مرحبًا
إسمي ودّ -هكذا أطلقت علي- بلا سابق إنذار او تخطيط مسبق، إكتشفت مؤخرًا انه اسمٌ مصدر من الفعل وَدَّ .. فعل لاذع ورقيق اليس كذلك!
اتسائل كيف أنني وحدي حشد هائل وجرم أكبر وسرب حمام، حصيلتي على عتبة العشرينات سبع شخوص وعدد لا يحصى من المذكرات والذكريات على حد السواء ثم إن نصف وزني الضئيل كلام، بضع كيلوات تسندني لأقف بثبات على أرض متزحزحه، لا أنتمي لوطن ولا لطائفة، أكفر بالهوية، كما أؤمن بالحرية وكرامة الفرد، بحق الإختلاف ونبذ التخلف، أعتنق شريعة الضوء وشرعية الأحلام، أهتف للإنسانية للفكر للكيان للروح وللطيران، أفتش عن الرقة بخفة بين تراكمات القسوة، لينساب بين أصابعي خرابها، ثم بعذوبة اللحظة يتبرأ من ماضيه ..
يطل حشد كامل مني، يلوح لي وحدي، يرفع الرايات لعقد صلح سلام داخلي، ثم يرتجل لاداء النشيد الوطني، لودّ، لذاتي أنتمي، لحرفين ضئيلين منفصلين، أحدهم يتأرجح بإستهتار تحت السطر والأخر يترنح فوقه كالبهلوان، أنتمي للكلمة في أبسط صورة لها .. لودّ، للمدّ، للوردّ، للهدف، للدفء، للتمرد للتجرد للتفرد .. هذا يكفي أشعر أنني مشاعة أكثر من اللازم .. امم
هل تمضي معي فوق درب الكمد
حافيًا تحت الرعد والمطر !؟
يتسرب الطريق من جيبك المهترئ وفي حشاك الملتهب إصرار يلسع عقارب الوقت ويفقأ أعين الزمن !
أتنسل معي خلف الاضواء حيث ظل ممالك الانس والجان وتزحف في متاهات العروش الضائعة أعلى أضرحة جبابرة العمالقة ؟
أتقفز بإرتجال فوق أسوار الظلام المتأججة الى ما وراء الستار فمن حيث الكواليس تنطلق الأسرار الناصعة، أترتحل معي الى الأبد البعيد .. ؟
ببساطة هكذا
أنت وأنا
نفنى كنجمة في اللامكان
حالة عناق طارئة
طلقة حرّة .. تعلق في ذهن الأبدية
ثم على الضفاف بعيدة
نغرس كخنجرٍ في خاصرة القدر
تطوف من حولنا براعم الخلود
ولا يأفل قنديلنا
أبدًا .. ولا نأفل!
إسمي ودّ -هكذا أطلقت علي- بلا سابق إنذار او تخطيط مسبق، إكتشفت مؤخرًا انه اسمٌ مصدر من الفعل وَدَّ .. فعل لاذع ورقيق اليس كذلك!
اتسائل كيف أنني وحدي حشد هائل وجرم أكبر وسرب حمام، حصيلتي على عتبة العشرينات سبع شخوص وعدد لا يحصى من المذكرات والذكريات على حد السواء ثم إن نصف وزني الضئيل كلام، بضع كيلوات تسندني لأقف بثبات على أرض متزحزحه، لا أنتمي لوطن ولا لطائفة، أكفر بالهوية، كما أؤمن بالحرية وكرامة الفرد، بحق الإختلاف ونبذ التخلف، أعتنق شريعة الضوء وشرعية الأحلام، أهتف للإنسانية للفكر للكيان للروح وللطيران، أفتش عن الرقة بخفة بين تراكمات القسوة، لينساب بين أصابعي خرابها، ثم بعذوبة اللحظة يتبرأ من ماضيه ..
يطل حشد كامل مني، يلوح لي وحدي، يرفع الرايات لعقد صلح سلام داخلي، ثم يرتجل لاداء النشيد الوطني، لودّ، لذاتي أنتمي، لحرفين ضئيلين منفصلين، أحدهم يتأرجح بإستهتار تحت السطر والأخر يترنح فوقه كالبهلوان، أنتمي للكلمة في أبسط صورة لها .. لودّ، للمدّ، للوردّ، للهدف، للدفء، للتمرد للتجرد للتفرد .. هذا يكفي أشعر أنني مشاعة أكثر من اللازم .. امم
هل تمضي معي فوق درب الكمد
حافيًا تحت الرعد والمطر !؟
يتسرب الطريق من جيبك المهترئ وفي حشاك الملتهب إصرار يلسع عقارب الوقت ويفقأ أعين الزمن !
