ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
برح الخفاء كم ذا نجن ونكتم ياسامعاً اصواتهم لم تستجب من يستيجب لنا سواك ويرحم ؟!
‏"أخاف أن ينتهي العالم ولسه مطفحناش قهوة سويًا زي ما مكتوب في الزفت الروايات."
‏"حزين ، كقنديل نفذ زيته، يحمل على كتفيه أوزار ظلام لم يرتكبه".
كيف يصوغ الشعراء من إختلاجاتهم قصيدة ألم؟
‏"أشكر البؤس الذي لف شملي بشملك، وخلط نفسي بنفسك، وحوّل قلبينا القريحين الكسيرين إلى قلبٍ واحد".
"فمهما سلك الإنسان من طُرق، سينتهي به الأمر وهو يتمنى لو أنه سلك الطريق الأخرى."
أي فرد يحتفظ بالقابلية على رؤية الجمال لن يشيخ أبدًا.
‏— غوستاف يانوش
‏﴿يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ﴾.
‏"تساؤل الليلة: تثاءب الحبّ أم جفَت سواقيهِ؟"
‏"ما لا يقتلك يشوّهك، التجارب ندوب".
‏"صِف لي وقوعك في الرثائيات
‏ كي يقع الغريب على الغريب تماما"
‏"الإنسان في نهاية المطاف قضية".
مرحبًا من جديد استرسلوا الليلة في الحديث عن الطفولة .. عن أحلامها متى ولدت؟ وعلى أي أرضٍ ماتت؟ ومتى فرَدت يديكَ لتطير من فوق أسوارها ! في اي موقف تخليت عن الطفل فيك ؟ عن مابقي عالقًا في ذاك الجزء قبل أن ننضج !
لطفًا أضيفوا اسماءكم نهاية كل مشاركه @iiiu_i
هكذا تصف إيمان مرسال الكتابة:
‏"يعيش كل منا بشرخ شخصيّ، كل منا يحلم بالالتئام، هناك من يبحث عن الالتئام عبر الدين أو العلم أو الإيديولوجيا، هناك من يريد الفهم عبر الكتابة. بهذا المعنى كل مشروع كتابة هو مشروع قديم بالضرورة، لأنه يعود إلى الشرخ الأول الذي نحمله بداخلنا".
"لماذا لا نكتب في خانة الإنجازات كيف تركنا البيت القديم وكيف انتقلنا من مدرسة إلى أخرى كيف اكتشفنا الخدعة تلك كيف خبأنا مشكلتنا عن قلوب أمهاتنا وتحملنا المسؤولية وحدنا بهدوء كيف تصرفنا بأول يوم جامعة وكيف تصرفنا بشجاعة عندما أجبرتنا الظروف أن نسلك طريقاً لا نحبه كيف حضنا حزن صديق وكيف قلنا أول كلمة عزاء لماذا لا نضع في خانة الخبرات تحديداً كيف صبرنا على غياب الأحباب وموت الأقرباء وكيف سامحنا خذلان بعضهم لماذا لا نضع في خانة المهارات الصبر والسماح والثبات والقوة رغم الألم واليأس الشهادات والأوراق أقرب إلى الحائط من ذاتنا نضعها في برواز أنيق هذه المواقف وحدها التي صنعتنا".
- نور أبو سلمى
"حين نُعي إلى الزير سالم موت أخيه كُليب، لهول الصدمة، سألهم: هل مات كُلّه؟"
‏"أكثر من يتفّهم رهافة جدار قلبك، يصير المطرقة."