يحكى أن .. جندي مسلم في العهد العثماني وقع في حب فتاة مسيحية عندما شاهدها تضرب ناقوس الكنيسة القريبة منهم بدلاً من راهب الدير الذي كان كبيراً في السن .
فقال:
سمراء من قوم عيسى
من أباح لها قتل
امرئ مسلم قاسى بها ولها
أردت بيعتها أشكو القتيل لها
رأيتها تضرب الناقوس
قلت لها:
من علم الخود ضربا بالنواقيس
ناديتها يامها
أالله يلهمك وصلي فكفي النوى
إني متيمك
قالت:بلى
قلت:وأن الوجد يؤلمك
وقلت للنفس:أي الضرب يؤلمك
ضرب النواقيس أم ضرب النوى قيسي!
فقال:
سمراء من قوم عيسى
من أباح لها قتل
امرئ مسلم قاسى بها ولها
أردت بيعتها أشكو القتيل لها
رأيتها تضرب الناقوس
قلت لها:
من علم الخود ضربا بالنواقيس
ناديتها يامها
أالله يلهمك وصلي فكفي النوى
إني متيمك
قالت:بلى
قلت:وأن الوجد يؤلمك
وقلت للنفس:أي الضرب يؤلمك
ضرب النواقيس أم ضرب النوى قيسي!
بعد فتره انتقلت وحدته العسكريه وأبتعد عنها أشهر لكن حبه يكبر ويعظم ويشتد، حين عاد وجد الأبل العائدة لأهل الفتاة على أستعداد للرحيل فجراً طلباً للعيش في غير مكان ..
وكان راهب الدير منشغل بالناقوس ويراقب الموقف كونه يعلم بقصتهم، بينما شاهدته محبوبته عبر شق الهودج الذي يوضع فوق الجمل .. فرحت بعودته سالما، لوحت بيدها له فقال:
لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم
وحملوها وسارت في الهوى الأبل
فأرسلت من خلال الشق ناظرها
ترنو ألي ودمع العين ينهمل
ولما علمت بأن القوم قد رحلوا
وراهب الدير بالناقوس منشغل
يا حادي العيس عرج كي أودعهم
يا حادي العيس في ترحالك الأجل
شبكت عشري على رأسي وقلت له ياراهب الدير هل مرت بك الأبل
فحن لي وبكى وأنى لي وشكى
وقال لي يافتى ..
ان البدور اللواتي جئت تطلبها ..
بالأمس كانوا هنا واليوم قد رحلوا .
وكان راهب الدير منشغل بالناقوس ويراقب الموقف كونه يعلم بقصتهم، بينما شاهدته محبوبته عبر شق الهودج الذي يوضع فوق الجمل .. فرحت بعودته سالما، لوحت بيدها له فقال:
لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم
وحملوها وسارت في الهوى الأبل
فأرسلت من خلال الشق ناظرها
ترنو ألي ودمع العين ينهمل
ولما علمت بأن القوم قد رحلوا
وراهب الدير بالناقوس منشغل
يا حادي العيس عرج كي أودعهم
يا حادي العيس في ترحالك الأجل
شبكت عشري على رأسي وقلت له ياراهب الدير هل مرت بك الأبل
فحن لي وبكى وأنى لي وشكى
وقال لي يافتى ..
ان البدور اللواتي جئت تطلبها ..
بالأمس كانوا هنا واليوم قد رحلوا .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تقولُ أراكَ مُبتسماً تُغني و كم يحتاجُ مثلكَ للبكاءِ !
وما تدري بأن بُكايَ صَعبٌ و أكبرَ من دموعي كبريائي.
وما تدري بأن بُكايَ صَعبٌ و أكبرَ من دموعي كبريائي.
"على غير عادته؛ يقدم الغصن المكسور شكرهُ للريح، طامحًا أن يصير بابًا لغرفتك."
شايفين اخر تحديث للتليقرام كيف فضيع ! تطلع لي كل القنوات اللي تحول من عندي طبعا اغلبها قنوات خاصة او مرجع او مسودة او مدونة، قنوات مجهولة للعالم بس ملجأ لصاحبها، احب أعترف لكم وانا مو أسفه اني استرق النظر لها بين كل فترة واخرى، امشي على اطراف اصابعي حتى ما ازعج هدوئكم او تلاحظون ان احد عبر من هنا، القي نظرة على كل قوقعة اتعثر بها وانبهر من العوالم والاهتمامات والمجرات الادبية المخبئة، حقيقي تاخذني الدهشة من انتقائاتكم وذائقتكم وكتاباتكم ومشاعركم كأني اكتشفت اثر تاريخي مهجور او مكتبة تحت الارض محد يعرفها، احس اني صرت أعرفكم اكثر مما ينبغي، مشاعركم تأثر فيني احزن وافرح حسب النصوص اللي تذرفونها خفيه، كل ماحسيتوا ان فيه احد يختلس النظر لعالمكم ترا انا اتطمن عليكم من بعيد لبعيد .. كل الحُب🤍.
مستمرة أنقب في الاثار المهجورة .. ولو يسمحون أصحابها راح اشاركها هنا لحتى تشوف النور .
" في البلدة
التي ولدت فيها
كان منزلنا بجوار محطة القطار
لذا منذ أن كنت صغير
اعتدت أن أقول للمسافرين وداعًا
فهل تظن أنني غير قادر
على قول وداعًا
لك أيضًا؟"
التي ولدت فيها
كان منزلنا بجوار محطة القطار
لذا منذ أن كنت صغير
اعتدت أن أقول للمسافرين وداعًا
فهل تظن أنني غير قادر
على قول وداعًا
لك أيضًا؟"