أتنسل معي خلف الاضواء حيث ظل ممالك الانس والجان وتزحف في متاهات العروش الضائعة أعلى أضرحة جبابرة العمالقة ؟
أتقفز بإرتجال فوق أسوار الظلام المتأججة الى ما وراء الستار فمن حيث الكواليس تنطلق الأسرار الناصعة، أترتحل معي الى الأبد البعيد .. ؟
ببساطة هكذا
أنت وأنا
نفنى كنجمة في اللامكان
حالة عناق طارئة
طلقة حرّة .. تعلق في ذهن الأبدية
ثم على الضفاف بعيدة
نغرس كخنجرٍ في خاصرة القدر
تطوف من حولنا براعم الخلود
ولا يأفل قنديلنا
أبدًا .. ولا نأفل!
"خنافسُ الأرضِ تجري في أعِنَّتها
وسابحُ الخيل مربوطٌ إلى الوتد
وأكرمُ الأُسدِ محبوسٌ ومضطهدٌ
وأحقرُ الدودِ يسعى غير مضطهدِ
فكم شجاعٍ أضاع الناس هيبته
وكم جبانٍ مُهاب هيبة الأسَِدِ
وكم كريم غدا في غير موضعه
وكم وضيعٍ غدا في أرفعِ الجُدد."
وسابحُ الخيل مربوطٌ إلى الوتد
وأكرمُ الأُسدِ محبوسٌ ومضطهدٌ
وأحقرُ الدودِ يسعى غير مضطهدِ
فكم شجاعٍ أضاع الناس هيبته
وكم جبانٍ مُهاب هيبة الأسَِدِ
وكم كريم غدا في غير موضعه
وكم وضيعٍ غدا في أرفعِ الجُدد."
"لفرطِ ما تبعثرنا في ليل التوجس
والقلق،
أصبحنا نشعُر بالريبة
كلما حلت الطمأنينة على أيامنا."
والقلق،
أصبحنا نشعُر بالريبة
كلما حلت الطمأنينة على أيامنا."
مساء الخير من الخير شخصيًا ثم وجب التنوية: "المحبة قوية، مُنبه حقيقي للمرء، وأكبر دافع. لا تنتظر وقتًا مناسبًا لتدعم شخصًا أو تُشعره بامتنانك أو تُعبّر له عما تحبه فيه. كل الأوقات مناسبة لإعلان المحبة."
تصعدين بقدميكِ الحافيتين فوق
تجاعيدي
كأنكِ تقولين للعمر
لن تستطيع معنا صبرا.
-أحمد أبو عواد
تجاعيدي
كأنكِ تقولين للعمر
لن تستطيع معنا صبرا.
-أحمد أبو عواد
"كصهلةِ الخيلِ، كالأمطارِ، كالفلقِ
تأتي العزائمُ، فاغنمها، ولا تُعقِ
أنتَ الإرادةُ! إن غارتْ مواردُها،
شُدَّ اللجامَ على الآمالِ وانطلقِ ."
تأتي العزائمُ، فاغنمها، ولا تُعقِ
أنتَ الإرادةُ! إن غارتْ مواردُها،
شُدَّ اللجامَ على الآمالِ وانطلقِ ."
بين مدوّر الزلة:
"قرأت سعاد بضد ما أقرأ أنا
أقرأ ألم نشرح فتقرأ لي عبس"
وبين الاستيعابية العالية:
"لا آية في الحب تسبق آية
أنا حين أقرأ فيكِ كلكِ مصحفُ".
"قرأت سعاد بضد ما أقرأ أنا
أقرأ ألم نشرح فتقرأ لي عبس"
وبين الاستيعابية العالية:
"لا آية في الحب تسبق آية
أنا حين أقرأ فيكِ كلكِ مصحفُ".
" تبعدين الجميع عنك، الأمر كما لو أنه فطرة فيك أو طبيعة لعينة .. يستنفذ الشخص كل المحاولات لمعرفتك لكنكِ ودون أن تشعرين مستمرةً في إغلاق الأبواب في التقوقع في الإقصاء."
"نستهلك خزان الصبر الذي نملكه خلال حياتنا إلى أن نصل إلى آخر نقطة من الإحتمال، لا نستطيع حتى النقاش بهدوء، نجزع من فكرة أن يُعطينا أحد رأيه، نتقزز من المواصلة في التكلم، و ننهي كل شيء في منتصفه ولا نستطيع المواصلة؛ لهذا نشعر في أعماقنا بأن هناك شيء ناقص دائمًا."