"أخاف أن ينتهي العالم ولسه مطفحناش قهوة سويًا زي ما مكتوب في الزفت الروايات."
"أشكر البؤس الذي لف شملي بشملك، وخلط نفسي بنفسك، وحوّل قلبينا القريحين الكسيرين إلى قلبٍ واحد".
"فمهما سلك الإنسان من طُرق، سينتهي به الأمر وهو يتمنى لو أنه سلك الطريق الأخرى."
هكذا تصف إيمان مرسال الكتابة:
"يعيش كل منا بشرخ شخصيّ، كل منا يحلم بالالتئام، هناك من يبحث عن الالتئام عبر الدين أو العلم أو الإيديولوجيا، هناك من يريد الفهم عبر الكتابة. بهذا المعنى كل مشروع كتابة هو مشروع قديم بالضرورة، لأنه يعود إلى الشرخ الأول الذي نحمله بداخلنا".
"يعيش كل منا بشرخ شخصيّ، كل منا يحلم بالالتئام، هناك من يبحث عن الالتئام عبر الدين أو العلم أو الإيديولوجيا، هناك من يريد الفهم عبر الكتابة. بهذا المعنى كل مشروع كتابة هو مشروع قديم بالضرورة، لأنه يعود إلى الشرخ الأول الذي نحمله بداخلنا".
"لماذا لا نكتب في خانة الإنجازات كيف تركنا البيت القديم وكيف انتقلنا من مدرسة إلى أخرى كيف اكتشفنا الخدعة تلك كيف خبأنا مشكلتنا عن قلوب أمهاتنا وتحملنا المسؤولية وحدنا بهدوء كيف تصرفنا بأول يوم جامعة وكيف تصرفنا بشجاعة عندما أجبرتنا الظروف أن نسلك طريقاً لا نحبه كيف حضنا حزن صديق وكيف قلنا أول كلمة عزاء لماذا لا نضع في خانة الخبرات تحديداً كيف صبرنا على غياب الأحباب وموت الأقرباء وكيف سامحنا خذلان بعضهم لماذا لا نضع في خانة المهارات الصبر والسماح والثبات والقوة رغم الألم واليأس الشهادات والأوراق أقرب إلى الحائط من ذاتنا نضعها في برواز أنيق هذه المواقف وحدها التي صنعتنا".
- نور أبو سلمى
- نور أبو سلمى
"نُعيدُ طفولاتِ الغرُوب .. لنَصغرَا
ونكتبُ شِعراً للسحَاب .. ليُمطِرَا
ونفتحُ للأمواتِ بابَ حياتِنا
لكي نحملَ الماضي القديم ونعبُرَا
هناكَ سنـبني للخُلودِ مدينةً
نؤثِّـثُها حُـبًّا .. هُناكَ .. و سُكَّـرَا
هناكَ نربّي الذكرياتِ .. كطفلةٍ
ترتّبُ أحلامَ الصغارِ لتكبرَا."
ونكتبُ شِعراً للسحَاب .. ليُمطِرَا
ونفتحُ للأمواتِ بابَ حياتِنا
لكي نحملَ الماضي القديم ونعبُرَا
هناكَ سنـبني للخُلودِ مدينةً
نؤثِّـثُها حُـبًّا .. هُناكَ .. و سُكَّـرَا
هناكَ نربّي الذكرياتِ .. كطفلةٍ
ترتّبُ أحلامَ الصغارِ لتكبرَا."