"رأيتُكِ الآن، ما الجدوى من الكذبِ؟
تركتُكِ الآن ما الداعي إلى العتبِ؟
كرهتِكُ الآن جداً، لستِ فيَّ سوى
ماضٍ من الخُدع الحمقاء واللعبِ
تشوهت صورة الحب التي نحتت
على تفاصيلها تاريخيَ الذهبي
صهٍ ولا تهمسي بالحب لا لغةٌ
تعفيكِ من لغتي هذي ومن غضبي."
تركتُكِ الآن ما الداعي إلى العتبِ؟
كرهتِكُ الآن جداً، لستِ فيَّ سوى
ماضٍ من الخُدع الحمقاء واللعبِ
تشوهت صورة الحب التي نحتت
على تفاصيلها تاريخيَ الذهبي
صهٍ ولا تهمسي بالحب لا لغةٌ
تعفيكِ من لغتي هذي ومن غضبي."
"أولئك الذين اختاروا التغاضي لا التلميح، من تجنبوا مشقة التفسير، وغادروا بلوعة الحدس .. أعرفكم جيدًا وأشد على قلوبكم".
صباحك سكر
@TlTl_1
" إذا جئتني ذات يوم بثوبٍ
كعشب البحيرات.. أخضر .. أخضر
وشعرك ملقىً على كتفيك
كبحرٍ.. كأبعاد ليلٍ مبعثر..
ورحت أعب دخاني بعمقٍ
وأرشف حبر دواتي وأسكر "
كعشب البحيرات.. أخضر .. أخضر
وشعرك ملقىً على كتفيك
كبحرٍ.. كأبعاد ليلٍ مبعثر..
ورحت أعب دخاني بعمقٍ
وأرشف حبر دواتي وأسكر "
كبئرٍ قد سكتُّ وبي جروحُ
وتنهكني الدّلاءُ.. و لا أبوحُ
يمرُّ العابرون على شفاهي
مرورَ الغيم، والصبرُ المسيحُ
ونايٌ وسطَ روحي ناحَ دمعاً
ببطنِ الناي قلْ لي مَن ينوحُ.
- محمود جمعة
وتنهكني الدّلاءُ.. و لا أبوحُ
يمرُّ العابرون على شفاهي
مرورَ الغيم، والصبرُ المسيحُ
ونايٌ وسطَ روحي ناحَ دمعاً
ببطنِ الناي قلْ لي مَن ينوحُ.
- محمود جمعة
أنا القويُّ، وموتي لا أُكرّرهُ
إلا مجازًا، كان الموت تسليتي
أُحبّ سيرة أجدادي ، وأسأمها
لكي أطير خفيفًا فوق هاويتي
حُرَاً كما يشتهيني الضوء ، من صفتي
خُلقتُ حرّا، ومن ذاتي ومن لغتي
كان الوراءُ أمامي واقفًا، وأنا
أمشي أمامي على إيقاعِ أغنيتي
أقول : لستُ أنا منْ غابَ وليس هُنا
هناك إن سمائي كُلّها جهتي
أمشي واعلمُ أن الريح سيّدتي
وأنّني سيّدٌ في حضن سيدتي
وكُلُّ ما يتمنّى المرء يُدركه
إذا أراد وإني ربُّ أُمنيتي.
-محمود درويش
إلا مجازًا، كان الموت تسليتي
أُحبّ سيرة أجدادي ، وأسأمها
لكي أطير خفيفًا فوق هاويتي
حُرَاً كما يشتهيني الضوء ، من صفتي
خُلقتُ حرّا، ومن ذاتي ومن لغتي
كان الوراءُ أمامي واقفًا، وأنا
أمشي أمامي على إيقاعِ أغنيتي
أقول : لستُ أنا منْ غابَ وليس هُنا
هناك إن سمائي كُلّها جهتي
أمشي واعلمُ أن الريح سيّدتي
وأنّني سيّدٌ في حضن سيدتي
وكُلُّ ما يتمنّى المرء يُدركه
إذا أراد وإني ربُّ أُمنيتي.
-محمود درويش
"أن أصبِر حتى يضيع عني وزري الذي أنقض ظهري، ثم يجازيني عمّا ألهمني من الصبر خيرًا.. كُل الخير!"
"وأنا أعرف يقينًا أنَّ كل شيء سيكون أفضل ممّا هو عليه الآن لو أنك هنا، ولا يؤلمني شيء كهذه المعرفة."