“أنا متعبٌ والعاصفاتُ بداخلي
تأبى السكون وليلُها لا ينجلي
أنا مُرهقٌ جرَّاء كل مشاعري
وسئمتُ أن تبقى بصدرٍ مُمتلئ
كم بح صوتي للقنوطِ مُحاربًا
فُرسانهُ : لا تدخلي! لا تدخلي!
والله ما شئتُ التشاؤم إنما
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
وغدا سؤالي حائرًا ماذا يلي؟"
تأبى السكون وليلُها لا ينجلي
أنا مُرهقٌ جرَّاء كل مشاعري
وسئمتُ أن تبقى بصدرٍ مُمتلئ
كم بح صوتي للقنوطِ مُحاربًا
فُرسانهُ : لا تدخلي! لا تدخلي!
والله ما شئتُ التشاؤم إنما
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
وغدا سؤالي حائرًا ماذا يلي؟"
"يوجد من تكون روحه متقدة ومتشوقة لغاية يجهلها دون أن يأخذها على محمل الجد، لأن في حياته أولويات أخرى."
صباح الخير كعادة وتقليد ولا الوضع نفس أمس نفس قبله الأيام تركض بعمرك وأنت واقف .
"كان على أصابعنا ألاَّ ترتعش ،
وعلى الوقتِ أن
يُمهلنا قليلاً، كي نمنحَ
اللحظة ألوان لوحةٍ
أخرى غير البغيضةِ،
غير قتامة
ملابسنا ."
وعلى الوقتِ أن
يُمهلنا قليلاً، كي نمنحَ
اللحظة ألوان لوحةٍ
أخرى غير البغيضةِ،
غير قتامة
ملابسنا ."
عن ليلة الفراق الأولى التي قلت عنها لن تمر!
https://soundcloud.app.goo.gl/8Yg7VoqRzsPdKq7w5
https://soundcloud.app.goo.gl/8Yg7VoqRzsPdKq7w5
SoundCloud
ولكن الليلة ستمر
لوحة الفنان: @H2J_a
Twitter | @khalidx37
Twitter | @khalidx37
"في الليلة الأولى تحديداً لا تلجأ لأحد، لا تنم باكرًا فهنا يبدأ الاستسلام، لا تقل أنا بخير لأنها كارثة، لا تتصفح الرسائل القديمة لأنها قديمة، لا تستمع لأغنية فذلك فخ، ولا تحضر فيلماً لأن النهايات مفبركة، ولا تقرأ كتاباً فالواقع أسوأ."
مرحبًا
إسمي ودّ -هكذا أطلقت علي- بلا سابق إنذار او تخطيط مسبق، إكتشفت مؤخرًا انه اسمٌ مصدر من الفعل وَدَّ .. فعل لاذع ورقيق اليس كذلك!
اتسائل كيف أنني وحدي حشد هائل وجرم أكبر وسرب حمام، حصيلتي على عتبة العشرينات سبع شخوص وعدد لا يحصى من المذكرات والذكريات على حد السواء ثم إن نصف وزني الضئيل كلام، بضع كيلوات تسندني لأقف بثبات على أرض متزحزحه، لا أنتمي لوطن ولا لطائفة، أكفر بالهوية، كما أؤمن بالحرية وكرامة الفرد، بحق الإختلاف ونبذ التخلف، أعتنق شريعة الضوء وشرعية الأحلام، أهتف للإنسانية للفكر للكيان للروح وللطيران، أفتش عن الرقة بخفة بين تراكمات القسوة، لينساب بين أصابعي خرابها، ثم بعذوبة اللحظة يتبرأ من ماضيه ..
يطل حشد كامل مني، يلوح لي وحدي، يرفع الرايات لعقد صلح سلام داخلي، ثم يرتجل لاداء النشيد الوطني، لودّ، لذاتي أنتمي، لحرفين ضئيلين منفصلين، أحدهم يتأرجح بإستهتار تحت السطر والأخر يترنح فوقه كالبهلوان، أنتمي للكلمة في أبسط صورة لها .. لودّ، للمدّ، للوردّ، للهدف، للدفء، للتمرد للتجرد للتفرد .. هذا يكفي أشعر أنني مشاعة أكثر من اللازم .. امم
هل تمضي معي فوق درب الكمد
حافيًا تحت الرعد والمطر !؟
يتسرب الطريق من جيبك المهترئ وفي حشاك الملتهب إصرار يلسع عقارب الوقت ويفقأ أعين الزمن !
