ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"وأصرّ على انتباهي، كأني أقترح مزيدًا من الخسارات ."
Forwarded from ودّ القيس
‏" لغمٌ أنا
‏فمن ذا سيشعلُ رأسَ الفتيلْ؟
‏أفجِّرُ هذي القبائلَ بالشعرِ
‏أعرفُ
‏سوفَ يقال بأني الغلامُ القتيلْ
‏لأني رفضتُ القبول
‏ارفضوا
‏وانهضوا
‏إنّ موتاً كموتي
‏جميلٌ جميلٌ جميلْ "

‏— قاسم حداد
بوكوفسكي، محمود درويش
لمى
"وأنتَ تخوضُ حروبكَ، فكِّر بغيرك
‏لا تنس مَنْ يطلبون السلام
‏وأنتَ تسدد فاتورةَ الماء، فكِّر بغيرك
‏مَنْ يرضَعُون الغمامٍ
‏وأنتَ تعودُ إلى البيت، بيتكَ، فكِّر بغيرك
‏لا تنس شعب الخيامْ ".
‏"إن زارني لم أصدّق أنني معهُ، حسبتني في سماواتٍ أناجيهِ."
"ما أقدَرَك على تلميع حكايتكَ العاديّة.”
انظر خلفك، ثم عبّر باللغة العربيّة الفصحى عن أوّل شيء وقعت عليه عينك.
‏"المُعضلة في ضحكتك ، أنّها تتوغّل نحو القلب مباشرةً ."
صرنا نجيء وملءَ العين أسئلة
‏وملءَ أرواحنا حزن يعاصيها
‏تُرى هو الوقت؟ أم أنَّ الرياح بنا
‏جَرت على غير ما نهوى مجاريها.

-عبدالرزاق عبدالواحد
‏"يا نائيَ الدّار
‏كلُّ الأرضِ مُوحِشَةٌ".
"يا بهجة العمر، إن العمرَ مُرتَحِلٌ
صَوْبَ النّهايةِ إن تُمسِك غواديكِ
ضُمِّي فؤادي، فقد ألفيتُهُ نَضِراً
كَنَبتَةِ العُشبِ، ترعاها أياديكِ .."
مساء الزفت للشعور اللي قال عنه احمد السقا : ازعل منك ليه !
ازعل منك دا يعني فيه بينا عشم وانا مفيش بيني وبينك عشم.. يمكن انت انسان غبي متستهلش ولو بكرهك يعني زي ما انت بتقول يعني فيه اهتمام وانا مش مهتم بيك .. عشان ابقي صريح لو جيت في بالي بالصدفه .. والله بحس بقرف بإشمئزاز مش عارف اوصفهالك ازاي بس انت ولا حاجه فما بالك لو زرتني بالحلم!
‏"أفكر بحجم الأسى في الخيبة الهائلة التي جعلت من المرء شخصًا مترددًا، لا يخوض بعدها أي معركة كانت".
‏"فهيَّا غادر الآن
غادر وأنت مشع
غادر وأنا أبكيك
غادر قبل الغروب
قبل أن يحل الليل
قبل أن يموت ما بيننا
فيستبدل القلب ما يحويه بالحسرة.. غادر وأنت حيٌّ، وقلبك حيٌّ، ويحملني، لتبقى في ذاكرتي حيًّا للأبد."
"أعرف الآن أن الصمت لم يعد خيارًا ولا الكلام بات يفي بالغرض ولا أذان العالم باتت صاغية."
‏"كيف يمكن للمرء أن يتأمَّل أشيائه الجميلة بحب بدلًا من الخوف المستمر بفقدانها؟"
"إنّها القصّة المُعتادة يا فاطمة، والتي يضحك على سخافتها الجميع، أحببته، ووضعتُ مِعْول هدمي في يده، وكنهاية هذا النوع من القصص هدمني، إنني جداً حزينة لأن فشلي العاطفي وغبائي لم يكن شيئاً مُبتكراً، وإنّما مجرّد تجربة عادية، إن أنا حاولتُ روايتها ردد الناس ياللغباء!"
أكتب لكِ ليس لأنني كاتبٌ بارع، بل لأن الليل طويل وأنتِ كل قبسي.
‏ -الحامد
إنطردي الان من الجدول
هشام الجخ
وقّعت أنا صكّ الهجرِ
فالحاكم يَعزِل لا يُعزَل ..