من رسائل المعلّم فرحان إلى الفتى ذي الرأسين:
واعلم يا فتى أنّ مقدار الأذى الذي يمكن لأحد أن يتسبّب به لك، مرتبط بقوّتك أنت لا قوّته هو..
فكلّما ضعفت زاد، وكلّما قويت قلّ.. وهكذا تجدُ الحمل الصغير يؤكل، بينما الوعل الكبير يُهاب.. والذئب هو الذئب في الحالتين.
واعلم يا فتى أنّ مقدار الأذى الذي يمكن لأحد أن يتسبّب به لك، مرتبط بقوّتك أنت لا قوّته هو..
فكلّما ضعفت زاد، وكلّما قويت قلّ.. وهكذا تجدُ الحمل الصغير يؤكل، بينما الوعل الكبير يُهاب.. والذئب هو الذئب في الحالتين.
"أعرف مجتمع يلعب فيه الفرد أدوارًا كثيفة عدا دورهِ الحقيقي الوحيد، إنهم متفانون في أداء أدوارٍ لا تخصهم يلعبون حتى دور الله!"
"لا أخشى أهوال النهايات، بل كل مايثير فزعي هو سهولتها، أن يبدو الأمر وكأنه مزحة، أو حلم بدَّده التيقظ. أن تنسى وكأنك لم تكن."
"من أيْنَ يَا ريحَ الصَّبَا هَذا الشَّذَا ؟
إنْ كانَ مِن حيِّ الحَبِيبِ فَحَبَّذَا."
إنْ كانَ مِن حيِّ الحَبِيبِ فَحَبَّذَا."
"أعرفُ رجلاً
إن غبتِ عنه كفر
و إن عُدتِ، يتوب
وأعرف آخراً كان صخراً
وحين تمرينَ، يذوب،
يا "شيّ" لم يسبقه
ولم يخلفه شيء."
إن غبتِ عنه كفر
و إن عُدتِ، يتوب
وأعرف آخراً كان صخراً
وحين تمرينَ، يذوب،
يا "شيّ" لم يسبقه
ولم يخلفه شيء."
"جَسَّ الطّبيبَ يَدي جَهْلاً فقلتُ لهُ
إِنَّ المَحَبّةَ في قَلْبي فَخَلِّ يَدي
ليسَ اصْفِراري لِحُمّى خامَرَتْ بَدَني
لكنَّ نارَ الهوى تَلْتَاحُ في كَبِدِي."
إِنَّ المَحَبّةَ في قَلْبي فَخَلِّ يَدي
ليسَ اصْفِراري لِحُمّى خامَرَتْ بَدَني
لكنَّ نارَ الهوى تَلْتَاحُ في كَبِدِي."
"ثم يحدث فجأة ما كنت تخافه لوقتٍ طويل، يأتيك مثل صفعة دون أن تشعر، فتتوقف الأشياء عن إثارة خوفك بعدها."
"إعتكفنا لك، نحن الذين ما ملكنا من الحياة إلّا قلبًا واحدًا ليس لنا حكمًا فيه، فاوهبنا طمأنينة عارمة، وصدورًا دافئة، وبالًا هادئًا مستريح."
"لتكُن فضيلتك الأُولى هي ألا تُؤذي أحداً عن عَمد، تأتي بعدها أي فَضائل أُخرى."
"لدي ما يكفي من الأغنيات التي تُناسب الطُرقات الطويلة، لنهرب بعيدًا معًا، ليفقد أثرنا الجميع لنختبئ في المجهول إلى الأبد."
و إن فمًا واحدًا لايكفي
وقلبًا واحدًا لا يكفي
ورئتين اثنتين لا تكفيان
وإنني واهمٌ بلا ريب
إن ظننتُ عظامي الهزيلة
قادرة على هذا العناء!
-بسَّام حجار
وقلبًا واحدًا لا يكفي
ورئتين اثنتين لا تكفيان
وإنني واهمٌ بلا ريب
إن ظننتُ عظامي الهزيلة
قادرة على هذا العناء!
-بسَّام حجار
"صعدتُ..نزلتُ..ثم رأيتُ عمري
يحدّق في فراغ اللاتناهي
أنا القلق المدبَّب في المعرّي
أنا الشك المبعثر في الزهاوي
عصاي معي..و من سر لسرِّ
تضيع خطاي في كل اتجاهِ."
يحدّق في فراغ اللاتناهي
أنا القلق المدبَّب في المعرّي
أنا الشك المبعثر في الزهاوي
عصاي معي..و من سر لسرِّ
تضيع خطاي في كل اتجاهِ."
لأننا من صلبِ الحصار, ولأنّ أمهاتنا توحّمنَ كثيرا على قرصِ الرغيف خرجنا شاحبين مثل ورقِ الجرائد القديمة.
- كرار سالم
- كرار سالم
"أغبط الآخرين.. الأحرار من بذاءة القلق، الذين يمرّون من مضيق الهلع بحرّية تامة، الذين يرون الضوء في نهاية النفق ولا ينتبهون لظلامه الطويل."
فأمضي بيعدًا لتبقي في معلقتي
مع كل خيبة عمر زدتها سطرا
الحزن سيجارتي والليل منفضتي
فلتحرقي كبدي كي انفث الشعرا..
https://soundcloud.app.goo.gl/cHiiqso1E3arkbBz5
مع كل خيبة عمر زدتها سطرا
الحزن سيجارتي والليل منفضتي
فلتحرقي كبدي كي انفث الشعرا..
https://soundcloud.app.goo.gl/cHiiqso1E3arkbBz5
SoundCloud
عبدالرحمن الحميري