ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏لأننا من صلبِ الحصار, ولأنّ أمهاتنا توحّمنَ كثيرا على قرصِ الرغيف خرجنا شاحبين مثل ورقِ الجرائد القديمة.

- كرار سالم
‏"أغبط الآخرين.. الأحرار من بذاءة القلق، الذين يمرّون من مضيق الهلع بحرّية تامة، الذين يرون الضوء في نهاية النفق ولا ينتبهون لظلامه الطويل."
‏فأمضي بيعدًا لتبقي في معلقتي
‏مع كل خيبة عمر زدتها سطرا
‏الحزن سيجارتي والليل منفضتي
‏فلتحرقي كبدي كي انفث الشعرا..
https://soundcloud.app.goo.gl/cHiiqso1E3arkbBz5
"كلما أقفلت بابًا خلفي أجده أمامي،
هل أنا ورائي؟"
‏"سيفي أنا خشبٌ ... فلا تتعجّبي
‏إنْ لم يضمّكِ، يا جميلةُ، ساعدي
‏إني أحاربُ بالحروف وبالرؤى
‏ومن الدخان صنعتُ كلّ مشاهدي
‏شيّدتُ للحبّ الأنيق معابداً
‏وسقطتُ مقتولاً ... أمام معابدي."
"حاشاك، أنتَ أكرم من أن تقطعنا عنك بعدما أوصلتنا إليك، وأنت أرحم من أن تبّعدنا عنك بعدما أدنيتنا منك، وأنت ألطف من أن تسرّحنا في ميادين الحيرة بعدما أضأتَ قلوبنا بمعرفتك."
"خذ بيديَّ الظامئتينِ إلى النهرِ
‏ أيها الشَعْرُ المسافرُ نحو بلادِ الربيع."
-Pierre Boncompain
كان باهتًا منقبضًا من الداخل، مصابًا في كل إتجاه بتراكم الخيبات، الآن يقف وسط لجة فؤاد مرتاع، بلا طرف خيط يقوده نحو الحزن الذي شوهه الى هذا الحد !
-ودّ القيس
كانَ حائرًا متعبًا، كان يريد أن يقول أشياء كثيرة، وكان يريد أنّ يبقى صامتًا.
‏-عبدالرحمن منيف
كان الحب عاصفاً كالريح، وجارفاً كالسيل، فضاؤه الحقول الخضراء والأشجار البواسق، يضجّ بالجسد كما يضجّ بالروح، إذا كانت الروح هي مطلقة ذلك الكلام الجامح اللامنتهي.

‏- شارع الأميرات
‏"أصوغ عباراتي بعناية شديدة التدقيق. بين فاصلة وفاصلة منقوطة، ثمة بحر من سوء الفهم."
‏"هذي الحبيبةُ همشت كل المِلاح
‏هذي المليحةٌ نزعت كل السهامِ.."
‏”بشغفِ الأنهار ، أتمنى أن يستمر سعيي في نِطاقك، أن أُهدَر هكذا بلا هدف أو نقطة وصول.”
صوتُكَ العالي الذي ما أسمَعا
‏مثلما تسعى هباءً.. قد سَعى!
‏قدَرُ الحيِّ -وإنْ لم يَرضَهُ-
‏أن يُداري ما استطاعَ الوجعَا
‏أيّها القلبُ تَصبّر واصطبِرْ
‏واصبِرَنْ واصبِرْ.. على ما وقعا‏
‏نَفسُكَ الفردوسَ قد أمَّلتَها
‏حقُّها بالأرضِ أن لا تقنَعا..
آهِ لو يَدري الذي قاسيتُهُ
‏ذلكَ القاسي.. لكي نبقى معا
‏لا تَلُمهُ يا حنيني.. إنّني
‏مِتُّ حُبّاً.. وهْوَ حابى وادَّعى
‏ليتهُ يبكي عليَّ الليلَ إذْ
‏أملأُ الليل عليهِ أدمُعا..
‏كيفَ أُبقي في شغافِ القلبِ مَنْ
‏كلّما حاولتُ وصلاً.. مَنَعا
وانتظارُ الشيءِ يُعلي قَدرهُ
‏واحتراقُ الصبر يُحيي الهَلَعا
‏غادَرَ الكابوسُ فانهض.. واستَعِدْ
‏مجدكَ الماضي، وذاكَ المَطمَعَا
‏فُتِحَ البابُ إلى مُستقبلٍ
‏نجمُكَ الموهوبُ فيهِ لمَعَا
‏ليكن ما شاءَ في العمرِ.. فهل
‏يصمدُ الضُّرُّ إذا المرءُ دعا؟
فجأةُ السَّعدِ أمانٌ زائفٌ
‏بعَدَها الأحزانُ تأتي تَبَعَا
‏وحرامٌ بعدَ صبرٍ جَلَلٍ
‏أن ترى الأحداثُ منّا جَزَعا
‏ربّما يأتي زمانٌ آخرٌ
‏نَحمَدُ الجُرحَ بهِ والمِبضَعا..
‏يا انهزاماً في انتصاراتِ الأسى
‏ووحيداً عادَ منها شِيَعا
‏إنَّ مَن ماتت بهِ أحلامُهُ
‏ما يُعزّيهِ إذا الناعي نعى؟
‏صوتُكَ العالي وما يُغني إذا
‏أسمَعَ الناسَ، ولا قلبٌ وعى
‏ما رعاكَ الخلقُ فيما عِشتَهُ
‏مِن ضَياعٍ.. لكنِ اللهُ رعى..

- حذيفة العرجي
- Andrey Surnov
‏"في حينِ أنّ الحياة ليست آسفة، ولا نادمة على ملاعقِ المُر اليومية التي نبتلعها مُكرهين
‏أنا آسفة
‏لجوعى الحُب، والخُبز
‏لبائعي الطُرق
‏للوسائد المُبللة، والعيون الماطرة
‏للخواطر المكسورة، والقلوب المكلومة".
Forwarded from ودّ القيس
"نحن المُعلّقة أفئدتهم بالأماكن والمساكن، المحتفظون بالذكرى والتذكار، متيَّمون في صوت المطر ومغازلة النسيم لأوراق الشجر، نُسافر مع ما لدينا من حنين لماضٍ لا نعلم كيف انقضى رغم بقاءه. نميل لكل ما يوصلنا إلينا، ولنا سماء الجميع وسماؤنا التي فرشناها نجومًا وأحلامًا، وخلَّدنا فيها ما أهداه الله لنا من أيامٍ نعيش بها حتى اللحظة. نحن المتوسلون لله أن يهبنا غيثًا قريبًا يُحيي أرضنا الحزينة، ونفوسنا المسكينة. نحنُ الأمان الخائف، والقلب الرائف، نحنُ أعداء الشغف الزائف.. أصحاب الوعد والعهد، القابلينَ بكل رد.. نحنُ العطاء المخذول، زهرٌ جاروا عليه بالذبول، نحنُ من اخترنا الحب في كل شيء، السلام رغم كل شيء، و العفو عند كل شيء ."
"أنا وماضيَّ يعقوبٌ ويُوسفُهُ
مازلتُ منتظراً ما ليسَ بالآتي!
العينُ من حزنِها ابيضَّتْ فوا أسفا
أينُ القميصُ الذي يجلو متاهاتي؟"