اكرر سؤالي عن مدى شعورك بالقرب من ذاتك في الماضي؟ هل لديك شعور أنكما الشخص ذاته، أم تشعر بانفصال؟ وإن وجدت نسخة قديمة من ذاتك القديمة، بمَ ستخبرها؟ وعن ماذا تسألها؟
"ما أحوجني إلى النوم. ليست الراحة مطلبي. ولكنّي أودّ الغياب عن ذاتي، أنام حتّى لا يكون لي وجود".
"سيعودُ مطأطئَ الرأسِ
يبحثُ عن مرسىً بجفُونكِ!
لا تُصدّقي أبدًا أنّ رجلًا يرحلُ بإرادتِه
عن أصابعِ امرأةٍ استطاعَت أنّ تخلقَ لهُ دفئًا، دونَ أنّ ينحتَ بأظافرهِ طريقَ عَودَة."
يبحثُ عن مرسىً بجفُونكِ!
لا تُصدّقي أبدًا أنّ رجلًا يرحلُ بإرادتِه
عن أصابعِ امرأةٍ استطاعَت أنّ تخلقَ لهُ دفئًا، دونَ أنّ ينحتَ بأظافرهِ طريقَ عَودَة."
يعز عليّ أن اطويك ببساطة وأمضي، أن أركن كل ما بيننا وهو كل ما لدي على رف النسيان.. ممنوع أن تألفك ذرات الغبار وتسندك شباك العنكبوت في الركن القصي من الماضي !
-ودّ القيس
-ودّ القيس
"لَم يكُن الوداعُ مُحتَّمًا علينَا، افترقنا لحاجةٍ في نَفسي، لأجلِه.
قد تمّت المسألةُ بالتّدريج، ونيرانُ اللهفةِ فيَّ انطفأت دُفعةً دُفعة.
قد زالَ منّي بهدوءٍ وطمأنينَة."
قد تمّت المسألةُ بالتّدريج، ونيرانُ اللهفةِ فيَّ انطفأت دُفعةً دُفعة.
قد زالَ منّي بهدوءٍ وطمأنينَة."
لقد اعتدت العزلة يا فارس حتى إنك لا تصدق أن هناك من يريد بكل جوارحه أن يعيش معك، أن يساعدك، أن يبذل كل جُهده وحياته لخلاصك.
-مسرحية جسر الى الأبد
-مسرحية جسر الى الأبد
ألم تغرزي عينيكِ نحو المكان
الذي جمعكما أول مرّة
لتُدركي قيمتكِ الحقيقية معه؟
أم أنّكِ لم تكتشفي بعد،
كم حضناً تحتاجين إليه،
لِتصلكِ مشاعرهُ عبر القلبِ والجِلد؟
- فهد العودة
الذي جمعكما أول مرّة
لتُدركي قيمتكِ الحقيقية معه؟
أم أنّكِ لم تكتشفي بعد،
كم حضناً تحتاجين إليه،
لِتصلكِ مشاعرهُ عبر القلبِ والجِلد؟
- فهد العودة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اعترف أنني انهزمُ أمام قصائدها !