لم أرغب بقول الكثير غير أن وجودك يُلغي إحتمالية إنقراض الفن والانسان، يؤجل الموت المبكر، يقلل إنتكاسة الاكتئاب، يستأنف ضمور اللغة وفتور الحب، يمهد الطريق ليوم آخر .
-ودّ القيس
-ودّ القيس
كنتُ طائراً
ولكني أطلتُ المكوث هنا
إلى أن تحوّل جناحايَ الكبيران
إلى عكازين !
- حسين بن حمزة
ولكني أطلتُ المكوث هنا
إلى أن تحوّل جناحايَ الكبيران
إلى عكازين !
- حسين بن حمزة
اكرر سؤالي عن مدى شعورك بالقرب من ذاتك في الماضي؟ هل لديك شعور أنكما الشخص ذاته، أم تشعر بانفصال؟ وإن وجدت نسخة قديمة من ذاتك القديمة، بمَ ستخبرها؟ وعن ماذا تسألها؟
"ما أحوجني إلى النوم. ليست الراحة مطلبي. ولكنّي أودّ الغياب عن ذاتي، أنام حتّى لا يكون لي وجود".
"سيعودُ مطأطئَ الرأسِ
يبحثُ عن مرسىً بجفُونكِ!
لا تُصدّقي أبدًا أنّ رجلًا يرحلُ بإرادتِه
عن أصابعِ امرأةٍ استطاعَت أنّ تخلقَ لهُ دفئًا، دونَ أنّ ينحتَ بأظافرهِ طريقَ عَودَة."
يبحثُ عن مرسىً بجفُونكِ!
لا تُصدّقي أبدًا أنّ رجلًا يرحلُ بإرادتِه
عن أصابعِ امرأةٍ استطاعَت أنّ تخلقَ لهُ دفئًا، دونَ أنّ ينحتَ بأظافرهِ طريقَ عَودَة."
يعز عليّ أن اطويك ببساطة وأمضي، أن أركن كل ما بيننا وهو كل ما لدي على رف النسيان.. ممنوع أن تألفك ذرات الغبار وتسندك شباك العنكبوت في الركن القصي من الماضي !
-ودّ القيس
-ودّ القيس
"لَم يكُن الوداعُ مُحتَّمًا علينَا، افترقنا لحاجةٍ في نَفسي، لأجلِه.
قد تمّت المسألةُ بالتّدريج، ونيرانُ اللهفةِ فيَّ انطفأت دُفعةً دُفعة.
قد زالَ منّي بهدوءٍ وطمأنينَة."
قد تمّت المسألةُ بالتّدريج، ونيرانُ اللهفةِ فيَّ انطفأت دُفعةً دُفعة.
قد زالَ منّي بهدوءٍ وطمأنينَة."