ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
كان باهتًا منقبضًا من الداخل، مصابًا في كل إتجاه بتراكم الخيبات، الآن يقف وسط لجة فؤاد مرتاع، بلا طرف خيط يقوده نحو الحزن الذي شوهه الى هذا الحد !
-ودّ القيس
كانَ حائرًا متعبًا، كان يريد أن يقول أشياء كثيرة، وكان يريد أنّ يبقى صامتًا.
‏-عبدالرحمن منيف
كان الحب عاصفاً كالريح، وجارفاً كالسيل، فضاؤه الحقول الخضراء والأشجار البواسق، يضجّ بالجسد كما يضجّ بالروح، إذا كانت الروح هي مطلقة ذلك الكلام الجامح اللامنتهي.

‏- شارع الأميرات
‏"أصوغ عباراتي بعناية شديدة التدقيق. بين فاصلة وفاصلة منقوطة، ثمة بحر من سوء الفهم."
‏"هذي الحبيبةُ همشت كل المِلاح
‏هذي المليحةٌ نزعت كل السهامِ.."
‏”بشغفِ الأنهار ، أتمنى أن يستمر سعيي في نِطاقك، أن أُهدَر هكذا بلا هدف أو نقطة وصول.”
صوتُكَ العالي الذي ما أسمَعا
‏مثلما تسعى هباءً.. قد سَعى!
‏قدَرُ الحيِّ -وإنْ لم يَرضَهُ-
‏أن يُداري ما استطاعَ الوجعَا
‏أيّها القلبُ تَصبّر واصطبِرْ
‏واصبِرَنْ واصبِرْ.. على ما وقعا‏
‏نَفسُكَ الفردوسَ قد أمَّلتَها
‏حقُّها بالأرضِ أن لا تقنَعا..
آهِ لو يَدري الذي قاسيتُهُ
‏ذلكَ القاسي.. لكي نبقى معا
‏لا تَلُمهُ يا حنيني.. إنّني
‏مِتُّ حُبّاً.. وهْوَ حابى وادَّعى
‏ليتهُ يبكي عليَّ الليلَ إذْ
‏أملأُ الليل عليهِ أدمُعا..
‏كيفَ أُبقي في شغافِ القلبِ مَنْ
‏كلّما حاولتُ وصلاً.. مَنَعا
وانتظارُ الشيءِ يُعلي قَدرهُ
‏واحتراقُ الصبر يُحيي الهَلَعا
‏غادَرَ الكابوسُ فانهض.. واستَعِدْ
‏مجدكَ الماضي، وذاكَ المَطمَعَا
‏فُتِحَ البابُ إلى مُستقبلٍ
‏نجمُكَ الموهوبُ فيهِ لمَعَا
‏ليكن ما شاءَ في العمرِ.. فهل
‏يصمدُ الضُّرُّ إذا المرءُ دعا؟
فجأةُ السَّعدِ أمانٌ زائفٌ
‏بعَدَها الأحزانُ تأتي تَبَعَا
‏وحرامٌ بعدَ صبرٍ جَلَلٍ
‏أن ترى الأحداثُ منّا جَزَعا
‏ربّما يأتي زمانٌ آخرٌ
‏نَحمَدُ الجُرحَ بهِ والمِبضَعا..
‏يا انهزاماً في انتصاراتِ الأسى
‏ووحيداً عادَ منها شِيَعا
‏إنَّ مَن ماتت بهِ أحلامُهُ
‏ما يُعزّيهِ إذا الناعي نعى؟
‏صوتُكَ العالي وما يُغني إذا
‏أسمَعَ الناسَ، ولا قلبٌ وعى
‏ما رعاكَ الخلقُ فيما عِشتَهُ
‏مِن ضَياعٍ.. لكنِ اللهُ رعى..

