أعلم.. لم يكن هنالك سوى نسخة واحدة.. فتحدثنا قليلا, ثم أعطاني الرواية على وع
التقينا لأول مرة في مكتبة الجامعة .. للصدفة, كنا نبحث عن الرواية نفسها, أو لعله ادعى ذلك فقط, لا أعلم.. لم يكن هنالك سوى نسخة واحدة.. فتحدثنا قليلا, ثم أعطاني الرواية على وع
اليٌَ
بأي اتجاه ستمضي
كل خطوط الطول والعرض
لا تلائم مناخ مزاجك
مرة تضحك
مرة تكتئب
واخرى تدعي انك عاشق
ولا تخجل من شيبتك
وتسخر منك القصائد
عاشق من يا كهل ؟
انت لم تسأل عنك
مراهقات عصرك
ولم تكتب لاحداهن رسالة حب
وتريد ان تخدع نفسك الان
ايها المتقاعد بعد شهرين ؟
باي اتجاه ستمضي
وانت تجهل اتجاه ذاتك
مره ترحل مع الذكريات
واخرى مع احلامك المستحيلة
ومرة ترشف مع الشاي اغانيك
التي كتبتها عن الوطن
الذي سوف يكبر
ليمتد من المحيط الى الخليج
فتذكرك الكهرباء
ان الوطنية غابت عن بيتك
وان المجالس المحلية
تعتمد على خطوط السحب
ونشيدك قديم ..قديم
يذكرك بعصر الفوانيس
ولا زلت تحلم بان تكتب قصة
يمتدحها النقاد
لتنام قرير العين
باي اتجاه ستمضي ؟
وانت لا تعرف
غير بيتك ..
ودائرتك العشوائية
وشارع المتنبي
ومقاه يطيب لك فيها
قضاء الامسيات
بلغو الكلام
ويدور الاسبوع دورته
لتكرر نفسك
وتدور عليك سنتك
لتصوم رمضان
وتحزن في محرم
وتصلي دون ان تعرف ماذا تردد
وتكذب على اولادك
لتعدهم بغد افضل
وتجامل جيرانك
الذين تجاوزوا على الارصفة
وتنتقد الحكومة
وتكتب مقالا تمتدح فيه
ممول صحيفة يعطيك اجرك
بعد شهرين او ثلاثة
وتدعي انك كتبت جديدا
لم ينتبه اليه ادباء عصرك
اي مواطن عشوائي
يا انت الذي اصبحت فائضا
عن حاجة الارض
وقد اتعبت السماء
لكثرة ادعيتك للمغفرة ؟
باي اتجاه ستمضي
ولم تحاسب من سرقك
لانك تخشى ان تحاسب انت
عما سرقت ؟
- عبد السادة جبار
بأي اتجاه ستمضي
كل خطوط الطول والعرض
لا تلائم مناخ مزاجك
مرة تضحك
مرة تكتئب
واخرى تدعي انك عاشق
ولا تخجل من شيبتك
وتسخر منك القصائد
عاشق من يا كهل ؟
انت لم تسأل عنك
مراهقات عصرك
ولم تكتب لاحداهن رسالة حب
وتريد ان تخدع نفسك الان
ايها المتقاعد بعد شهرين ؟
باي اتجاه ستمضي
وانت تجهل اتجاه ذاتك
مره ترحل مع الذكريات
واخرى مع احلامك المستحيلة
ومرة ترشف مع الشاي اغانيك
التي كتبتها عن الوطن
الذي سوف يكبر
ليمتد من المحيط الى الخليج
فتذكرك الكهرباء
ان الوطنية غابت عن بيتك
وان المجالس المحلية
تعتمد على خطوط السحب
ونشيدك قديم ..قديم
يذكرك بعصر الفوانيس
ولا زلت تحلم بان تكتب قصة
يمتدحها النقاد
لتنام قرير العين
باي اتجاه ستمضي ؟
وانت لا تعرف
غير بيتك ..
