اليد على خصرها تجعلها وردة
الهواء على وجهها يجعلها فراشة
الضحك يجعلها موجاً،
الحزن يبقيها شمساً
خلف غيمة تحميها من اللّصوص .
-أُنسي الحاج
الهواء على وجهها يجعلها فراشة
الضحك يجعلها موجاً،
الحزن يبقيها شمساً
خلف غيمة تحميها من اللّصوص .
-أُنسي الحاج
ساعي البريد، حين وصلته رسالةٌ، ارتبك. هو الذي يعرف عناوين الجميع، كاد أن ينسى عنوانه .
- عبدالعزيز البرتاوي
- عبدالعزيز البرتاوي
"كان يعيش وكأنما يضع نفسه ضِمن غلاف زجاجي بحيث أن أقرب الناس إليه والذين يظنون أنهم يلمسون حقيقته لمس اليد إنما كانوا يلمسون الجدار الذي يغلفه."
"وداعًا لك وداعًا أبديًا، وإضافةً إلى ذلك لا تأتي بإعتذارٍ أو ندم لأنني أغلقتُ ذلك".
إختفيت
زعم البعض أنك تلاشيت في الأزقة
على بساط الريح المتقلب
وأصر آخرون على رؤيتك تترنح ثملاً
كعصفور مذبوح يئن من بين ارتعاشاته
ثم أخيرًا ...
فرد ذراعيه بوهن، طار سرب آسى
والتحق به موكب أنين وحنين
بينما شهدت أنا
تبخر أجزاءك تدريجيًا وأنت تبتعد
إجتمعت وتشكلت فوقي
كغيمة صافية، ناصعة البياض تظللني
تبذل نفسها من أجلي، عدت من حيث ذهبت
لكن الفرق الوحيد بدل أن تغدقني حبًا
إنهمرت دموعك، ينابيع لا تنضب ..
تغرقني.
-ودّ القيس
زعم البعض أنك تلاشيت في الأزقة
على بساط الريح المتقلب
وأصر آخرون على رؤيتك تترنح ثملاً
كعصفور مذبوح يئن من بين ارتعاشاته
ثم أخيرًا ...
فرد ذراعيه بوهن، طار سرب آسى
والتحق به موكب أنين وحنين
بينما شهدت أنا
تبخر أجزاءك تدريجيًا وأنت تبتعد
إجتمعت وتشكلت فوقي
كغيمة صافية، ناصعة البياض تظللني
تبذل نفسها من أجلي، عدت من حيث ذهبت
لكن الفرق الوحيد بدل أن تغدقني حبًا
إنهمرت دموعك، ينابيع لا تنضب ..
تغرقني.
-ودّ القيس
"لم يعد لدي ما أقوله، لا أريد سوى أن ألمس شيئًا واحدًا حقيقيًا في حياتي دون أن تفزعه برودة أصابعي."
"كانت هنالك أشياءٌ وددت لو أخبرته إياها، ولكني كنت أعرف أنها ستجرحه، ولذا دفنتها داخلي، وتركتها تجرحني"
"ويمضي العمر، وتبدو كما عرفتك عذبًا لا يقل من وهجك شيء، ولا تعرف الدهشة معك طريق النهاية.. واظلّ "اشهْرك سيف بوجه: من لامني فيك".
"كنت في هذا البيتِ كالنافذةِ على الجدار،
هي هنا.. لكن حلمها طوال الوقتِ
في.. الخارج."
هي هنا.. لكن حلمها طوال الوقتِ
في.. الخارج."
مرّت قرون طويلة على فراقنا غرق مركبُ نوح ثانيةً في الطوفان فصارعلى الناجين أن يجرّبوا الصبر من دون نبيّ واحترقت المدنُ العظيمة خلف الجبال والزمن والأمطار واحترقت الأحلامُ كلّها: أحلامُ العصافير وأحلامُ الطغاة ولم أزل انتظر أن ألتقي بكِ يوماً لأستعيد معك قصةَ رحلتنا الأولى مع نوح مع الأمل مع الحمامةِ والغراب لأستعيد معك ذكرى المدنِ العظيمةِ التي احترقتْ بعيداً وأستعيد معكِ شيئاً من الحلم على سريرنا الضيّق. نعم لم أزلْ أنتظرك لأقولَ لكِ ما لم يقله أحد من قبل ولأشير اليك بإصبعي الوحيد الباقي حيّاً في كفّي: لم أزلْ أنتظرك مستمتعاً بانتظارك مثلما تنتظرُ شجرة وحيدة في الصحراء صاعقةً أقبلتْ إليها من السماء مليئةً بالنارِ والموت.
-شجرة وحيدة
-شجرة وحيدة
"أولئك الذين خانوا أوطانهم هم أيضاً وقفوا ذات طفولة في طوابير الصباح المدرسية وأنشدوا النشيد الوطني بحماس ثم كبروا في العمر وجحدوا، ليتهم لم يكبروا."