"I fall in love with myself
And I want someone to share it with me..
I want someone to share me with me."
And I want someone to share it with me..
I want someone to share me with me."
أريد أن أقول لكِ شيئاً لطيفاً مثلك، لكنه يخرج مني حزيناً مثلي
- فريد عمارة.
- فريد عمارة.
احترسوا من النساء اللواتي خدعتهنّ الحياة
-الطاهر بن جلون، عينان منكسرتان .
-الطاهر بن جلون، عينان منكسرتان .
"هل أنت لي؟
هل وجهك الرملي و لونك الممزوج بالأضواءِ لي؟
هل صوتك الممدود خيطاً من دعاءٍ لي؟
هل كلُّ شيءٍ في الحياة إذا التقيتك صار لي؟".
هل وجهك الرملي و لونك الممزوج بالأضواءِ لي؟
هل صوتك الممدود خيطاً من دعاءٍ لي؟
هل كلُّ شيءٍ في الحياة إذا التقيتك صار لي؟".
Hold me closer, so I can feel safe.
You’re my home. There’s no safe place i’d rather stay in except your heart.
You’re my home. There’s no safe place i’d rather stay in except your heart.
أنا من هناك, أنا من هنا
ولستُ هناك, ولستُ هنا.
لِيَ اسمان يلتقيان ويفترقان ...
ولي لُغَتان , نسيتُ بأيِّهما
كنتَ أحلَمُ !!
درويش.
ولستُ هناك, ولستُ هنا.
لِيَ اسمان يلتقيان ويفترقان ...
ولي لُغَتان , نسيتُ بأيِّهما
كنتَ أحلَمُ !!
درويش.
الله وحده يعلم المرّات التي قفزَت بها امومتي تجاهك لحد التساؤل عن كونك تنام جائع ام لا .
"لو تعلمينَ
بأّنني في كل صبحٍ
ما أنتظرت الشمسَ تشرق إنّما
قد كنتُ أنتظر الصباحَ بلهفةٍ
كي تشرقين
و أرتّل الدعوات لحنًا خاشعًا
حَتى أصلي
حين ألقاكِ صلاة الشاكرين
هل كنتِ يوماً تعلمين ؟
أني تسلقتُ السماءَ بأدمُعي، وتضرُّعي
وسكنتُ بين سحابتين !
و زرعتُ إسمكِ في السماءْ
وسقيته دمعًا وماءْ
حتى اذا عادَ الشتاءُ
حبيبتي..هل تُمطرين ؟
مازَال صوتُكِ يرتدي أذني ،
ويطعمني الحنين ..
لا يستحي !
مازَال وجهُكِ يقتفي بصري ،
ويسرِقُ في الزحامِ ملامحي
هيّا ارجعي و قِفي مكاني
فإلى متى وأنا أراك ولا أراني ؟
هيّا ارجعي ، فهنا بقلبي غُربةٌ
و صدركِ البَلد الأمينْ
آهٍ فقط لو كنتِ يوماً تعلمين."
بأّنني في كل صبحٍ
ما أنتظرت الشمسَ تشرق إنّما
قد كنتُ أنتظر الصباحَ بلهفةٍ
كي تشرقين
و أرتّل الدعوات لحنًا خاشعًا
حَتى أصلي
حين ألقاكِ صلاة الشاكرين
هل كنتِ يوماً تعلمين ؟
أني تسلقتُ السماءَ بأدمُعي، وتضرُّعي
وسكنتُ بين سحابتين !
و زرعتُ إسمكِ في السماءْ
وسقيته دمعًا وماءْ
حتى اذا عادَ الشتاءُ
حبيبتي..هل تُمطرين ؟
مازَال صوتُكِ يرتدي أذني ،
ويطعمني الحنين ..
لا يستحي !
مازَال وجهُكِ يقتفي بصري ،
ويسرِقُ في الزحامِ ملامحي
هيّا ارجعي و قِفي مكاني
فإلى متى وأنا أراك ولا أراني ؟
هيّا ارجعي ، فهنا بقلبي غُربةٌ
و صدركِ البَلد الأمينْ
آهٍ فقط لو كنتِ يوماً تعلمين."