أتنسل معي خلف الاضواء حيث ظل ممالك الانس والجان وتزحف في متاهات العروش الضائعة أعلى أضرحة جبابرة العمالقة ؟
أتقفز بإرتجال فوق أسوار الظلام المتأججة الى ما وراء الستار فمن حيث الكواليس تنطلق الأسرار الناصعة، أترتحل معي الى الأبد البعيد .. ؟
ببساطة هكذا
أنت وأنا
نفنى كنجمة في اللامكان
حالة عناق طارئة
طلقة حرّة .. تعلق في ذهن الأبدية
ثم على الضفاف بعيدة
نغرس كخنجرٍ في خاصرة القدر
تطوف من حولنا براعم الخلود
ولا يأفل قنديلنا
أبدًا .. ولا نأفل!
إسمي ودّ -هكذا أطلقت علي- بلا سابق إنذار او تخطيط مسبق، إكتشفت مؤخرًا انه اسمٌ مصدر من الفعل وَدَّ .. فعل لاذع ورقيق اليس كذلك!
اتسائل كيف أنني وحدي حشد هائل وجرم أكبر وسرب حمام، حصيلتي على عتبة العشرينات سبع شخوص وعدد لا يحصى من المذكرات والذكريات على حد السواء ثم إن نصف وزني الضئيل كلام، بضع كيلوات تسندني لأقف بثبات على أرض متزحزحه، لا أنتمي لوطن ولا لطائفة، أكفر بالهوية، كما أؤمن بالحرية وكرامة الفرد، بحق الإختلاف ونبذ التخلف، أعتنق شريعة الضوء وشرعية الأحلام، أهتف للإنسانية للفكر للكيان للروح وللطيران، أفتش عن الرقة بخفة بين تراكمات القسوة، لينساب بين أصابعي خرابها، ثم بعذوبة اللحظة يتبرأ من ماضيه ..
يطل حشد كامل مني، يلوح لي وحدي، يرفع الرايات لعقد صلح سلام داخلي، ثم يرتجل لاداء النشيد الوطني، لودّ، لذاتي أنتمي، لحرفين ضئيلين منفصلين، أحدهم يتأرجح بإستهتار تحت السطر والأخر يترنح فوقه كالبهلوان، أنتمي للكلمة في أبسط صورة لها .. لودّ، للمدّ، للوردّ، للهدف، للدفء، للتمرد للتجرد للتفرد .. هذا يكفي أشعر أنني مشاعة أكثر من اللازم .. امم
هل تمضي معي فوق درب الكمد
حافيًا تحت الرعد والمطر !؟
يتسرب الطريق من جيبك المهترئ وفي حشاك الملتهب إصرار يلسع عقارب الوقت ويفقأ أعين الزمن !
أتنسل معي خلف الاضواء حيث ظل ممالك الانس والجان وتزحف في متاهات العروش الضائعة أعلى أضرحة جبابرة العمالقة ؟
أتقفز بإرتجال فوق أسوار الظلام المتأججة الى ما وراء الستار فمن حيث الكواليس تنطلق الأسرار الناصعة، أترتحل معي الى الأبد البعيد .. ؟
ببساطة هكذا
أنت وأنا
نفنى كنجمة في اللامكان
حالة عناق طارئة
طلقة حرّة .. تعلق في ذهن الأبدية
ثم على الضفاف بعيدة
نغرس كخنجرٍ في خاصرة القدر
تطوف من حولنا براعم الخلود
ولا يأفل قنديلنا
أبدًا .. ولا نأفل!
"خنافسُ الأرضِ تجري في أعِنَّتها
وسابحُ الخيل مربوطٌ إلى الوتد
وأكرمُ الأُسدِ محبوسٌ ومضطهدٌ
وأحقرُ الدودِ يسعى غير مضطهدِ
فكم شجاعٍ أضاع الناس هيبته
وكم جبانٍ مُهاب هيبة الأسَِدِ
وكم كريم غدا في غير موضعه
وكم وضيعٍ غدا في أرفعِ الجُدد."
وسابحُ الخيل مربوطٌ إلى الوتد
وأكرمُ الأُسدِ محبوسٌ ومضطهدٌ
وأحقرُ الدودِ يسعى غير مضطهدِ
فكم شجاعٍ أضاع الناس هيبته
وكم جبانٍ مُهاب هيبة الأسَِدِ
وكم كريم غدا في غير موضعه
وكم وضيعٍ غدا في أرفعِ الجُدد."
"لفرطِ ما تبعثرنا في ليل التوجس
والقلق،
أصبحنا نشعُر بالريبة
كلما حلت الطمأنينة على أيامنا."
والقلق،
أصبحنا نشعُر بالريبة
كلما حلت الطمأنينة على أيامنا."
مساء الخير من الخير شخصيًا ثم وجب التنوية: "المحبة قوية، مُنبه حقيقي للمرء، وأكبر دافع. لا تنتظر وقتًا مناسبًا لتدعم شخصًا أو تُشعره بامتنانك أو تُعبّر له عما تحبه فيه. كل الأوقات مناسبة لإعلان المحبة."