بما إننا ثلة غرباء نخوض غمار اللغة بدهشة نركض في حقول الأبجدية الشاسعة ننقب بفضول ورغبة عن نص يصفنا نحن المسلوبين قدرة التعبير نبحث عن لوحة أخاذة او قصيد عذب او مرثية حزينة او حكاية أغنية او كتاب يضم أساطير وعوالم موازية او حدث من غابر الأزمان، نتسابق هنا مع أفكارنا خلف الأدب والجمال نسعى لما وراء المعرفة .. أتمنى لكم ملجأ آمن وأتمنى لي أن تبقوا غرباء دائمًا، حللتم أهلاً.
أرقّ ما قِيل في الأبديّة، قول قيس بن الملوّح لمحبوبته ليلى يومَ وداعها:
عَلَيكِ سَلامُ اللهِ مِنّي تَحِيَّةً
إِلى أَن تَغيبَ الشَمسُ مِن حَيثُ تَطلَعُ.
عَلَيكِ سَلامُ اللهِ مِنّي تَحِيَّةً
إِلى أَن تَغيبَ الشَمسُ مِن حَيثُ تَطلَعُ.
"إذا سمعت بيتًا من الشعر فأطربك أو أحزنك أو أقنعك أو أرضاك أو هاجك وأنت ساكن، أو هدّأ روعك وأنت ثائر، أو ترك أي أثر من الآثار في نفسك كما تترك النغمة الموسيقية أثرها في نفس سامعها، فاعلم أنه من بيوت المعاني، وأنَّ هذا الذي تركه في نفسك من الأثر هو روحه ومعناه."
"والذي يخفف علينا الأوضاع العويصة، هو أننا لازلنا نتوهج من الحب، لازلنا نرفع رؤوسنا و قلوبنا عاليًا، رغم أن الظروف المحيطة تدق أعناقنا."
”لا تسكنهم ذهنك، لا تعرّفهم عليه، اكذب عليهم، قل لهم: ولدت دون ذهن، أنا ابلهكم اليتيم، لا تقل لهم أنك شخص آخر، اخنقهم في بئر القلب، فقط في القلب، دعهم هناك بكامل جمالهم المرعب يعيثون فيه أرقى أنواع الخراب.
أولئك الهائلين الذين تحبهم.”
أولئك الهائلين الذين تحبهم.”
" الفأس بيدك وأنا أحبك و كما لم أفعل من قبل أحبك و أعرف أني سأعود برفقتك عند المغيب رزمة خشب على ظهر حطّاب".
هذا الليل حالك وحزين أكثر من اللازم، وطرقات هذه المدينة عقيمة وباردة، وكل هؤلاء حالات فوضى عامة، يتظاهرون بالسعادة بينما يغرقون في لجة وحشتهم، وتجرفهم المأساة الى القاع تلو القاع، من تلوك قلوبهم الوحدة وسط صخب الجموع، من لا يعرفون الاستقرار، وتكسرت لديهم مبادئ الاطمئنان، قلقين على الدوام كأنهم على موعد مع خيبة مؤجلة، وبين طيات الليل وهجعته يتقلبون على نار الريبة، بأعين تحدق فالفراغ، ثم بهدوء وسلاسة ينضجون، بأرواح مؤصدة ومحترقة تزداد طينتهم صلابة، ثم يخرجون للفجر متشحين بالسواد، متلحفين بالصمت، متسلحين بالقسوة، يلوذون بالسخرية ويعلقون إبتسامة منهكة كل ما عرتهم نظرة مني، يكمن في هذا وأكثر ما يذكرني بما سلب مني، منا، بطريقة تثير جنوني.
ودّ القيس
هذا الليل حالك وحزين أكثر من اللازم، وطرقات هذه المدينة عقيمة وباردة، وكل هؤلاء حالات فوضى عامة، يتظاهرون بالسعادة بينما يغرقون في لجة وحشتهم، وتجرفهم المأساة الى القاع تلو القاع، من تلوك قلوبهم الوحدة وسط صخب الجموع، من لا يعرفون الاستقرار، وتكسرت لديهم مبادئ…
مشاعر لحظية + كتبته على عجلة تجاهلوا الاخطاء