ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"يامن خسرت في حربك نفسي."
يحكى أن .. جندي مسلم في العهد العثماني وقع في حب فتاة مسيحية عندما شاهدها تضرب ناقوس الكنيسة القريبة منهم بدلاً من راهب الدير الذي كان كبيراً في السن .
‏فقال:
‏سمراء من قوم عيسى
‏من أباح لها قتل
‏امرئ مسلم قاسى بها ولها
‏أردت بيعتها أشكو القتيل لها
‏رأيتها تضرب الناقوس
‏قلت لها:
من علم الخود ضربا بالنواقيس
‏ناديتها يامها
‏أالله يلهمك وصلي فكفي النوى
‏إني متيمك
‏قالت:بلى
‏قلت:وأن الوجد يؤلمك
‏وقلت للنفس:أي الضرب يؤلمك
‏ضرب النواقيس أم ضرب النوى قيسي!
بعد فتره انتقلت وحدته العسكريه وأبتعد عنها أشهر لكن حبه يكبر ويعظم ويشتد، حين عاد وجد الأبل العائدة لأهل الفتاة على أستعداد للرحيل فجراً طلباً للعيش في غير مكان ..
‏وكان راهب الدير منشغل بالناقوس ويراقب الموقف كونه يعلم بقصتهم، بينما شاهدته محبوبته عبر شق الهودج الذي يوضع فوق الجمل .. فرحت بعودته سالما، لوحت بيدها له فقال:
‏لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم
‏وحملوها وسارت في الهوى الأبل
‏فأرسلت من خلال الشق ناظرها
‏ترنو ألي ودمع العين ينهمل
‏ولما علمت بأن القوم قد رحلوا
‏وراهب الدير بالناقوس منشغل
يا حادي العيس عرج كي أودعهم
‏يا حادي العيس في ترحالك الأجل
‏شبكت عشري على رأسي وقلت له ياراهب الدير هل مرت بك الأبل
‏فحن لي وبكى وأنى لي وشكى
‏وقال لي يافتى ..
‏ان البدور اللواتي جئت تطلبها ..
‏بالأمس كانوا هنا واليوم قد رحلوا .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تقولُ أراكَ مُبتسماً تُغني و كم يحتاجُ مثلكَ للبكاءِ !
وما تدري بأن بُكايَ صَعبٌ و أكبرَ من دموعي كبريائي.
"‏على غير عادته؛ يقدم الغصن المكسور شكرهُ للريح، طامحًا أن يصير بابًا لغرفتك."
شايفين اخر تحديث للتليقرام كيف فضيع ! تطلع لي كل القنوات اللي تحول من عندي طبعا اغلبها قنوات خاصة او مرجع او مسودة او مدونة، قنوات مجهولة للعالم بس ملجأ لصاحبها، احب أعترف لكم وانا مو أسفه اني استرق النظر لها بين كل فترة واخرى، امشي على اطراف اصابعي حتى ما ازعج هدوئكم او تلاحظون ان احد عبر من هنا، القي نظرة على كل قوقعة اتعثر بها وانبهر من العوالم والاهتمامات والمجرات الادبية المخبئة، حقيقي تاخذني الدهشة من انتقائاتكم وذائقتكم وكتاباتكم ومشاعركم كأني اكتشفت اثر تاريخي مهجور او مكتبة تحت الارض محد يعرفها، احس اني صرت أعرفكم اكثر مما ينبغي، مشاعركم تأثر فيني احزن وافرح حسب النصوص اللي تذرفونها خفيه، كل ماحسيتوا ان فيه احد يختلس النظر لعالمكم ترا انا اتطمن عليكم من بعيد لبعيد .. كل الحُب🤍.
مستمرة أنقب في الاثار المهجورة .. ولو يسمحون أصحابها راح اشاركها هنا لحتى تشوف النور .
” اللّي محتاجك هيرجع، بس اللّي بيحبّك مش
هيمشي .”

-لا تطفئ الشمس ٢٠١٧
"أخاف الوعود فلا أقدمها، ترعبني فكرة أن أترك أملاً داخل أحدهم ثم أسلبه ببطء."
‏" في البلدة
التي ولدت فيها
كان منزلنا بجوار محطة القطار
لذا منذ أن كنت صغير
اعتدت أن أقول للمسافرين وداعًا
فهل تظن أنني غير قادر
على قول وداعًا
لك أيضًا؟"
‏"اصير في قمة الإنتاجية لما أحبّ، الحب دافع."
خدعوك فقالوا أن الضربات التي لا تقتلك تجعلك أقوى، دعوني أحدثكم عن الناجين من الضربات القاتلة:
الناجون من الضربات القاتلة يمكنهم أن يحدثوكم عن هذا الخوف الذي يلازمهم بقية حياتهم، الخوف من الأيام، الخوف من ضربة جديدة، يمكنهم أن يحدثوكم عن كيف فقدوا الشعور بالأمان والثقة في الآخرين، وربما الثقة في أنفسهم.
الناجون من الضربات القاتلة يصابون بنوع من تبلد المشاعر، يصبحون لا مبالين، لا شئ يسعدهم، لا شئ يحزنهم، أصبحوا يعرفون جيدا حقيقة أن لا شي يدوم.
الناجون من الضربات القاتلة يعيشون وحيدين، مهما كان الزحام حولهم هم يعلمون جيدا أن الجميع سيهرب من حولهم حال تلقيهم ضربة جديدة.
الضربات القاتلة يا صديقي تعلم الأنانية والقسوة.
الضربات القاتلة تجعلك قويا، لا يعرف أحد شيئا عن الأنقاض التي يحملها بداخله.

- أحمد خالد توفيق
‏”يؤسفني أن المغفرة لا تنقذ الحب، وأن التعب لا ينتهي بمجرّد الاعتراف به، وأن الكلام الذي لا نقوله يضيع، والكلام الذي نقوله أيضًا بلا جدوى، وأن فرص الأسف في الإصلاح ضئيلة، وأن الندم قدرٌ محتوم مهما فررنا منه."
"اعبيء جيبي نجوم وأبني على مقعد الشمس لي مقعد."
"نحن المُعلّقة أفئدتهم بالأماكن والمساكن، المحتفظون بالذكرى والتذكار، متيَّمون في صوت المطر ومغازلة النسيم لأوراق الشجر، نُسافر مع ما لدينا من حنين لماضٍ لا نعلم كيف انقضى رغم بقاءه. نميل لكل ما يوصلنا إلينا، ولنا سماء الجميع وسماؤنا التي فرشناها نجومًا وأحلامًا، وخلَّدنا فيها ما أهداه الله لنا من أيامٍ نعيش بها حتى اللحظة. نحن المتوسلون لله أن يهبنا غيثًا قريبًا يُحيي أرضنا الحزينة، ونفوسنا المسكينة. نحنُ الأمان الخائف، والقلب الرائف، نحنُ أعداء الشغف الزائف.. أصحاب الوعد والعهد، القابلينَ بكل رد.. نحنُ العطاء المخذول، زهرٌ جاروا عليه بالذبول، نحنُ من اخترنا الحب في كل شيء، السلام رغم كل شيء، و العفو عند كل شيء ."
"‏شاحبٌ وجهُكِ
‏والاِسم ندى
‏كيف لا تحنو
‏على الوردِ سَماكْ
‏بلّلي الصوتَ ليبتلَّ الصدى
‏حينَ لا يحنو
‏على الروحِ سواكْ
‏لا تدوري
‏في الفراغاتِ سُدى
‏أنتِ - يا غيمةُ -
‏أَوْلى بنداكْ."