ودائرتك العشوائية
وشارع المتنبي
ومقاه يطيب لك فيها
قضاء الامسيات
بلغو الكلام
ويدور الاسبوع دورته
لتكرر نفسك
وتدور عليك سنتك
لتصوم رمضان
وتحزن في محرم
وتصلي دون ان تعرف ماذا تردد
وتكذب على اولادك
لتعدهم بغد افضل
وتجامل جيرانك
الذين تجاوزوا على الارصفة
وتنتقد الحكومة
وتكتب مقالا تمتدح فيه
ممول صحيفة يعطيك اجرك
بعد شهرين او ثلاثة
وتدعي انك كتبت جديدا
لم ينتبه اليه ادباء عصرك
اي مواطن عشوائي
يا انت الذي اصبحت فائضا
عن حاجة الارض
وقد اتعبت السماء
لكثرة ادعيتك للمغفرة ؟
باي اتجاه ستمضي
ولم تحاسب من سرقك
لانك تخشى ان تحاسب انت
عما سرقت ؟
- عبد السادة جبار
"إنّ لكُل جرحٍ ساحلًا، وانا جراحي بغير سواحل.. كل المنافي لا تبدّد وِحشتي، ما دام منفاي الكبير بداخلي."
لم أستطع تسميته
ذلك الحزن المتدفق فيّ
منذ أسابيع
لذا وجدتني أقف في غرفة
أحمل خرقة وأمسح الغبار
بينما الطيور تشدو:
آن وقت الرحيل
آن وقت الرحيل.
-دوريان لوكس
ذلك الحزن المتدفق فيّ
منذ أسابيع
لذا وجدتني أقف في غرفة
أحمل خرقة وأمسح الغبار
بينما الطيور تشدو:
آن وقت الرحيل
آن وقت الرحيل.
-دوريان لوكس
"إنَّ النهاية أُختُ البداية
فاذهب تجد ما تركتَ هنا
في انتظارك
لم أنتظرك، ولم أنتظر أحدًا
كان لا بدّ لي أن امشّط شعري
على مهل أسوة بالنساء الوحيدات
في ليلهنَّ، وأَن أتدبَّر أَمري
وأَمنعَ نفسي من الانتباه إلى نفسها في
الشتاء، كأني أقولُ لها: دَفِّئيني"
فاذهب تجد ما تركتَ هنا
في انتظارك
لم أنتظرك، ولم أنتظر أحدًا
كان لا بدّ لي أن امشّط شعري
على مهل أسوة بالنساء الوحيدات
في ليلهنَّ، وأَن أتدبَّر أَمري
وأَمنعَ نفسي من الانتباه إلى نفسها في
الشتاء، كأني أقولُ لها: دَفِّئيني"
خذني إليك أما تعبت و أنت تأخذني معك ؟
أَدْخِل خطاي إلى لهيبك كي ترى ما أوجعك
أحتاج أن ألقى الذي تلقاه لا أن أتبعك!
هبني إلى عينيك و أغرف من دمائي أدمعك
سر بي على أوتار عودك ثم اجرح إصبعك
أفرغ بحنجرتي أنينك كي أئن و أسمعك
لا كنتُ خلِك إن شهقت ولم أُوسع أضلعك
لا كنت منك اذا انكسرت وما انحنيتُ لأجمعك
لم قلت لي أن الزمان وإن بغى لم يُخْضعك ؟
أقنعتني أن الحياة أرق من أن تفجعك
وفجعتني بك خاضعًا , هبني فمًا كي أقنعك
من شيّع النور الذي شيّعته ما شيّعك
ستضيء رغم بكائك ثم تأخذني معك
وتروض الزمن الجموح مجددًا ما أشجعك !
فكأن أنياب المصائب عانقتك لترفعك
وكأن حُزن الأنبياء أتى عليك و ودّعك..
https://soundcloud.app.goo.gl/MWyJKeZFQLBzKH227
أَدْخِل خطاي إلى لهيبك كي ترى ما أوجعك
أحتاج أن ألقى الذي تلقاه لا أن أتبعك!
هبني إلى عينيك و أغرف من دمائي أدمعك
سر بي على أوتار عودك ثم اجرح إصبعك
أفرغ بحنجرتي أنينك كي أئن و أسمعك
لا كنتُ خلِك إن شهقت ولم أُوسع أضلعك
لا كنت منك اذا انكسرت وما انحنيتُ لأجمعك
لم قلت لي أن الزمان وإن بغى لم يُخْضعك ؟
أقنعتني أن الحياة أرق من أن تفجعك
وفجعتني بك خاضعًا , هبني فمًا كي أقنعك
من شيّع النور الذي شيّعته ما شيّعك
ستضيء رغم بكائك ثم تأخذني معك
وتروض الزمن الجموح مجددًا ما أشجعك !
فكأن أنياب المصائب عانقتك لترفعك
وكأن حُزن الأنبياء أتى عليك و ودّعك..
https://soundcloud.app.goo.gl/MWyJKeZFQLBzKH227