- حذيفة العرجي
- Andrey Surnov
‏"في حينِ أنّ الحياة ليست آسفة، ولا نادمة على ملاعقِ المُر اليومية التي نبتلعها مُكرهين
‏أنا آسفة
‏لجوعى الحُب، والخُبز
‏لبائعي الطُرق
‏للوسائد المُبللة، والعيون الماطرة
‏للخواطر المكسورة، والقلوب المكلومة".
Forwarded from ودّ القيس
"نحن المُعلّقة أفئدتهم بالأماكن والمساكن، المحتفظون بالذكرى والتذكار، متيَّمون في صوت المطر ومغازلة النسيم لأوراق الشجر، نُسافر مع ما لدينا من حنين لماضٍ لا نعلم كيف انقضى رغم بقاءه. نميل لكل ما يوصلنا إلينا، ولنا سماء الجميع وسماؤنا التي فرشناها نجومًا وأحلامًا، وخلَّدنا فيها ما أهداه الله لنا من أيامٍ نعيش بها حتى اللحظة. نحن المتوسلون لله أن يهبنا غيثًا قريبًا يُحيي أرضنا الحزينة، ونفوسنا المسكينة. نحنُ الأمان الخائف، والقلب الرائف، نحنُ أعداء الشغف الزائف.. أصحاب الوعد والعهد، القابلينَ بكل رد.. نحنُ العطاء المخذول، زهرٌ جاروا عليه بالذبول، نحنُ من اخترنا الحب في كل شيء، السلام رغم كل شيء، و العفو عند كل شيء ."
"أنا وماضيَّ يعقوبٌ ويُوسفُهُ
مازلتُ منتظراً ما ليسَ بالآتي!
العينُ من حزنِها ابيضَّتْ فوا أسفا
أينُ القميصُ الذي يجلو متاهاتي؟"
‏"كان كل شيء واضحاً، لكننا لا نفهم
‏بالإشارات، إننا نفهم بالصفعات."
"أريد ان أُعمّر هذه البلاد، لكنها تهدمني!"
صبباح الخير وحشتوني .. ولسه حتوحشوني كمان
كان يقف في منطقة الحياد الباردة تلك، المنطقة التي تسكن فيها كل الاحتمالات الموجعه، كان يقول لي كل الأشياء التي تسعدني، لكنة يتجنب كل الاشياء التي تطمئنني، كان يقول لي أشياء جميلة، لكنها ليست شخصية، موجهة لكل فتاة في هذه الأرض، لكن ليس لفتاة بعينها،
لم يكن مديناً لي بشيء، ولم يعدني بشيء، لكنني في ذات الوقت لم أكن حرة لأهرب، كان يستعبدني بشكل أو بأخر، وبدون قيود ..
https://soundcloud.app.goo.gl/cz5FNEdKGtR1GwbEA
اليٌَ
بأي اتجاه ستمضي
كل خطوط الطول والعرض
لا تلائم مناخ مزاجك
مرة تضحك
مرة تكتئب
واخرى تدعي انك عاشق
ولا تخجل من شيبتك
وتسخر منك القصائد
عاشق من يا كهل ؟
انت لم تسأل عنك
مراهقات عصرك
ولم تكتب لاحداهن رسالة حب
وتريد ان تخدع نفسك الان
ايها المتقاعد بعد شهرين ؟
باي اتجاه ستمضي
وانت تجهل اتجاه ذاتك
مره ترحل مع الذكريات
واخرى مع احلامك المستحيلة
ومرة ترشف مع الشاي اغانيك
التي كتبتها عن الوطن
الذي سوف يكبر
ليمتد من المحيط الى الخليج
فتذكرك الكهرباء
ان الوطنية غابت عن بيتك
وان المجالس المحلية
تعتمد على خطوط السحب
ونشيدك قديم ..قديم
يذكرك بعصر الفوانيس
ولا زلت تحلم بان تكتب قصة
يمتدحها النقاد
لتنام قرير العين
باي اتجاه ستمضي ؟
وانت لا تعرف
غير بيتك ..
ودائرتك العشوائية
وشارع المتنبي
ومقاه يطيب لك فيها
قضاء الامسيات
بلغو الكلام
ويدور الاسبوع دورته
لتكرر نفسك
وتدور عليك سنتك
لتصوم رمضان
وتحزن في محرم
وتصلي دون ان تعرف ماذا تردد
وتكذب على اولادك
لتعدهم بغد افضل
وتجامل جيرانك
الذين تجاوزوا على الارصفة
وتنتقد الحكومة
وتكتب مقالا تمتدح فيه
ممول صحيفة يعطيك اجرك
بعد شهرين او ثلاثة
وتدعي انك كتبت جديدا
لم ينتبه اليه ادباء عصرك
اي مواطن عشوائي
يا انت الذي اصبحت فائضا
عن حاجة الارض
وقد اتعبت السماء
لكثرة ادعيتك للمغفرة ؟
باي اتجاه ستمضي
ولم تحاسب من سرقك
لانك تخشى ان تحاسب انت
عما سرقت ؟

- عبد السادة جبار
"يا مُستغرقًا في لجَّة الصحراء هل غرقت ظلالك في السماء؟"