“ياربّ هذا القلب موضِعُ نظرك، وتحوُّلهُ قيد مشيئتك، وثباته رهنُ فضلك، مُهترىٌ هذا القلبُ بذنبه، والعجزُ بعضٌ مِن ذنبه.. لكنه يُؤمِن بك، يُدرِك أنك تؤوي من التجأ إليك، وهذا القلب التجأ إليك بكلِّ عثراته، فقوِّمه ياربّ."
"إنه فمي
ِِِ وهاتان اللتان تبكيان: عيناي
ولكنه ليس صوتي
وهذه ليست دموعي
فأنا ولدُت
ٍٍٍكجرة صغيرة فارغة ّ
لا دموع فيها ولا صرخات
ربما لأن جسدي كان ضئيلاً
لا يتسع لشيء أو لأن جلدي كان رقيق
لا يصلح ليكون حقيبة
إلا أنهم
-حين اتسعت-
سكبوا في جوفي أحزانهم
ُ دلقوا في أذني َّ أصواتهم
ِفصار لي فم واسع
ٌٌوشفتان كبيرتان
وها أنا الآن
كجرة طافحة كلما هّزني أحدهم سكبت ما ليس لي
دلقت ما لا يعنيني."
ِِِ وهاتان اللتان تبكيان: عيناي
ولكنه ليس صوتي
وهذه ليست دموعي
فأنا ولدُت
ٍٍٍكجرة صغيرة فارغة ّ
لا دموع فيها ولا صرخات
ربما لأن جسدي كان ضئيلاً
لا يتسع لشيء أو لأن جلدي كان رقيق
لا يصلح ليكون حقيبة
إلا أنهم
-حين اتسعت-
سكبوا في جوفي أحزانهم
ُ دلقوا في أذني َّ أصواتهم
ِفصار لي فم واسع
ٌٌوشفتان كبيرتان
وها أنا الآن
كجرة طافحة كلما هّزني أحدهم سكبت ما ليس لي
دلقت ما لا يعنيني."
"في وسع العائلة أن تكون السور الذي تتسلقه كل ليلة، لتشاهد الحياة من بعيد وهي تفوتك."
"كأيّ وحيد، أملك عددًا لا بأس به من الأصدقاء لكنني أتحسس جرحي بمفردي آخر الليل.”
لم أرغب بقول الكثير غير أن وجودك يُلغي إحتمالية إنقراض الفن والانسان، يؤجل الموت المبكر، يقلل إنتكاسة الاكتئاب، يستأنف ضمور اللغة وفتور الحب، يمهد الطريق ليوم آخر .
-ودّ القيس
-ودّ القيس
كنتُ طائراً
ولكني أطلتُ المكوث هنا
إلى أن تحوّل جناحايَ الكبيران
إلى عكازين !
- حسين بن حمزة
ولكني أطلتُ المكوث هنا
إلى أن تحوّل جناحايَ الكبيران
إلى عكازين !
- حسين بن حمزة
اكرر سؤالي عن مدى شعورك بالقرب من ذاتك في الماضي؟ هل لديك شعور أنكما الشخص ذاته، أم تشعر بانفصال؟ وإن وجدت نسخة قديمة من ذاتك القديمة، بمَ ستخبرها؟ وعن ماذا تسألها؟