"بكلِّ أصواتي التي عرفتها، بصوتي اللاهث، البائس، المتحمّس، المجنون، الحزين، المخنوق، الفرح، الممتنّ، المحظوظ بك وبوجودك، وبكلّ قائمة أصواتي التي لا أقدر على حصرها، أحبك."
عندما قلتَ لي
فلنسِرْ
كنتُ مكسورةَ الروحِ
حافية القلبِ
لكنْ
مشيتْ
حينما بعتَ لي
وجعاً كاسداً
كنتُ أملكُ أضعافَه
واشتريتْ!
عندما صحتَ بي
فلنغنِ معاً
كنت مبحوحةَ الصوتِ
مشروخةَ الحسِّ
لكنْ شدوتْ
واستدار الزمانُ كهيئتِه
ها أنا
أرتدي غربتي
أتدثُّر ُ بالمُهلكاتِ
لماذا وكيف وليت!
-روضة الحاج
فلنسِرْ
كنتُ مكسورةَ الروحِ
حافية القلبِ
لكنْ
مشيتْ
حينما بعتَ لي
وجعاً كاسداً
كنتُ أملكُ أضعافَه
واشتريتْ!
عندما صحتَ بي
فلنغنِ معاً
كنت مبحوحةَ الصوتِ
مشروخةَ الحسِّ
لكنْ شدوتْ
واستدار الزمانُ كهيئتِه
ها أنا
أرتدي غربتي
أتدثُّر ُ بالمُهلكاتِ
لماذا وكيف وليت!
-روضة الحاج
"لقد التقيت بالقلق مبكرا، ودون أن يعرّف أحدنا بنفسه بدونا جاهزين لقطع الطريق معا…"
"كالوقتِ جاء يدورُ حولَ أناهُ
ويتيهُ في صحراءِ لاجدواهُ
سارٍ إلى اللَّا أينَ.. غايةُ قصدهِ
أنَّ القصيدةَ من حقوقِ سُراهُ."
ويتيهُ في صحراءِ لاجدواهُ
سارٍ إلى اللَّا أينَ.. غايةُ قصدهِ
أنَّ القصيدةَ من حقوقِ سُراهُ."
سيرة ذاتية: "قُدِّرَ لي التشذّر .. لم أجد نفسي قط كاملة في نصّ واحد .. صفة لي في قصيدة، وفكرة عني في رواية، وطرفٌ من قِيَمِي في كتاب، وإيماءَة تشبهني في حكمة .. ولعل هذا السرّ الذي يحفزني أن أقرأ كل يوم، كأني أجتمع كل ما قرأت."
"أحبُّ القراءة، أشعر أني أعرج إلى سماء المجد كلّما قرأت .. يلوح البشر على قسماتِ وجهي أيامًا كل ما قشعَت القراءة عن روحي عتمة طالما ظلّلتني، القراءة سنا يجلو ظلماتِ الروح، وظلماتها شديدة."
"ملعون في دين الرحمن ..
من يسجن شعباً
من يخنق فكراً
من يرفع سوطاً
من يُسكت رأياً
من يبني سجناً
من يرفع رايات الطغيان
ملعون في كل الأديان
من يُهدر حق الإنسان
حتى لو صلّى أو زكّى
وعاش العُمرَ مع القرآن ."
من يسجن شعباً
من يخنق فكراً
من يرفع سوطاً
من يُسكت رأياً
من يبني سجناً
من يرفع رايات الطغيان
ملعون في كل الأديان
من يُهدر حق الإنسان
حتى لو صلّى أو زكّى
وعاش العُمرَ مع القرآن ."
"يموت الإنسان موتتين، الأولى خروجه من الحياة إلى القبر، والثانية حين يذكر اسمه على الكوكب لآخر مرة."