"أعود إليكِ.. و الأيام صرعى
تمزّقها السنين.. ولا تبالي
فوا أسفاه! عاد فتاكِ شيخًا؛
يفرُّ من الوجومِ إلى الملالِ
أنوء إذا وقفت بحمل ثوبي
و أعثر حين أمشي بالظلالِ
أأعجب حينما تنسين وجهي؟
نسيتُ أنا ملامحه الخوالي!
مررتُ على الديار.. فضعتُ فيها
غريبًا حائرًا بين الرجال..
فلا الشبّاكُ تومضُ فيه سلوى،
ولا هند تطلُّ من الأعالي..
ولا المقهى يهشّ إذا رآني،
ولا من فيه يسأل كيف حالي."
تمزّقها السنين.. ولا تبالي
فوا أسفاه! عاد فتاكِ شيخًا؛
يفرُّ من الوجومِ إلى الملالِ
أنوء إذا وقفت بحمل ثوبي
و أعثر حين أمشي بالظلالِ
أأعجب حينما تنسين وجهي؟
نسيتُ أنا ملامحه الخوالي!
مررتُ على الديار.. فضعتُ فيها
غريبًا حائرًا بين الرجال..
فلا الشبّاكُ تومضُ فيه سلوى،
ولا هند تطلُّ من الأعالي..
ولا المقهى يهشّ إذا رآني،
ولا من فيه يسأل كيف حالي."
" لا أحد يستطيع أن يتنكّر طوال الوقت، لابد أن تكون هناك ثغرة، تصرّف يخطئ به وقبل أن يدرك، وجهه سيتسرّب! "
"لم يكن أيّ منهما يخدع الآخر أو ينخدع به، فكلاهما يعرف أنّ جذوة الشباب انطفأت إلى غير رجعة، لكنّهما كانا متحابّين حبًّا كبيرا وحنونا."
"أسكب لنا حرية
إنّا إلى الشورى عطاش
ما نال قوم عزةٌ
والرأي فيهم ذو إرتعاش."
- معتقل الرأي والقضية د. عبدالله الحامد
إنّا إلى الشورى عطاش
ما نال قوم عزةٌ
والرأي فيهم ذو إرتعاش."
- معتقل الرأي والقضية د. عبدالله الحامد
"هي تحيا في الشعر، من الشعر، وبالشعر، تعشق الشعر كما لا تعشق شيئًا في الوجود. هكذا كانت من أن بدأت أتعرّف عليها، حياتها قصيدةٌ لا تتوّقف."
مساء الخير ياصحب تذكروا ما قاله شمس التبريزي: "لا تقبل بحياة أنت لست شغوفًا بها"
"إن غِبتَ عنِّي فمن للـرُّوح يسقيها؟
أودَعتُ عندك أحلامي أتَحفَظُها؟
أَمَّنتُ قلبك آمالي أتُؤويها؟
أهدَيتُك العُمرَ أرضًا لا بناءَ بها
أتستطِيعُ ببعض الحبَّ تَبنيها؟"
أودَعتُ عندك أحلامي أتَحفَظُها؟
أَمَّنتُ قلبك آمالي أتُؤويها؟
أهدَيتُك العُمرَ أرضًا لا بناءَ بها
أتستطِيعُ ببعض الحبَّ تَبنيها؟"