مرّت قرون طويلة على فراقنا غرق مركبُ نوح ثانيةً في الطوفان فصارعلى الناجين أن يجرّبوا الصبر من دون نبيّ واحترقت المدنُ العظيمة خلف الجبال والزمن والأمطار واحترقت الأحلامُ كلّها: أحلامُ العصافير وأحلامُ الطغاة ولم أزل انتظر أن ألتقي بكِ يوماً لأستعيد معك قصةَ رحلتنا الأولى مع نوح مع الأمل مع الحمامةِ والغراب لأستعيد معك ذكرى المدنِ العظيمةِ التي احترقتْ بعيداً وأستعيد معكِ شيئاً من الحلم على سريرنا الضيّق. نعم لم أزلْ أنتظرك لأقولَ لكِ ما لم يقله أحد من قبل ولأشير اليك بإصبعي الوحيد الباقي حيّاً في كفّي: لم أزلْ أنتظرك مستمتعاً بانتظارك مثلما تنتظرُ شجرة وحيدة في الصحراء صاعقةً أقبلتْ إليها من السماء مليئةً بالنارِ والموت.
-شجرة وحيدة
-شجرة وحيدة
"أولئك الذين خانوا أوطانهم هم أيضاً وقفوا ذات طفولة في طوابير الصباح المدرسية وأنشدوا النشيد الوطني بحماس ثم كبروا في العمر وجحدوا، ليتهم لم يكبروا."
"كلّ الحقائبِ في مطاراتِ الأسى
قَشٌّ إذا ما الشوقُ أيقظَ نارَه
نحنُ الذنوبُ ولاطريقٌ مُذْنبٌ
حتى يقدِّمَ للخُطى أعذارَهْ."
قَشٌّ إذا ما الشوقُ أيقظَ نارَه
نحنُ الذنوبُ ولاطريقٌ مُذْنبٌ
حتى يقدِّمَ للخُطى أعذارَهْ."
ويرحلون من البيوت الى الشوارع، راسمين إشارة النصر الجريحة، قائلين لمن يراهُمْ: لم نَزَلْ نحيا، فلا تتذكّرونا!
- محمود درويش
- محمود درويش
"وقلِ : السلام على الحياةِ وإن تكن
قــديـسـةً أغْــوَتْـكَ فـــي خَــمَـارةْ
أو عِـــشْ كـحـفَّـارِ الـقـبـورِ مُـؤرقًـا
دومًــــا بــقـبـرٍ يـشـتـهي حــفَّـارَه."
قــديـسـةً أغْــوَتْـكَ فـــي خَــمَـارةْ
أو عِـــشْ كـحـفَّـارِ الـقـبـورِ مُـؤرقًـا
دومًــــا بــقـبـرٍ يـشـتـهي حــفَّـارَه."
"ثم تستوعب أنك استهلكت نفسك أكثر من اللازم في مساراتٍ تمشي إليها لكنها لا تمشي إليك."
"شخص يدفع نفسه للحافة ليس رغبة بالسقُوط بل لتعلُم الثبَات، يُحيط نفسه بأشياء فوق استطاعته كي يشتد بأسه، شخص يقوي نفسه كي لا ينهار دفعةً واحدة".
“وكنا والصبا حُلمٌ مثيرٌ
نرى الأيام أشهى من كَعابِ
و كنا والزمانُ على وئامٍ
يُهدهدُ أو يدلّل أو يحابي
ودارت دورة الأفلاك حتى
تلاقينا على قفرٍ يبابِ
أنا بين القبور ألمّ عمري
وأنت ذُبالةٌ خلف الضبابِ
فرغتَ من العذاب وعدتُ وحدي
أكابد ما تبقى من عذابي”.
نرى الأيام أشهى من كَعابِ
و كنا والزمانُ على وئامٍ
يُهدهدُ أو يدلّل أو يحابي
ودارت دورة الأفلاك حتى
تلاقينا على قفرٍ يبابِ
أنا بين القبور ألمّ عمري
وأنت ذُبالةٌ خلف الضبابِ
فرغتَ من العذاب وعدتُ وحدي
أكابد ما تبقى من عذابي”.
في الحيّ القديم
كان بيتنا صغيرًا
صغيرًا جدًا
حتى إنهُ كان لا يكفي
إبتسامتي
عندما تقولين لي أحبك.
-مصطفى الرصافي
كان بيتنا صغيرًا
صغيرًا جدًا
حتى إنهُ كان لا يكفي
إبتسامتي
عندما تقولين لي أحبك.
-مصطفى الرصافي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لَم يَكُن وَصلُكَ إلَّا حُلُماً
في الكَرى أو خَلسةَ المُختَلِسِ..
في الكَرى أو خَلسةَ المُختَلِسِ..