”لا تسكنهم ذهنك، لا تعرّفهم عليه، اكذب عليهم، قل لهم: ولدت دون ذهن، أنا ابلهكم اليتيم، لا تقل لهم أنك شخص آخر، اخنقهم في بئر القلب، فقط في القلب، دعهم هناك بكامل جمالهم المرعب يعيثون فيه أرقى أنواع الخراب.
أولئك الهائلين الذين تحبهم.”
أولئك الهائلين الذين تحبهم.”
" الفأس بيدك وأنا أحبك و كما لم أفعل من قبل أحبك و أعرف أني سأعود برفقتك عند المغيب رزمة خشب على ظهر حطّاب".
هذا الليل حالك وحزين أكثر من اللازم، وطرقات هذه المدينة عقيمة وباردة، وكل هؤلاء حالات فوضى عامة، يتظاهرون بالسعادة بينما يغرقون في لجة وحشتهم، وتجرفهم المأساة الى القاع تلو القاع، من تلوك قلوبهم الوحدة وسط صخب الجموع، من لا يعرفون الاستقرار، وتكسرت لديهم مبادئ الاطمئنان، قلقين على الدوام كأنهم على موعد مع خيبة مؤجلة، وبين طيات الليل وهجعته يتقلبون على نار الريبة، بأعين تحدق فالفراغ، ثم بهدوء وسلاسة ينضجون، بأرواح مؤصدة ومحترقة تزداد طينتهم صلابة، ثم يخرجون للفجر متشحين بالسواد، متلحفين بالصمت، متسلحين بالقسوة، يلوذون بالسخرية ويعلقون إبتسامة منهكة كل ما عرتهم نظرة مني، يكمن في هذا وأكثر ما يذكرني بما سلب مني، منا، بطريقة تثير جنوني.
ودّ القيس
هذا الليل حالك وحزين أكثر من اللازم، وطرقات هذه المدينة عقيمة وباردة، وكل هؤلاء حالات فوضى عامة، يتظاهرون بالسعادة بينما يغرقون في لجة وحشتهم، وتجرفهم المأساة الى القاع تلو القاع، من تلوك قلوبهم الوحدة وسط صخب الجموع، من لا يعرفون الاستقرار، وتكسرت لديهم مبادئ…
مشاعر لحظية + كتبته على عجلة تجاهلوا الاخطاء
"مغرورةٌ فوقَ حَدِّ الوصفِ جامحةٌ
كأنّ بلقيسَ شيءٌ من جواريها
شفّافةٌ كانثيالِ الضّوءِ، ناعمةٌ
مَرُّ النسيمِ على الخَدّينِ يؤذيها"
كأنّ بلقيسَ شيءٌ من جواريها
شفّافةٌ كانثيالِ الضّوءِ، ناعمةٌ
مَرُّ النسيمِ على الخَدّينِ يؤذيها"
" أيّتها الأسئلة.. تعالي لنكسر معًا زجاجات النوافِذ التي تحجب عنا نضارة الصُراخ ".
"أتيتُكَ أحملُ الدنيا بِكفي
وما أبقيتَ من فَرحٍ عليَّ
أخذت جميع أشيائي وكُلي
وما أديتَ مَعروفًا إليَّ
ستلقى ما أُلاقي ذات يومٍ
وتذكرني وتذكرُ ما لديَّ
وفاءٌ كنتَ تحسبهُ جفاءً
وحبٌ ما تَبَقّى منه شيِء
وداعًا لا لقاء ولو بحُلمٍ
فقُربُكَ لم يَعُد للقلبِ رَيَّ."
وما أبقيتَ من فَرحٍ عليَّ
أخذت جميع أشيائي وكُلي
وما أديتَ مَعروفًا إليَّ
ستلقى ما أُلاقي ذات يومٍ
وتذكرني وتذكرُ ما لديَّ
وفاءٌ كنتَ تحسبهُ جفاءً
وحبٌ ما تَبَقّى منه شيِء
وداعًا لا لقاء ولو بحُلمٍ
فقُربُكَ لم يَعُد للقلبِ رَيَّ."
"اعلمتُها نِظمَ القوافيّ
فا اصبحتّ عربيةٌ أدبيةٌ
اعلمتُها حُب البوادي
فذهبت مُخيمة مُسترحلة
اعلمتُها عن عشقي اليها
فا اصبحت بلها لاتفقهُ احاديثها
افنَيتُ عمري وفؤادي لسبيلها
وهي تنبشُ بعشقي مُتفرده
الا ليتَ العشقَ يرى والا ليتَ
تُبصر ما يشعرهُ الفؤاد."
فا اصبحتّ عربيةٌ أدبيةٌ
اعلمتُها حُب البوادي
فذهبت مُخيمة مُسترحلة
اعلمتُها عن عشقي اليها
فا اصبحت بلها لاتفقهُ احاديثها
افنَيتُ عمري وفؤادي لسبيلها
وهي تنبشُ بعشقي مُتفرده
الا ليتَ العشقَ يرى والا ليتَ
تُبصر ما يشعرهُ الفؤاد."