"سيبقى اسمك معلّقًا بحبل الغسيل كشراعٍ ملَّ مصاحبة الأفق، أو كطائرٍ يدق الزجاج ليهدي لنا فصلًا كاملًا، أو بابًا يفتحه الله كسماءٍ خصوصية تغطي أنانيتنا وتمطر على قلبنا اليابس."
مساء الخير يا سادة ثم من أي شيءٍ يكبر الإنسان؟ هل يكبر حقًا مع مرور الأيام أم تشيّخه المرارات والآلام؟
https://soundcloud.app.goo.gl/mpDduB1mtrhKKiUh9
https://soundcloud.app.goo.gl/mpDduB1mtrhKKiUh9
SoundCloud
ترى من أي شيء يكبر الانسان؟ -خالد بن ابراهيم الجريوي
النص ل: خالد بن ابراهيم الجريوي (@k_i_j99)
Twitter | @khalidx37
Twitter | @khalidx37
اليد على خصرها تجعلها وردة
الهواء على وجهها يجعلها فراشة
الضحك يجعلها موجاً،
الحزن يبقيها شمساً
خلف غيمة تحميها من اللّصوص .
-أُنسي الحاج
الهواء على وجهها يجعلها فراشة
الضحك يجعلها موجاً،
الحزن يبقيها شمساً
خلف غيمة تحميها من اللّصوص .
-أُنسي الحاج
ساعي البريد، حين وصلته رسالةٌ، ارتبك. هو الذي يعرف عناوين الجميع، كاد أن ينسى عنوانه .
- عبدالعزيز البرتاوي
- عبدالعزيز البرتاوي
"كان يعيش وكأنما يضع نفسه ضِمن غلاف زجاجي بحيث أن أقرب الناس إليه والذين يظنون أنهم يلمسون حقيقته لمس اليد إنما كانوا يلمسون الجدار الذي يغلفه."
"وداعًا لك وداعًا أبديًا، وإضافةً إلى ذلك لا تأتي بإعتذارٍ أو ندم لأنني أغلقتُ ذلك".
إختفيت
زعم البعض أنك تلاشيت في الأزقة
على بساط الريح المتقلب
وأصر آخرون على رؤيتك تترنح ثملاً
كعصفور مذبوح يئن من بين ارتعاشاته
ثم أخيرًا ...
فرد ذراعيه بوهن، طار سرب آسى
والتحق به موكب أنين وحنين
بينما شهدت أنا
تبخر أجزاءك تدريجيًا وأنت تبتعد
إجتمعت وتشكلت فوقي
كغيمة صافية، ناصعة البياض تظللني
تبذل نفسها من أجلي، عدت من حيث ذهبت
لكن الفرق الوحيد بدل أن تغدقني حبًا
إنهمرت دموعك، ينابيع لا تنضب ..
تغرقني.
-ودّ القيس
زعم البعض أنك تلاشيت في الأزقة
على بساط الريح المتقلب
وأصر آخرون على رؤيتك تترنح ثملاً
كعصفور مذبوح يئن من بين ارتعاشاته
ثم أخيرًا ...
فرد ذراعيه بوهن، طار سرب آسى
والتحق به موكب أنين وحنين
بينما شهدت أنا
تبخر أجزاءك تدريجيًا وأنت تبتعد
إجتمعت وتشكلت فوقي
كغيمة صافية، ناصعة البياض تظللني
تبذل نفسها من أجلي، عدت من حيث ذهبت
لكن الفرق الوحيد بدل أن تغدقني حبًا
إنهمرت دموعك، ينابيع لا تنضب ..
تغرقني.
-ودّ القيس
"لم يعد لدي ما أقوله، لا أريد سوى أن ألمس شيئًا واحدًا حقيقيًا في حياتي دون أن تفزعه برودة أصابعي."
"كانت هنالك أشياءٌ وددت لو أخبرته إياها، ولكني كنت أعرف أنها ستجرحه، ولذا دفنتها داخلي، وتركتها تجرحني"
"ويمضي العمر، وتبدو كما عرفتك عذبًا لا يقل من وهجك شيء، ولا تعرف الدهشة معك طريق النهاية.. واظلّ "اشهْرك سيف بوجه: من لامني فيك".