"وكأنَّني مُنشطرة إلى اثنتين، ألعب الغمَّيضة مع نفسي، يُطارد النِّصف الأوَّل النِّصف الآخر، لدى ذاتي الأخرى الكلمات الصحيحة لكن هذه الذَّات لا تستطيع لمسها."
" فكيف يمكن لقلبك ألّا يتحطم عندما تفقد أحبائك، أو عندما يعاني طفلك، أو حتى عندما تصدم سيارة حيوانك الأليف العزيز على قلبك؟ ولكن القلوب المحطمة هي ما تمنحنا القوة والتفهم والرحمة، القلب الذي لم يتحطم أبدًا هو قلب غير نابض عقيم ولن يدرك يومًا متعة ألا يكون مثاليًا."
"قم مثل شمسٍ لا تنام صباحًا
و أضئ دروبكَ والتقف أفراحًا
هذا صباحُ الرب أصبحنا بهِ
كي تنطفي من أمسنا أتراحًا
واصل جِهادكَ إنما يهنا هُنا
من بالعلوم غدى لديه سلاحًا
فالنفس إن لم تشتغل بمنافعٍ
قتلتك جهلًا أو ملتك جراحًا
لا خاب من سلك العلا بعزيمةٍ
لا خاب من سأل الإله نجاحًا."
و أضئ دروبكَ والتقف أفراحًا
هذا صباحُ الرب أصبحنا بهِ
كي تنطفي من أمسنا أتراحًا
واصل جِهادكَ إنما يهنا هُنا
من بالعلوم غدى لديه سلاحًا
فالنفس إن لم تشتغل بمنافعٍ
قتلتك جهلًا أو ملتك جراحًا
لا خاب من سلك العلا بعزيمةٍ
لا خاب من سأل الإله نجاحًا."
ماتخافيش، متخليش الخوف يبقى هو الحاجّه اللي تخليكِ تفكري في حل أمورك، متخليش الخوف يبقى سيف على رقبتك، ماتّخديش قرارات وأنتِ خايفّه، عيشي من غير خوف، فكري من غير خوف، مانخافش غير من ربنا .
— رضوان، مسلسل البرنس
— رضوان، مسلسل البرنس
"أريد أن أقول لك شيئًا لطيفًا مثلك، لكنه يخرج مني حزينًا مثلي، ليس في وسعي ترتيب الكلام في نسق يليق بك لا يسعفني الشعر ولا المجاز، كل تشبيهاتي البارعة تنسحب أمامك، لهذا أصمت، وتنظرين إلي كأنني قلت كل شيء.. كأنك تعرفين."
من رسائل المعلّم فرحان إلى الفتى ذي الرأسين:
واعلم يا فتى أنّ مقدار الأذى الذي يمكن لأحد أن يتسبّب به لك، مرتبط بقوّتك أنت لا قوّته هو..
فكلّما ضعفت زاد، وكلّما قويت قلّ.. وهكذا تجدُ الحمل الصغير يؤكل، بينما الوعل الكبير يُهاب.. والذئب هو الذئب في الحالتين.
واعلم يا فتى أنّ مقدار الأذى الذي يمكن لأحد أن يتسبّب به لك، مرتبط بقوّتك أنت لا قوّته هو..
فكلّما ضعفت زاد، وكلّما قويت قلّ.. وهكذا تجدُ الحمل الصغير يؤكل، بينما الوعل الكبير يُهاب.. والذئب هو الذئب في الحالتين.
"أعرف مجتمع يلعب فيه الفرد أدوارًا كثيفة عدا دورهِ الحقيقي الوحيد، إنهم متفانون في أداء أدوارٍ لا تخصهم يلعبون حتى دور الله!"
"لا أخشى أهوال النهايات، بل كل مايثير فزعي هو سهولتها، أن يبدو الأمر وكأنه مزحة، أو حلم بدَّده التيقظ. أن تنسى وكأنك لم تكن."
"من أيْنَ يَا ريحَ الصَّبَا هَذا الشَّذَا ؟
إنْ كانَ مِن حيِّ الحَبِيبِ فَحَبَّذَا."
إنْ كانَ مِن حيِّ الحَبِيبِ فَحَبَّذَا."
"أعرفُ رجلاً
إن غبتِ عنه كفر
و إن عُدتِ، يتوب
وأعرف آخراً كان صخراً
وحين تمرينَ، يذوب،
يا "شيّ" لم يسبقه
ولم يخلفه شيء."
إن غبتِ عنه كفر
و إن عُدتِ، يتوب
وأعرف آخراً كان صخراً
وحين تمرينَ، يذوب،
يا "شيّ" لم يسبقه
ولم يخلفه شيء."